خلال زيارته معرض ومؤتمر الصحة العربي في دبي

محمد بن راشد: الإمارات ستظل واحة للتلاقي الثقافي والعطاء الإنساني

محمد بن راشد وحمدان بن محمد تجولا في قاعات المعرض واطلعا على أحدث المعروضات. وام

زار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، يرافقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، أمس، معرض ومؤتمر الصحة العربي في دورته الـ39 الذي يستضيفه مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض على مدى أربعة أيام، ويختتم أعماله مساء اليوم.

ورحب سموه بالعارضين والأطباء والعلماء الذين قدموا من كل حدب وصوب، مؤكداً أن الإمارات ستظل واحة للتلاقي والتناغم الثقافي والعطاء الإنساني الذي لا ينضب ما دامت الحياة تنبض.

ووصف سموه المعرض بأنه تظاهرة علمية طبية بامتياز، نظراً إلى مستوى المشاركين فيه والزائرين العلمي الذي يستقطب كبريات الشركات المصنعة لتقنيات الطب والعلاج والأدوية وغيرها، فضلاً عن استقطابه آلاف الأطباء والعلماء والباحثين الذين يلتقون تحت مظلة المؤتمر الطبي المصاحب الذي يشكل منصة لتبادل الآراء والأفكار العلمية والخبرات والدراسات التي تسهم في تطوير الرعاية الصحية والعلاجية، وبالتالي تخدم الإنسان وصحته وسلامته.

سيارة إسعاف ذكية

اطلع صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في ختام جولته بمعرض ومؤتمر الصحة العربي، أمس، على أول سيارة إسعاف ذكية على مستوى العالم، كشفت عنها في المعرض «مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف»، وانضمت إلى أسطول المؤسسة، في إطار استعدادات المؤسسة وجميع الجهات الحكومية المعنية لاستقبال الحدث الأهم عالمياً وهو «إكسبو 2020».

واستمع سموّه من المدير التنفيذي للمؤسسة، خليفة بن دراي، إلى تفاصيل السيارة التي تعمل بالطاقة الشمسية، وفيها نظام تبريد خاص، وآخر للتتبع إلكتروني، ونظام هيدروليك، ووصلت كلفتها إلى مليون ونصف المليون درهم. وأوضح بن داري أن «السيارة تمتاز باتساع مساحة قمرة المرضى (الكابينة)».

وتجول سموه في مختلف أرجاء المعرض الذي يشغل القاعات كافة، بما فيها قاعتا زعبيل والشيخ سعيد الأكبر مساحة، واطلع سموه على أحدث المعروضات التي تشمل المختبرات الطبية، وغرف العمليات الجراحية، والمعدات الطبية العلاجية، التي تدخل في تجهيز المستشفيات والعيادات الصحية بمختلف أنواعها.

واستمع سموه ومرافقوه إلى شرح من الرئيس التنفيذي للمركز، هلال سعيد المري، تضمن التعريف بعدد الشركات والدول المشاركة في الحدث الذي يعد الأكبر والأشهر على مستوى الشرق الأوسط، بل والعالم، إذ أشار المري إلى مشاركة نحو 4000 شركة وعارض من نحو 60 دولة، بما فيها الأجنحة الوطنية من الدولة، في هذا المعرض الذي يحقق نجاحات باهرة، ووصلت نسبة الزيادة في عدد المشاركين فيه إلى 15% مقارنة بالدورة السابقة.

وقال المري إن الصين هي الأكبر حضوراً ومشاركة، إذ تتمثل في ما يزيد على 500 شركة وجهة حكومية وخاصة، فيما تأتي الولايات المتحدة الأميركية في المرتبة الثانية من حيث حجم المشاركة، إذ يصل عدد الشركات والجهات الأميركية إلى ما يزيد على 200 شركة وجهة حكومية وخاصة.

كما تعرف سموه إلى أهم الفعاليات التي تقام خلال انعقاد المعرض، وأهمها المؤتمر الطبي، الذي ينظم على مدى أربعة أيام من المعرض، ويشارك فيه أطباء ومتخصصون وباحثون من الإمارات ومختلف دول العالم، ويصل عددهم إلى نحو 10 آلاف في مختلف التخصصات العلمية والطبية.

ويشهد المعرض فعالية «قرية التدريب»، لأول مرة، حيث تعرض فيها الشركات العالمية المتخصصة في قطاع صناعة المعدات والأجهزة الطبية وتقنياتها، مثل «سيمنز وفيليبس وسامسنوغ»، ومستشفى الأطفال في بوسطن، وتعرض أجهزتها المتطورة من خلال ورش عمل لتدريب الراغبين من المختصين على كيفية استخدامها.

وتوقف سموه خلال جولته عند عدد من منصات العرض، ليلقي التحية والسلام على العارضين والضيوف الذين يبادلونه التحية بمثلها، ويرحبون بزيارته لهذا التجمع العلمي الطبي التقني الدولي، كما

توقف عند جناح وزارة الصحة، واطلع على نظامها الجديد المعروف بـ«بوابة المريض الإلكترونية»، الذي يتيح الفرصة للمريض في المستشفيات التابعة للوزارة للاستفسار عن حالته المرضية، والاطلاع على ملفه الطبي، دون الحاجة إلى المراجعة الشخصية، ما يسهل عليه ويخفف عنه العناء، وتعرض الوزارة «بوابتها الإلكترونية»، وهي خاصة بعملية تقييم أداء الموظفين، والتزامهم الوظيفي، والإنتاجية والكفاءة وما إلى ذلك.

 

 

 

طباعة