3 عوامل تسهم في الإصابة بـ «المرض»

32 % من سرطانات الرجال في الدولة «بروستاتا»

الدكتور محسن مقرش : 5 مؤشرات للإصابة بسرطان البروستاتا: صعوبة التبول، حرقة عند التبول، الشعور بعدم تفريغ البول، وجود دم في البول، ظهور أعراض ورم ثانوي.

كشف مستشفى المفرق، التابع لشركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة)، أن سرطان البروستاتا يشكل نحو 32% من إجمالي الأمراض السرطانية التي تصيب الرجال في الدولة، وهو من أكثر أمراض السرطان شيوعاً عند الرجال، ويحتل المرتبة الثالثة لأسباب الوفاة عندهم، بعد أمراض القلب وسرطان الرئة.

وأكد رئيس المجلس الاستشاري للمسالك البولية في «صحة» ورئيس قسم المسالك البولية وأقسام الجراحة في المستشفى، الاستشاري الدكتور محسن محمد المقرش، أن أسباب المرض الرئيسة ترجع إلى ثلاثة عوامل: أولها العامل الوراثي أو العرقي. والثاني زيادة مستوى الهرمونات الذكرية، أما الثالث فيتمثل في العوامل البيئية، التي ترتبط بتناول الدهون المشبعة، ونقص فيتامين «د»، وعدم تعرض الجسم لأشعة الشمس.

وحول أعراض سرطان البروستاتا قال المقرش، إن «هناك خمسة مؤشرات، هي: صعوبة التبول، ووجود حرقة عند التبول، والشعور بعدم التفريغ الكامل للبول، ووجود دم في البول، إضافة إلى ظهور أعراض ورم ثانوي للمصاب، تتمثل في انتشار الورم في عظام الفقرات أو الفخذين، ويتكرر هذا المؤشر في نحو 80% من حالات الإصابة بسرطان البروستاتا».

وأضاف أن هناك جوانب إيجابية تبطئ انتشار المرض، منها أنه يوجد في القشرة الخارجية للبروستاتا، وأن البروستاتا محمية بكبسولة خلقية، ما يمنع انتشاره خارجها، فضلاً عن قدرة البروستاتا على إنتاج إفرازات تعمل كأجسام مضادة للخلايا السرطانية.

ودعا المقرش الرجال إلى فحص دوري للبرستاتا، للتأكد من سلامتها، خصوصاً لدى من تجاوزوا سن الـ50 عاماً.

وشرح أن طبيعة العلاج تعتمد على درجة ومرحلة الورم، التي يمكن تحديدها من خلال إجراء أشعة مقطعية أو رنين مغناطيسي، للتأكد من عدم انتشار الورم خارج البروستاتا، مشيراً إلى أنه في المراحل المبكرة يمكن علاج الورم بالاستئصال الجذري، عن طريق الجراحة التقليدية أو منظار البطن أو بتقنية الروبوت الجراحي، أو من خلال العلاج عن طريق الإشعاع، موضحاً أن النتائج التي سجلتها حالات الاكتشاف المبكر، من خلال مختلف طرق العلاج، أسهمت في القضاء على الورم بشكل نهائي، إذ بلغت معدلات الإعاشة لمدة خمس سنوات دون ارتجاع للورم نحو 98%. أما في حال اكتشاف المرض في مراحل متأخرة (درجة ثالثة أو رابعة)، فإن طبيعة العلاج تختلف مع المصاب، إذ يتم اللجوء إلى طرق علاجية تكاملية، مثل الجراحة والإشعاع أو الجراحة والعلاج الهرموني. وحول مضاعفات ما بعد العلاج، أفاد المقرش بأن «المضاعفات تتمثل في ضعف القدرة على الانتصاب بعد العملية، والسلس البولي (عدم التحكم في البول) عند 10 إلى 15% من الحالات. وهي أمور يمكن علاجها دون أي مشكلات بعد تخطي المرحلة العلاجية للتخلص من الورم».

طباعة