في «عام الأسرة».. أوائل الثانوية العامة: نجاحنا بدأ من المنزل
أكد أوائل الثانوية العامة في الدولة أن الأسرة كانت الشريك الأول في رحلة تفوقهم، والداعم الأكبر الذي وفر لهم البيئة المناسبة لتحقيق النجاح، مشيرين إلى أن ما حققوه من إنجاز هو ثمرة سنوات من التشجيع والمتابعة والدعم النفسي والمعنوي الذي تلقوه من الوالدين، في صورة تجسّد المكانة المحورية للأسرة، بالتزامن مع «عام الأسرة» الذي يجسد اهتمام دولة الإمارات بتعزيز تماسك الأسرة ودورها في بناء الأجيال.
وقال الطلبة في لقاءات مع «الإمارات اليوم» إن دور الأسرة لم يقتصر على توفير الأجواء الملائمة للمذاكرة، بل شمل غرس قيم الانضباط والاجتهاد والثقة بالنفس، لافتين إلى أن أسرهم كانت حاضرة في كل مرحلة من مراحل الدراسة، من خلال المتابعة اليومية، والتحفيز المستمر، وتقديم الدعم عند مواجهة أي تحديات، الأمر الذي انعكس على أدائهم الأكاديمي وقدرتهم على تحقيق أفضل النتائج. وأضافوا أن كلمات التشجيع من الوالدين كانت مصدر قوة ودافعاً لمواصلة الاجتهاد، وأن فرحة الأسرة بالتفوق كانت بالنسبة لهم أعظم مكافأة بعد إعلان النتائج، مؤكدين أن هذا الإنجاز ليس فردياً، وإنما هو نجاح شاركت الأسرة في صناعة تفاصيله.
وأشاروا إلى أن إعلان دولة الإمارات عام 2026 «عام الأسرة» يعكس إيمان القيادة الرشيدة بأن الأسرة هي النواة الأساسية لبناء الإنسان، وأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من المنزل، حيث تُغرس القيم والطموح والإصرار منذ الصغر والحصول إلى التفوق وتحقيق المراكز الأولى.
وأهدى الطلبة إنجازهم إلى القيادة الرشيدة، مثمنين الدعم التعليمي الذي تلقوه خلال مسيرتهم، وإلى أسرهم التي كانت السند الحقيقي وراء رحلة التفوق، مؤكدين أن نجاحهم يمثل بداية لمسيرة جديدة من العطاء وخدمة الوطن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news