تستهدف مختلف فئات المجتمع

    «زايد العطاء» تنظم حملة للوقاية من أمراض القلب

    المخيمات الطبية تشمل التوعية وإجراء فحوص السكري والدهون. من المصدر

    تنظم مبادرة زايد العطاء حملة صحية للوقاية من الأمراض القلبية في شهر رمضان تحت شعار «قلبك حياتك»، وذلك في إطار البرنامج الوطني للوقاية من الأمراض القلبية «وقاية»، والتي تهدف في الدرجة الأولى الى تقديم أفضل الرعاية الصحية والوقائية لمختلف فئات المجتمع ورفع درجة الوعي بين الأسر، للمشاركة الفاعلة في الكشف المبكر للحالات المرضية القلبية وعلاجها في الوقت المناسب بالتنسيق مع المؤسسات الصحية.

    أمراض القلب المزمنة

    أفاد المدير التنفيذي للمؤسسة العالمية للقلب، البرفيسور الفرنسي خوان كارلس شاسكاس، بأن هناك حالات لأمراض القلب المزمنة التي لا يسمح لها بالصيام نظراً إلى عدم استقرارها، على الرغم من تناول الدواء لمرضى قصور القلب الاحتقاني، ومرضى التضييق الشديد في صمام القلب ومرضى ارتفاع ضغط الدم الحاد، وكذلك مرضى القلب الذين يشكون أمراضاً أخرى إضافية مثل السكري أو القصور الكلوي أو ارتفاع ضغط الشريان الرئوي عند هؤلاء المرضى.

    وأكد ضرورة مراجعة المريض طبيبه قبل رمضان وأثنائه لملاءمة أوقات العلاج، وعلى مريض القلب الصائم أن يراقب تغذيته من خلال التقيد بنظام غذائي صحي لتقليل الكوليسترول، وتجنب الأطعمة الدسمة والزائدة الملوحة التي تؤدي إلى احتباس كمية كبيرة من السوائل الإضافية في الجسم.

    وأكد الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس المخيمات الإماراتية الطبية الإنسانية التطوعية، جراح القلب الإماراتي الدكتورعادل الشامري، أن الحملة تستهدف مختلف فئات المجتمع، وستتم خلالها إقامة عدد من الورش التثقيفية وتشمل إجراء قياسات الطول والوزن ومؤشر كتلة الوزن وقياس الضغط ونبض القلب وإجراء فحوص داء السكري والدهون، اضافة الى توعية المجتمع بسبل الوقاية من أمراض القلب وتجنب كل ما يؤدي إليها، كما ستتخلل الحملة محاضرة طبية وتقديم رسائل توعية بمشاركة من فريق الإمارات التطوعي الطبي.

    وقال الشامري إن الأمراض القلبية تعد من أكثر الأمراض انتشاراً ومن هذا المنطلق تحرص المبادرة على تبني حملة توعية وقائية في رمضان لزيادة وعي المجتمع، مشيراً إلى أن آلاف المرضى يجهلون التأثيرات الإيجابية للصوم على الوظائف الفسيولوجية للقلب، مؤكداً أن صوم رمضان ممكن لـ90% من مرضى القلب، موضحاً أن الحالة الصحية لمرضى القلب تشهد تحسناً ملحوظاً خلال رمضان.

    وقال إن للصيام فوائد كبيرة لإراحة جهاز القلب، ودور مهم في خفض الضغط الدموي المرتفع، لكنه لا يجوز لمرضى الجلطة القلبية الحادة وأمراض صمامات القلب (تضييق الصمام أو عدم كفاءته)، أو المصابين بعدم انتظام ضربات القلب (التسارع)، ومن أجريت لهم جراحة في القلب أو الشرايين قبل مرور عام.

    وأكد ضرورة ابتعاد مرضى القلب خلال شهر رمضان عن الأملاح والمسبكات والمحاشي ولا يصلون إلى درجة الشبع التام لعدم إرهاق القلب أثناء عملية الهضم، لافتاً إلى أنه في حالة ضعف عضلة القلب وعملها بأقل من 55% من قوتها فلا يجب الصيام حتى لو تم تناول الأدوية بانتظام وتحت إشراف الطبيب.

     

    طباعة