المزروعي والجابر يستعرضان التحولات العالمية في قطاع الطاقة

صورة

شهدت القمة العالمية للحكومات 2022، أمس، انطلاق «منتدى الطاقة العالمي» الذي تم تنظيمه بالشراكة مع المجلس الأطلسي، بهدف تسليط الضوء على جهود حكومات العالم في تطوير الخطط والاستراتيجيات المستقبلية لتسريع التحول العالمي من الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية وزيادة التركيز على مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة.

وتحدث في الجلسة الافتتاحية للمنتدى وزير الطاقة والبنية التحتية سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، ووزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وأدارها الرئيس والرئيس التنفيذي للمجلس الأطلسي فريدريك كيمب.

وأكد الجابر خلال حديثه أهمية تطوير رؤى وأفكار وحلول مبتكرة لمواجهة التحديات المناخية بحيث تكون قابلة للتطبيق وتلبي التحولات العالمية في قطاع الطاقة الذي يشهد تقلبات كبيرة، خصوصاً مع تراجع الاستثمارات طويلة الأمد في النفط والغاز، ما جعل الأسواق أكثر عرضةً للعديد من المخاطر. وقال: «يجب أن ندرك ضرورة تبنّي سياسات قادرة على تلبية احتياجات العالم الفعلية من الطاقة، وأن تتبع هذه السياسات القاعدة الأساسية لتحقيق التقدم، والتي تقول إن: (من يفشل في التخطيط، يكون قد خطط للفشل)، فاتباع نهجٍ غير واقعي يتجاهل المبادئ الاقتصادية الأساسية، سيؤدي إلى تراجع العرض مقابل الطلب، خصوصاً في الأسواق الأكثر عُرضة للصدمات الجيوسياسية».

من جهته، استعرض المزروعي أبرز العوامل المؤثرة في مستقبل الطاقة بما في ذلك تأمين سلاسل التوريد، ودراسة الكلفة، والاستدامة، ما يحتم على حكومات العالم ضمان تحقيقها بشكل متوازن لتحقيق أمن الطاقة والإجابة عن أسئلة تحول الطاقة التي تواجه بعض الدول في تحديد استراتيجياتها.

وأشار إلى أهمية تعزيز التنويع والاستثمار لتلبية الحاجة المتزايدة من الطاقة والاستعداد المسبق لها، حيث أن بعض الدول تخسر 10-15% من قدرات الإنتاج بسبب عدم الاستثمار في تحديث منشآتها وتطوير استراتيجياتها، لافتاً إلى أن دولة الإمارات من الدول القليلة التي لديها خارطة طريق للاستفادة من طاقة الهيدروجين، حيث سيتم الاعتماد بداية على الهيدروجين الأزرق نظراً لتوافره وجدواه الاقتصادية.

طباعة