أطلق جائزة دبي الدولية لأفضل ممارسات التنمية العمرانية

    محمد بن راشد: الإمارات وجهة عالميــة لتطوير نماذج تنموية مستقبلية

    صورة

    أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن دولة الإمارات أصبحت وجهة عالمية لتطوير نماذج تنموية مستقبلية، تركز على تحسين جودة حياة الإنسان، وتوفير الحلول الممكنة لتجربة حياة متكاملة.

    جاء ذلك خلال إطلاق سموه، أمس، جائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات في حلتها الجديدة، التي تشكل استمراراً لنهج دبي في إطلاق المبادرات الهادفة إلى تعزيز جودة حياة الإنسان، عبر تطوير الحلول الخلاقة المبتكرة في مواجهة التحديات، ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات.

    وقال سموه: «نريد تحقيق إنجازات نوعية في مختلف مجالات التنمية العمرانية، وبناء قطاع يسهم في تطور المجتمع، وبناء مدن المستقبل، وتشكيل إطار شامل لتعزيز تجربة حياة الناس اليومية في دبي».

    وتضم الجائزة خمس فئات في مجال التخطيط الحضري، هي: تقديم أفضل الممارسات في التنمية العمرانية، ومحور البناء والتشييد الهندسي عن طريق أفضل الممارسات في بناء وتشييد المباني المستدامة والذكية، ومحور الغذاء بعرض أفضل الممارسات في مجال توفير الأمن الغذائي للمستوطنات البشرية، إلى جانب محور البيئة الخاص بأفضل الممارسات في مجال تحسين البيئة والتغيير المناخي والتغلب على التلوث، ومحور البنية التحتية، ويركز على أفضل الممارسات في تصميم وتنفيذ مشروعات البنية التحتية لتحسين ظروف المعيشة.

    وسيتم تنظيم جائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات كل سنتين، على أن يتم تكريم الفائزين للدورة المقبلة خلال فعاليات «إكسبو 2020». إلى ذلك أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن الإعلام شريك مسؤول في صناعة مستقبل أفضل للإنسان، وتشكيل الفكر المستقبلي للشعوب، وداعم رئيس لمسيرة التنمية العالمية.

    وأشاد سموه، خلال تفقده المركز الإعلامي للقمة العالمية للحكومات 2019، ومركز التواصل الاجتماعي، وغرف عمليات الفريق المنظّم لأعمال وفعاليات القمة، بجهود الإعلاميين وعملهم الدؤوب لنشر المعرفة، ودورهم في نقل توجهات وأهداف القمة، لتحقيق الأداء الأفضل لحكومات العالم.

    إلى ذلك أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، يرافقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، «مركز دبي الدولي لأفضل الممارسات» الأول من نوعه على مستوى المنطقة، وذلك على هامش أعمال الدورة السابعة للقمة العالمية للحكومات في دبي. وأوضح مدير عام بلدية دبي، داود الهاجري، أن المركز يأتي دعماً لجهود تطوير الاقتصاد المعرفي في دولة الإمارات، وطرح أفضل الممارسات العالمية، كشبكة تربط بينها، ويهدف المركز إلى طرح أفضلها، ودراسة إمكانية تطبيقها، هذا بالإضافة إلى كمية المعلومات التي سيوفرها للباحثين والمتخصصين والراغبين في التعرف إلى أفضل الممارسات في مختلف المجالات، وفرص الاستثمار الثقافي والتسويق لمجموعة من الأهداف والمشروعات والمبادرات التي تعتبر ذات أهمية لمدينة دبي، وكذلك عموم دولة الإمارات، إلى جانب تحفيز التنافسية على المستوى العالمي. وسيخدم المركز ثمانية محاور أساسية تضم: التخطيط الحضري، والبناء والتشييد الهندسي، والبنية التحتية، والذكاء الاصطناعي، والأمن الغذائي، والتغير المناخي، والنمو الاقتصادي، وأخيراً التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

    نائب رئيس الدولة:

    • «نريد تحقيق إنجازات نوعية في التنمية العمرانية».

    • «الإعلام شريك في صناعة مستقبل أفضل للإنسان».

    طباعة