<![CDATA[]]>
<

التخلّص الآمن من العقاقير.. درء للمخاطر ومساعدة للمرضى المعسرين

«صحة دبي»: 10 أطنان أدوية فاسدة مخزّنة في منازل المرضى

صورة

«الدواء سلامة وعطاء».. مبادرة تنفذها هيئة الصحة في دبي، مفادها أن «التخلص الآمن من الأدوية المخزّنة في المنازل، له فائدتان كبيرتان، فإن كان هذا الدواء فاسداً، فإنه يكون درءاً للمخاطر الصحية والبيئية التي تنتج عنه، أما إذا كان صالحاً للاستخدام، فسيمنح لمرضى معسرين غير قادرين على شرائه، وتالياً نيل الثواب عنه».

وتجمع الهيئة، سنوياً، أدوية تالفة كانت مخزنة لدى الأهالي، تقدر بنحو 10 أطنان، مقابل نحو أربعة أطنان من الأدوية الصالحة للاستخدام، وفق مدير إدارة الصيدلة في «صحة دبي»، الدكتور علي السيد.

ومع إطلاق المبادرة، أوضح السيد أنها جاءت نظراً لما تمثله الأدوية المخزّنة في المنازل من مخاطر عدة، لاسيما على الأطفال، في حال تمكنوا من التوصل إليها في غفلة الآباء، فضلاً عن أن التخلص العشوائي منها، مثل رميها في حاويات النفايات، أو في فتحات الصرف الصحي يؤدي في النهاية إلى امتصاصها من قبل التربة، وتالياً تذهب في النهاية إلى المياه الجوفية.

وحذّر السيد من التخلص غير الآمن من الأدوية بالمنازل، خصوصاً التي مر على استخدامها أو اقتنائها فترة من الزمن، إذ إنها تشكل خطراً على الأطفال وكبار السنّ، لذا على الأسر إعادة هذه الأدوية إلى الهيئة لتتولى التعامل معها بالطريقة المثلى.

وخاطبت الهيئة أفراد المجتمع، لتزويدها بالأدوية المخزّنة لديهم، التي لم يعد لاستخدامها داع، وذلك من خلال تقديمها لأي من صيدلياتها.

وحسب السيد، فإن مبادرة «الدواء سلامة وعطاء» تتضمن جمع الأدوية المخزّنة بالمنازل، لتعيد الهيئة فرزها وفحصها، وفق خطة من شقين: أولهما يقوم على فصل الأدوية الفاسدة، والتخلص منها بالتنسيق مع بلدية دبي، كونها تعد إحدى النفايات الخطرة، التي تتطلب طرقاً علمية للتخلص الآمن منها، والشق الثاني يتعلق بالأدوية الصالحة للاستخدام، إذ يتم توزيعها على المرضى المعسرين، بالتنسيق مع الهلال الأحمر، لافتاً إلى أن الهيئة تدعم هذه الفئة بأدوية تعادل نحو 10 ملايين درهم سنوياً.

وشهدت المبادرة، حسب السيد، تفاعلاً كبيراً من قبل أفراد المجتمع، الأمر الذي أدى إلى تزايد كميات الأدوية المجمعة بشكل مستمر، مطالباً بتحمل المسؤولية تجاه المجتمع والآخرين، من خلال المشاركة في هذه المبادرة، التي تحمي البيئة والمجتمع من أضرار مميتة.