"التعليم والمعرفة" تستقطب 578 طالباً وطالبة في برنامج التدريب العملي خلال صيف 2026
عزّزت دائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي، فرص التدريب العملي للطلبة، حيث شارك في البرنامج نحو 578 طالباً وطالبة من المرحلة الثانوية خلال صيف 2026، ما أتاح لهم خوض تجارب عملية، واستكشاف المسارات المهنية، واتخاذ قرارات أكثر وعياً بشأن مستقبلهم الأكاديمي والمهني.
واستناداً إلى نجاح المرحلة التجريبية التي أُطلقت العام الماضي، وسّعت الدائرة نطاق البرنامج هذا الصيف، لتشمل فرص التدريب كلاً من أبوظبي والعين، بالتعاون مع 23 شريكاً رائداً من مختلف القطاعات، بما في ذلك الخدمات المصرفية والرعاية الصحية والتكنولوجيا والضيافة وغيرها.
وجاءت زيادة عدد فرص التدريب استجابةً للإقبال الكبير من الطلبة على اكتساب خبرات عملية، حيث تم استقبال أكثر من 2.900 طلب تسجيل في البرنامج.
وخلال فترة التدريب، استكشف الطلبة مسارات وظيفية تتوافق مع اهتماماتهم، وعزّزوا فهمهم لمتطلبات سوق العمل والمهارات المطلوبة للنجاح فيه، فيما يدعم البرنامج التزام الدائرة بإعداد كفاءات مؤهلة للمستقبل وقادرة على الإسهام بفاعلية في مختلف القطاعات في دولة الإمارات.
وقبل انطلاق التدريب، شارك الطلبة في برنامج تحضيري عزّز جاهزيتهم لخوض التجربة العملية والتفاعل بفاعلية في المحيط المهني.
وشمل البرنامج ورشة عمل قدمتها وزارة الموارد البشرية والتوطين حول أثر الذكاء الاصطناعي في مستقبل العمل، إلى جانب إرشادات حول السلوك المهني ومتطلبات بيئة العمل والقيم الإماراتية.
ومن خلال هذه المبادرة، توفر الدائرة للطلبة فرص تدريب عملي منظمة وخاضعة للإشراف تمتد من أسبوع إلى أسبوعين خلال العطلات المدرسية.
ويتم تصميم برامج التدريب بالتعاون مع الجهات المستضيفة ووفق مخرجات تعلم واضحة، بما يضمن إسناد مهام ومسؤوليات عملية للطلبة تتيح لهم المشاركة الفاعلة في بيئة العمل، بدلاً من الاكتفاء بالملاحظة.
وأظهرت آراء الطلبة وأولياء الأمور ومرشدي المسارات المهنية في المدارس والشركاء من مختلف القطاعات، الأثر الإيجابي للبرنامج في تعزيز ثقة الطلبة بأنفسهم، وتنمية مهاراتهم المهنية، ومساعدتهم على تحديد مساراتهم التعليمية والمهنية.
ويشكّل البرنامج، من خلال تعزيز التعاون بين المدارس وجهات العمل وفق نموذج موحد يضمن جودة التدريب العملي، حلقة وصل بين التعليم والحياة المهنية، كما يعزز دور الشركاء في تطوير المواهب الناشئة في أبوظبي والمساهمة في إعداد جيل يمتلك المهارات والخبرات اللازمة لمواكبة احتياجات القطاعات المستقبلية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news