«مسار الغرير» تربط الشباب الإماراتي بفرص التعليم والعمل عبر الهوية الرقمية والذكاء الاصطناعي
في خطوة تعزز التحول الرقمي في خدمات تطوير الكفاءات الوطنية، أتاحت منصة «مسار الغرير» للشباب الإماراتي التسجيل والوصول إلى فرص التعليم والتدريب والعمل باستخدام الهوية الرقمية الإماراتية (UAE PASS)، بما يوفر تجربة أكثر سرعة وسهولة وأماناً، ويختصر إجراءات إنشاء الحسابات والتحقق من بيانات المستخدمين، ويعزز موثوقية المعلومات المتداولة عبر المنصة.
وأعلنت مؤسسة عبد الله الغرير دمج منصة الهوية الرقمية الإماراتية (UAE PASS)، المنصة الوطنية للهوية الرقمية في الدولة، ضمن منصتها الرقمية «مسار الغرير»، التي تساعد الشباب الإماراتي على استكشاف المسارات المهنية، والتعرف إلى المهارات الأكثر طلباً في سوق العمل، والوصول إلى الفرص التعليمية والتدريبية والوظيفية المناسبة.
ويتيح الدمج للمستخدمين إنشاء حساب جديد أو تسجيل الدخول إلى المنصة باستخدام حساباتهم في الهوية الرقمية الإماراتية، دون الحاجة إلى إدخال البيانات الشخصية يدوياً، الأمر الذي يسهم في تسريع إجراءات التسجيل، والتحقق من هوية المستخدمين بصورة آمنة، وتحسين جودة ودقة البيانات، بما ينعكس على كفاءة الخدمات المقدمة وتجربة الاستخدام.
وتعتمد منصة «مسار الغرير»، التي أطلقتها المؤسسة عام 2025، على بيانات سوق العمل الآنية والمباشرة وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتقديم توجيه مهني وشخصي مخصص لكل مستخدم، ومساعدته على التعرف إلى المهارات الناشئة، واستكشاف المسارات الوظيفية، والوصول إلى فرص التعليم والتدريب والتوظيف التي تتوافق مع قدراته واهتماماته.
وتهدف المنصة إلى دعم ما يصل إلى 45 ألف شاب وشابة إماراتيين، من خلال بناء منظومة رقمية تربط بين المتعلمين وأصحاب العمل ومزودي خدمات التعليم والتدريب، بما يسهم في إعداد الكفاءات الوطنية لسوق عمل يشهد تغيرات متسارعة، ويعزز جاهزية الشباب لمهن المستقبل.
وقالت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبدالله الغرير، الدكتورة سونيا بن جعفر، إن المنصات الرقمية تحقق أكبر قيمة عندما تكون سهلة الوصول وتحظى بثقة المستخدمين، مؤكدة أن دمج الهوية الرقمية الإماراتية في منصة «مسار الغرير» يجعل تجربة الاستخدام أكثر سهولة، وفي الوقت نفسه يعزز جودة البيانات المتاحة عليها.
وأضافت أن هذه الخطوة تنسجم مع البنية التحتية الرقمية الوطنية الموثوقة في دولة الإمارات، وتجسد معايير الأمان وسهولة الوصول وتجربة المستخدم التي ترسم ملامح المستقبل الرقمي للدولة، مؤكدة أن المؤسسة تواصل تطوير المنصة بهدف تسهيل وصول الشباب إلى الفرص التعليمية والمهنية المتاحة لهم.
ويأتي هذا التطوير بعد عام من إطلاق منصة «مسار الغرير»، التي طُورت بالشراكة مع شركة كورنرستون، المتخصصة عالمياً في حلول مرونة القوى العاملة وتقنيات الموارد البشرية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، حيث تجمع المنصة بين تقنيات الذكاء الاصطناعي وبيانات سوق العمل المباشرة لتقديم توصيات مهنية مخصصة، وتحديد المهارات المطلوبة، وربط المستخدمين بفرص التعلم والتوظيف الأكثر ملاءمة لمساراتهم المستقبلية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news