للحد من إصابتهم بالإنفلونزا بعد تسجيل إصابة طلبة

ذوو طلبة يلزمون أبناءهم بـ «الكمامات» داخل الفصول الدراسية

ارتداء الكمامات يكون بشكل مؤقت للمصابين وغيرهم لحمايتهم من الإصابة بالإنفلونزا. من المصدر

أفادت مدارس خاصة في الإمارات الشمالية بأن ذوي الطلبة ألزموا أبناءهم بارتداء الكمامات داخل الفصول الدراسية والمختبرات، للحد من انتقال عدوى الإنفلونزا إليهم، بعد إصابة عدد من الطلبة بها، وتغيبهم عن مقاعد الدراسة أياماً عدة، مضيفة أنها نصحت الطلبة الذين يعانون أعراض الإنفلونزا بالتغيب، وعدم الحضور للمدرسة، لتفادي انتقال العدوى لبقية زملائهم في الفصول الدراسية، وأنها قامت بالتنسيق مع قسم التمريض بمتابعة الحالات الصحية للطلبة، لرصد أي طالب يعاني أعراض الزكام الشديدة، التي تكون مصاحبة للكحة القوية.

وأكد أخصائي في طب الأطفال أن ارتداء الكمامات بين الطلبة في الفصول الدراسية مهم للغاية، في ظل انتشار عدوى الإنفلونزا، للحد من إصابة الطلبة بها، واضطرارهم إلى الذهاب إلى أقسام الطوارئ التي تشهد ازدحاماً بالأطفال والطلبة المرضى بأعراضها.

وأشار ذوو طلبة، أدهم أبوالليث، وحنان الصمدي، ورائد عياري، وداليا الأمين، إلى أنه مع انتشار الإنفلونزا بين الطلبة، وتغيب عدد منهم عن مقاعد الدراسية، ونظراً لضعف مناعة أبنائهم، قرروا إلزامهم بارتداء الكمامات داخل الفصول الدراسية، وفي المختبرات والأماكن المغلقة، للحد من إصابتهم بالعدوى ونقلها إلى بقية أفراد الأسرة.

وأضافوا أنهم أخذوا بنصيحة ذوي الطلبة على قروبات «واتس أب» بأهمية ارتداء الطلبة للكمامات، كونها تقلل نسبة الإصابة بالعدوى، وتحد من الذهاب إلى أقسام الطوارئ حال الإصابة بها، لافتين إلى أن أي طالب يصاب بالعدوى تقوم والدته بنشر ذلك على «واتس أب»، لتوعية بقية ذوي الطلبة بأخذ الاحتياطات والإجراءات الصحية اللازمة لأبنائهم في الفصول الدراسية.

وأشاروا إلى أن ارتداء أبنائهم الكمامات في الفصول الدراسية والمختبرات مؤقت إلى أن تنخفض حدة انتشار العدوى بين الطلبة، حيث إن معظم الأطباء والمختصين أكدوا أن الإنفلونزا تكون مصحوبة بصداع شديد، وحرارة مرتفعة أياماً عدة، وزكام، وأنه يجب على المصابين بها التوجه فوراً إلى الطوارئ والأطباء المختصين، لأخذ العلاج اللازم في الوقت المناسب.

وأفادت إدارات مدارس خاصة بأنها رصدت غياب عدد من الطلبة نتيجة إصابتهم بالإنفلونزا، وأنها قامت بتوعية ذوي الطلبة بأهمية عدم إحضار أبنائهم، ممن يعانون أعراض الإنفلونزا، أو ممن لديهم أطفال من أصحاب الهمم، أو ممن يعانون ضعف المناعة، للحفاظ على سلامتهم وصحتهم.

وأوضحت أن عودة ارتداء الكمامات أمر شخصي للطلبة، واختياري، ولكنها تنصح به لتفادي انتقال عدوى الإنفلونزا لهم من زملائهم الذين يعانون أعراضها، وتابعت أنها قامت بالتنسيق مع قسم التمريض بمراقبة الحالة الصحية للطلبة، والاتصال بذوي أي طالب ترتفع حرارته، أو يعاني السعال أو الاستفراغ، حتى يتم أخذه إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وأضافت أنها ستعيد الاختبارات للطلبة المتغيبين، وستقوم بالتنسيق مع المعلمين بإعادة شرح المواد الدراسية، وإرسال أوراق عمل لجميع الطلبة لمراجعة الدروس التي فاتتهم أثناء غيابهم، كما ستعمل على توجيه الطلبة بأهمية تناول الوجبات الصحية والفيتامينات، لتقوية مناعتهم، والحفاظ على صحتهم من الأمراض المعدية.

وقال أخصائي طب الأطفال في مستشفى عجمان التخصصي، الدكتور طارق السلامة، إنه يجب على أي طالب يجلس بجانبه طالب آخر مصاب بالإنفلونزا ضرورة ارتداء الكمامات، لتفادي انتقال العدوى إليه، أو إصابته بالتهابات التنفس حال كانت العدوى شديدة، وتابع أن الفصل الدراسي به 30 طالباً، وبمساحة لا تزيد على ستة في خمسة أمتار، وأن المسافة بين الطلبة قليلة، كما أن فرصة انتقال العدوى بينهم مرتفعة، خصوصاً أن التهوية مقتصرة على أجهزة التكييف.

وأضاف أن ارتداء الكمامات يكون بشكل مؤقت لجميع الطلبة المصابين وغير المصابين، وذلك لحمايتهم من الإصابة بالإنفلونزا أو نقل العدوى إليهم من غيرهم، كما أنه يجب على الطلبة المصابين بها التغيب عن مقاعد الدراسة إلى حين علاجهم وتعافيهم منها.

إدارات مدارس: ارتداء الكمامات أمر شخصي للطلبة لتفادي انتقال العدوى.

طباعة