لتنظيف قاع البحر من النفايات وتثقيف أصحاب المراكب

بلدية دبي تطلق حملة «مراسينا» للحفاظ على البيئة البحرية

الحملة اشتملت على أنشطة موجهة إلى الطلاب. من المصدر

أطلق أمس مدير عام بلدية دبي المهندس حسين ناصر لوتاه، فعاليات حملة «مراسينا» التي تنظمها البلدية للعام السادس على التوالي، للتوعية بأهمية الحفاظ على البيئة البحرية التي تمثل عنصراً أساسياً في البيئة المحلية.

وأشار لوتاه خلال إطلاق الحملة إلى دور الحملة في التوعية بأهمية الحفاظ على البيئة البحرية التي يعتمد عليها مورداً لمياه الشرب، بالإضافة إلى أنها مصدراً للثروة المائية، وكذلك وسيلة جذب للأنشطة الترفيهية والسياحية.

وتهدف الحملة إلى نشر الوعي عند أصحاب المراكب للحد من إلقاء النفايات والمخلفات في البحر، وكذلك إلى مشاركتهم في انتشال هذه المخلفات من القاع، ويشارك غواصون محترفون في الحملة، فيجمعون النفايات من القاع ثم يقوم فريق مختص بفصل هذه المخلفات ووضعها في أكياس ليعاد تدويرها.

وضمت الفعاليات فقرات بيئية للطلاب، وخيمة توعوية تهدف إلى توعية الجمهور للمحافظة على البيئة البحرية، وتعريفهم بأنشطة ودور بلدية دبي في حمايتها، ومعرض توعوي عرض خلاله جهود بلدية دبي في حماية البيئة البحرية، ومعرض للصور يشمل الإنجازات وجهود التنظيف الخاصة بحملة «مراسينا» في السنوات الخمس الماضية، ولوحات غرافيكس تعبر عن البيئة البحرية والغوص، وصور من حملة «نظفوا العالم» عن تنظيف البيئة البحرية، والأدوات والمعدات البحرية التقليدية، وتوزيع النشرات التثقيفية على الجمهور، إلى جانب وجود المعنيين والمختصين من الإدارات المشاركة، للإجابة عن استفسارات وأسئلة الجمهور وتوعيتهم، وعرض للأفلام التوعوية، وورش عمل بيئية للطلبة والجمهور، مثل ورشة البيئة البحرية التي تضمنت تجميع الأصداف البحرية، وورشة عمل لوحة بحرية كبيرة باستخدام نفايات مثل شباك البحر المستخدمة وأكياس، بالإضافة إلى فقرات ترفيهية للحضور ومسابقات وفقرات بيئية وتراثية.

واشتملت الفعاليات على السوق الشعبية التي تهدف إلى جذب الجمهور، وتعريفهم بدور الأجداد سابقاً في المحافظة على البيئة، وتضمنت السوق بيع الأسماك بالطريقة التقليدية، وعرض الأكلات الشعبية وبيعها، وذلك وفق الشروط والمواصفات الخاصة بتحضير وإعداد الأطعمة الساخنة والجاهزة إلى جانب أكشاك لبيع المنتجات والأدوات التقليدية.

وسيتم خلال الحملة التي تستمر ثلاثة أيام تنظيف منطقة الجداف بمشاركة عدد من الغواصين من قسم الإنقاذ البحري بالإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي، ومركز التلوث البحري في الإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي، وإدارة الإطفاء والإنقاذ بالدفاع المدني، وبدعم من إدارة النفايات وإدارة البيئة بالبلدية، وجداف دبي، حيث تُزال السفن المهملة على رصيف الجداف والمغمورة في قاع الخور، والتي تقدر أوزانها بمئات الأطنان.

وكرم لوتاه الجهات المشاركة في الحملة من المؤسسات الحكومية والجهات الراعية للحملة، كما تم تنفيذ برنامج لتنظيف شاطئ وبحر الممزر بالتعاون مع عدد من الغواصين من قسم الإنقاذ البحري بشرطة دبي والدفاع المدني، ومشاركة طلبة المدارس.

الجدير بالذكر أن مراسي دبي تستقبل ما بين 2700 - 3000 مركب بحري شهرياً، الأمر الذي يؤكد ضرورة تنظيم مثل هذه الحملات لتوعية وتثقيف موظفي وعمال السفن والناقلات البحرية بأهمية الحفاظ على البيئة البحرية.

طباعة