زرع جهاز في «القوقعة» موصول بميكروفون خارجي

جراحتان في «القاسمي» تعيدان حاسة السمع لطفلين

استعادة حاسة السمع بعد أسبوعين من تفعيل الجهاز الإلكتروني، والتأهيل من سنة إلى 3 سنوات. من المصدر

نجح أطباء قسم الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى القاسمي بالشارقة، في إعادة حاسة السمع لطفل عمره ست سنوات وطفلة عمرها خمس سنوات، كانا يعانيان إعاقة سمعية منذ الولادة، من خلال زراعة جهاز إلكتروني داخل قوقعة الأذن موصل بميكروفون خارجي.

أقل كلفة داخل الدولة

قال استشاري ورئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى القاسمي، الدكتور عبدالله إبراهيم آل رضا، إن عملية زراعة جهاز إلكتروني داخل قوقعة الأذن موصل بميكروفون خارجي في الخارج، قد تكلف الطفل المريض أضعاف كلفتها داخل الدولة، موضحاً أن «المريض يستطيع أن يخضع للتأهيل في المستشفى دون الحاجة إلى السفر للخارج».

وقال رئيس القسم، الدكتور عبدالله إبراهيم آل رضا، إن «الجراحة التي تعد الأولى على مستوى وزارة الصحة، تم خلالها زراعة جهاز إلكتروني لتفعيل عمل القوقعة في الأذن الداخلية، وتوصيله بميكروفون خارجي وجهاز للتحكم في مستوى الصوت»، موضحاً أن الجراحة الأولى أجريت لطفل باكستاني، كانت لديه القوقعة والعصب السمعي يعملان بطريقة سليمة.

وأضاف أن «العملية كانت حساسة، لزراعة الجهاز في القوقعة، أي قرب جهاز الاتزان وعصب الوجه».

وتابع «الجراحة الثانية أجريت لطفلة سودانية تبلغ من العمر خمس سنوات، تعاني إعاقة الطفل نفسها، وأصبحت بعد نجاح العملية تستطيع استعادة حاسة السمع عقب تفعيل الجهاز بعد أسبوعين».

وقال الطبيب الزائر من السعودية، مختص أمراض التخاطب، معتز الزياتي، إن «العملية لا تؤثر في سير حياة الطفل، مشيرا إلى أن «الميكروفون الخارجي سيكون مثل السماعات العادية المستخدمة في الحياة اليومية، ويكون متصلاً مغناطيسياً، ويستطيع أن يفصله متى ما أراد».

وأضاف أن «الطفلان بعد إجراء العملية سيخضعان لفترة نقاهة وتأهيل تستغرق من عام إلى ثلاثة أعوام، لافتاً إلى أن المستشفى بصدد إجراء عمليتين شهرياً لزراعة جهاز إلكتروني في القوقعة لـ10 أطفال غير مواطنين.

 

 

طباعة