لإعداد كوادر وطنية مؤهلة للعمل في الإسعاف الوطني

30 مواطناً ومواطنة يلتحقون بـ«المسعفين الإماراتيين»

البرنامج يهدف إلى إعداد المواطنين وتجهيزهم لمزاولة مهنة الإسعاف ميدانياً بعد التخرج مباشرة. من المصدر

أعلن الإسعاف الوطني، بالشراكة مع جامعة الشارقة، عن بدء الدراسة ضمن الدورة السنوية الثانية من برنامج إعداد وتأهيل المسعفين الإماراتيين، في حفل أقيم في جامعة الشارقة، بعد نجاح الدورة الأولى التي اختتمت في يونيو الماضي.

وتم استقبال 30 طالباً وطالبة ممن أنهوا جميع متطلبات القبول بنجاح ضمن الدفعة الثانية من البرنامج، الذي تم تأسيسه لإعداد جيل جديد من المسعفين الإماراتيين، بالتعاون مع جامعة الشارقة، بهدف إكسابهم المعرفة ومهارات العمل الإسعافي، بما يشمل الجانبين العلمي والعملي، لإعدادهم وتجهيزهم لمزاولة المهنة ميدانياً بعد التخرج مباشرة.

وأكّد رئيس مجلس إدارة الإسعاف الوطني، المهندس حسين الحارثي، أن الدورة الجديدة شهدت زيادة ملحوظة في أعداد المنتسبين، ما يؤكد رغبة والتزام شباب الإمارات بخدمة مجتمعاتهم، ويعكس نجاح البرنامج واستدامته في إعداد كفاءات إماراتية مؤهلة، تعزز منظومة الخدمات الإسعافية في الدولة. كما أكّد الحارثي على مواصلة الالتزام بتوفير المقومات والبرامج اللازمة لتمكين وإعداد شباب الوطن للعمل ضمن المجالات الحيوية والاستراتيجية بالدولة، تماشياً مع توجيهات القيادة.

ويهدف البرنامج إلى إعداد كوادر إسعافية إماراتية من خلال إكسابهم المعرفة، وتمكينهم من مهارات العمل الإسعافي، بما يشمل الجانبين العلمي والعملي، لتجهيزهم لمزاولة المهنة ميدانياً بعد استكمالهم البرنامج بنجاح.

ويحصل الطلبة الملتحقون بالبرنامج على دبلوم فني طوارئ إسعاف EMT-I، وفرصة العمل مباشرة مع الإسعاف الوطني بعد التخرج. وشهدت الدورة السنوية الأولى من البرنامج لعام 2017-2018 تكريم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، خريجي الدفعة الأولى في 21 يونيو الماضي، الذين انضموا رسمياً إلى طواقم الإسعاف الوطني. وأتى اختيار الطلبة الإماراتيين المنضمين إلى البرنامج وفق معايير وشروط محددة، منها أن يكون المتقدمون من مواطني الدولة، والحصول على شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها كحد أدنى، وأن يكون عمر المتقدم ما بين 18 و30 عاماً، مع شرط تقديم الطلبة شهادة حسن سيرة وسلوك.