«طرق دبي» تُعد قانوناً وتشريعاً ينظم تشغيل وسائل النقل الذكي

الطاير: وقت استخدام المركبات الخاصة لا يتعدى 2.4 ساعة يومياً

صورة

قال المدير العام ومدير مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات في دبي، مطر الطاير، خلال جلسة عن «مستقبل التنقل خلال الأعوام المقبلة»، ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات، إن الوقت المستغرق في استخدام المركبات الخاصة لا يتعدى 10% من زمن اليوم المكون من 24 ساعة، وإنه يجب تقليص عدد المركبات المستخدمة في البيت الواحد، مؤكداً أن استخدام وسائل النقل العامة يمثل سلوكاً حضارياً، ويسهم في المحافظة على البيئة.

وأضاف أن مركز أنظمة النقل الموحد يمكّن الفرق المعنية من مراقبة ما يجري في كل أنحاء دبي في كل لحظة خلال انعقاد الفعاليات الكبرى، الأمر الذي يوفر بيئة مريحة وآمنة لتنقّل الملايين خلال انعقاد أكثر الأنشطة والفعاليات المهمة.

ولفت الى أن وسائل النقل العامة في دبي تخدم خمسة ملايين شخص يومياً، كاشفاً أن استخدام وسائل النقل ذاتية القيادة في دبي يقدّر حالياً بنحو 9% من إجمالي الرحلات، مشيراً إلى انه يجري حالياً إعداد قانون وتشريع ينظم تشغيل وسائل النقل الذكي من مركبات جوية ووحدات تنقّل يتم تسييرها مستقبلاً في الشوارع والأحياء.

وقال الطاير إن تقبّل استخدام مترو دبي الذي ينقل حالياً أكثر من 650 ألف راكب يومياً، لم يكن بالأمر السهل على عملاء وسائل النقل عندما تم تشغيله في 2009، بسبب القلق والتخوف من استخدام مركبة ذاتية القيادة، حيث كان عدد مستخدميه ضئيلاً جداً خلال الشهور الأولى مقارنة مع الوضع الحالي.

وأفاد بأنه تم إقناع الركاب بشكل تدريجي بأن قطار المترو وسيلة آمنة، عبر توفير سائقين على متن القطارات التي تسير من دون سائق، وذلك إلى أن تعززت الثقة لدى الركاب، واعتادوا على ركوب القطار.

وتحدّث الطاير عن الاستفادة من الذكاء الاصطناعي، فقال إن الثورة الصناعية الرابعة تسعى للوصول إلى أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على اتخاذ قرارات ذكية ذاتية، مستفيدة من البيانات الضخمة والقدرات الحاسوبية المتطورة.

وأشار إلى مركز التحكم الموحد لأنظمة النقل كأحد الأمثلة على تسخير الذكاء الاصطناعي.

طباعة