تصنّف المتعلمين لـ 3 مستويات وتبني خطط دعم متكاملة
اختبارات تشخيصية في المدارس في 4 مواد لتحديد احتياجات الطلبة
تعقد مدارس، خلال الأسبوع الجاري، اختبارات تشخيصية لطلبتها في أربع مواد أساسية، تشمل اللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم، بهدف قياس مستوياتهم الفعلية، وتحديد جوانب القوة والضعف في تحصيلهم، ورصد الفاقد التعليمي المتراكم من السنوات الدراسية السابقة، تمهيداً لمعالجته مبكراً بخطط تعليمية تتناسب مع احتياجات كل فئة.
وأفادت إدارات المدارس في مخاطبات لأولياء الأمور، أطلعت عليها "الإمارات اليوم"، بأن الاختبارات تمثل أداة تربوية استراتيجية للكشف الدقيق عن مستوى إتقان الطلبة للمعارف والمهارات الأساسية، ولا تستهدف قياس التحصيل لأغراض الدرجات، بقدر ما توفر للمعلمين بيانات تشخيصية تساعدهم على تحديد نقطة البداية المناسبة للتدريس، وتوجيه الدعم إلى الطلبة الذين يحتاجون إليه.
وأوضحت أن نتائج الاختبارات ستُستخدم في تصنيف الطلبة وفق ثلاثة مستويات تعليمية، بما يمكّن المعلمين من إعداد خطط تدريس ودعم متدرجة تتلاءم مع احتياجات كل مستوى، بدلاً من تطبيق معالجة موحدة لا تراعي الفروق الفردية بينهم.
وتتيح عملية التصنيف تقديم أنشطة إثرائية للطلبة المتقدمين، وترسيخ المهارات لدى الطلبة الذين يمتلكون مستوى متوسطاً، إلى جانب إعداد برامج تدخل مركزة للطلبة الذين تظهر النتائج حاجتهم إلى دعم إضافي، بما يضمن توجيه الجهد التعليمي إلى مواطن الضعف الفعلية.
وتساعد الاختبارات المعلمين على رصد المهارات التي أتقنها الطلبة، والمفاهيم التي تحتاج إلى إعادة بناء أو تعزيز، فضلاً عن تحديد الفجوات التعليمية قبل انتقالها إلى مراحل أكثر تعقيداً، بما يدعم التخطيط للدروس ويرفع كفاءة التدريس داخل الصفوف.
وأكدت المدارس أن التشخيص المبكر يمثّل الخطوة الأولى في معالجة الفاقد التعليمي، إذ يحوّل نتائج القياس إلى خطط عمل قابلة للتنفيذ، ويربط التدريس بالاحتياجات الحقيقية للطلبة، مع متابعة تطور مستوياتهم وقياس أثر التدخلات التعليمية المطبقة عليهم.
وشددت على أن الاختبارات لا تستهدف إصدار أحكام نهائية على قدرات الطلبة، وإنما بناء صورة واضحة عن مستوى كل طالب في بداية العام الدراسي، بما يساعد على سد الفجوات المعرفية والمهارية، وتحسين فرص التقدم الأكاديمي، وضمان انطلاق العملية التعليمية من بيانات دقيقة بدلاً من التقديرات العامة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news