أكد أن العالم اليوم يتطلب سرعة في التعامل مع الأخبار

    «الاتصال الحكومي» يستعرض استراتيجيات الاتصال في أوقات الأزمات

    صورة

    عُقِدت الجلسة الأخيرة من فعاليات منتدى «مستقبل الاتصال الحكومي»، الذي نظمه المكتب الإعلامي لحكومة دبي، ضمن أعمال الدورة السابعة من القمة العالمية للحكومات، التي تناولت مستقبل إدارة عمليات الاتصال خلال الأزمات في ظل المستجدات التي أفرزتها الظروف الحالية، وتعقيد البنية الهيكلية للأزمات بمختلف أنواعها، وذلك للتعرف إلى أفضل الممارسات المتبعة في هذا المجال لتعزيز أداء منظومات الاتصال.

    وجاءت الجلسة، التي شارك فيها كل من: ممثلة التحالف الدولي ضد «داعش» نانسي جمال، ومدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية برناردينو ليون، والمدير العام للمعهد الملكي للعلاقات الدولية (إيغمونت) بروكسل يوهان فيربيكي، متوافقة في مجمل أهدافها مع المساعي الحثيثة للقمة العالمية للحكومات نحو إيجاد الأطر الكفيلة بتحسين نوعية حياة الناس في كل المجالات، بما في ذلك قطاع الاتصال الاستراتيجي الذي يمثل أحد أهم القطاعات العميقة التأثير في حياة الناس أينما كانوا في هذا العالم الحاشد بالتطويرات السريعة والمتلاحقة، التي تتطلب سرعة وقوة موازية في التعامل مع الأخبار والمعلومات.

    ومع ختام منتدى «مستقبل الاتصال الحكومي»، قالت المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي منى غانم المرّي، إن جلسات وحوارات المنتدى تعرضت لطيف من الموضوعات المتعلقة بواقع ومستقبل الاتصال الحكومي، وفرص تعظيم دوره في دعم توجهات التنمية، وتأكيد قدرة دول المنطقة على العبور إلى المستقبل انطلاقاً من أرض صلبة من الوعي بأبعاد القضايا المحيطة والمؤثرة في آفاق التطوير ضمن مختلف دولها، وذلك اتساقاً مع أهداف القمة العالمية للحكومات التي تهدف في مجملها ومن خلال أكثر من 200 جلسة حوارية شملتها دورتها السابعة إلى تحسين حياة الناس، سواء في المنطقة أو مختلف أنحاء العالم.

    وأشارت إلى أن القمة مثلت مناسبة نموذجية لعقد هذا المنتدى الذي تعرض بالنقاش لجملة من الموضوعات المهمة، أمام جانب من الجمهور الضخم لهذا الحدث العالمي المقدر قوامه بنحو 4000 مشارك من 140 دولة، وضم قادة ورؤساء حكومات وكبار مسؤولين حكوميين وقيادات اقتصادية ورؤساء شركات عالمية ومفكرين ومبدعين في مختلف المجالات، في حين استقطب «منتدى مستقبل الاتصال الحكومي» نخبة من المسؤولين والخبراء والمختصين من المنطقة والعالم، أسهموا على مدار أعماله في رسم الخطوط العريضة لمتطلبات التطوير لقطاع الاتصال الحكومي على المديين القريب والبعيد، بما يواكب تطلعات التطوير في المنطقة.

    ويأتي المنتدى الذي شهد تنظيم ثلاث جلسات في إطار جهود المكتب الإعلامي المستمرة لبناء شراكات استراتيجية مع العديد من الكيانات الإقليمية والدولية، بهدف دراسة وتحليل منهجيات الاتصال الحديثة وتطويرها بما يناسب الوضع في دبي والإمارات لرفع جاهزية الجهات والأفراد العاملين في هذا المجال الحيوي، من خلال مجموعة من الجلسات المتخصصة بمشاركة نخبة من خبراء الاتصال من المنطقة والعالم.

    طباعة