<![CDATA[]]>
<

«مؤتمر الإسعاف» يوصي بتطوير مناهج الطب الطارئ

«إسعاف دبي» تحوّل مسعفين إلى جراحين للإصابات الحرجة

مركبات إسعاف جديدة تم عرضها في مؤتمر دبي الدولي للإسعاف. من المصدر

أعلنت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف عزمها إلحاق فنيي الطب الطارئ في المؤسسة ببرنامج تعليمي بالتعاون مع جامعات بريطانية ومحلية، لتحويلهم إلى مسعفين متقدمين يجرون جراحات للمصابين في الشوارع، ويتدخلون بتشخيص المرضى وتحديد العلاج اللازم لهم، ما يسهم في تقليل زمن تقديم الخدمة الطبية وإنقاذ الحياة.

وقال المدير التنفيذي للمؤسسة خليفة بن دراي، إن البرنامج يستهدف إلحاق 20 مسعفاً مواطناً بداية، على أن يزيد العدد سنوياً.

وأوضح للصحافيين على هامش مؤتمر دبي الدولي للإسعاف أن فنيي الطب الطارئ مؤهلون للتعامل مع الإصابات والجروح، وتقديم الخدمات الطبية للمصابين والمرضى، لكن البرنامج التعليمي الإضافي يسهم في تقديم خدمات صحية متقدمة للحالات البليغة والمتوسطة، بما يضمن حماية المصاب من مضاعفات لحين وصوله المستشفى.

وأشار في هذا الصدد الى أن المؤسسة تستعد لتوقيع اتفاقية مع جامعة ورسستر في بريطانيا، وكلية فاطمة للعلوم الصحية التابعة لمعهد التكنولوجيا التطبيقية لإلحاق 20 مسعفاً في المساق التعليمي الذي يمتد لـ 12 شهراً، للحصول على بكالوريوس العلوم التطبيقية في خدمات الطب الطارئ.

وتابع: «يأتي البرنامج اتباعاً لأفضل النظم والمعايير الدولية، ويهدف إلى تأهيل الخريجين وتمكينهم من مهارات وخبرات الطب الطارئ وتأهيلهم وفق مسار مهني معتمد في خدمات الإسعاف ومرحلة رعاية المريض لما قبل المستشفى».

وأشار الى أن «البرنامج التعليمي يستهدف المسعفين المواطنين من حملة البكالوريوس والدبلوم العالي في طب الطوارئ، بما يسهم في ضم المزيد من الكوادر الوطنية المتخصصة اللازمة لتوطين هذا القطاع الحيوي».

وأوضح أن الخريجين سيحصلون على درجة البكالوريوس أو الدبلوم العالي في الإسعاف الطبي والطوارئ، حسب الاعتماد الذي تمنحه هيئة الاعتماد الأكاديمي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الدولة.

من جانبه، قال مدير إدارة الشؤون الطبية والفنية عمر السقاف، إن البرنامج التعليمي الجديد سيحول فنيي الطب الطارئ الى مسعفين ميدانيين يشخصون الحالات المرضية، ويقدمون خدمات العناية المركزة في الشارع، وتقديم علاج للحالات المرضية الطارئة.

وأكمل ان «المسعف سيصبح صاحب قرار، إذ يجري جراحة عاجلة، ويقدم خدمات قسم الحوادث، ويملك القدرة على إدخال أنابيب للجسم وإذابة جلطات، ما يسهم في إنقاذ الحياة، وتقليل احتمالات الوفاة».

من جانب آخر، اختتمت أمس فعاليات مؤتمر دبي الدولي للإسعاف، التي استمرت ثلاثة أيام بحضور 300 متخصص وخبير من أنحاء العالم. وقال مدير الشؤون الإدارية في مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف عيسى علي بن رضا، إن المؤتمر أوصى بتأسيس جمعية لمقدمي خدمات الإسعاف والرعاية الطبية الطارئة لما قبل المستشفى ضمن دول مجلس التعاون الخليجي، وتأسيس نظام موحد للترخيص والاعتماد ضمن دول مجلس التعاون الخليجي.

وأشار بن رضا الى ان «المؤتمر يهدف الى تفعيل الحوكمة الطبية للارتقاء بالخدمات، والاستعمال الأمثل للبيانات والمعلومات واستغلالها لتحسين الخدمات الإسعافية المقدمة».

وتابع: «أوصى المؤتمر بإطلاق شبكة تفاعلية للخدمات الطارئة ما قبل المستشفى، واستخدام التكنولوجيا، ودعا إلى تأسيس بنك بيانات لحالات التسمم والسيطرة عليها».

وطالب مؤتمر الإسعاف بـ«تطوير المناهج الخاصة بمساق فنيي الطب الطارئ، وإطلاق نظام تسجيلي لحالات القلب والإصابات داخل المستشفى وخارجها».