سمحت بشرح الدروس «أون لاين» وتأجيل الامتحانات للمرضى

مدارس خاصة تتيح «الدوام المرن» للطلبة المصابين بالإنفلونزا

مدارس تتخذ إجراءات وقائية من ضمنها تعقيم مستمر داخل الفصول. من المصدر

أفاد مديرو مدارس خاصة في الشارقة وعجمان بأنهم أتاحوا «الدوام المرن» للطلبة المصابين بالإنفلونزا الموسمية، خصوصاً مع تزايد الإصابات خلال هذه الفترة من العام، بسبب تبدُّل الفصول، مؤكدين لـ«الإمارات اليوم» إمكانية تطبيق نظام التعليم عن بُعد لهؤلاء الطلبة، حتى يتسنى لهم اللحاق بما يدرسه زملاؤهم بشكل نظامي داخل الفصول.

وقال مدير مدرسة فيكتوريا الخاصة بالشارقة، أمين النظامي، إن المدرسة أتاحت للطلبة المصابين إمكانية الغياب والدوام المرن، حتى لا يتسبب الطالب المُصاب في عدوى زملائه، مشيراً إلى أن المدرسة تكون دائماً على تواصل مع أهل الطالب، لمتابعة حالته، وإفادتهم بما درسه زملاؤه.

وأضاف: «نتواصل مع ذوي الطلبة عبر برنامج (زووم)، ونوضح لهم الواجبات والحصص، كما نرسل لهم الشرح الذي تم تقديمه داخل الفصول، بحيث لا يفوت الطالب أي جزء من المنهج، ويكون على المنوال نفسه مع زملائه».

وقال مدير المدرسة الأهلية الخيرية بعجمان، الدكتور ماهر حطاب: «لاحظنا أخيراً ازدياد عدد الطلبة الذين ظهرت عليهم أعراض الإنفلونزا الموسمية، كالحرارة والبرد، ومن ثم يتم عرضهم على الصحة المدرسية، واتخاذ الإجراءات السليمة بشأنهم».

وأضاف: «يتم حصر الطلبة المتغيبين بسبب المرض، ووضعهم في مجموعات تعليمية، ويتواصل معهم المعلم عبر (زووم) لمتابعة واجباتهم المدرسية، ونحن كإدارة مدرسية نتابع حالتهم بشكل مستمر، حتى يسيروا جنباً إلى جنب مع زملائهم الطلبة».

وتابع: «جميع المعلمين الذين لديهم طلاب مصابون يقومون باستخدام تطبيق (تليغرام)، والتواصل معهم بشكل مسائي لتقديم الدعم لهم، حيث يتم بث المعلومات من خلال (تليغرام) للطلبة لتزويدهم بما يلزم».

وقالت مديرة مدرسة البصائر الخاصة في الشارقة، ريم محمود: «إجراءاتنا وقائية داخل المدارس، ولدينا تعقيم مستمر داخل الفصول، كما نطلب من الطلبة ارتداء الكمامات داخل الفصول، لو كان أحدهم مصاباً». وذكرت أن المدرسة تطبق نظام التعليم عن بُعد للطلبة المصابين والمرضى لفترة طويلة بعذر طبي، بحيث يتم شرح المناهج لهم عبر منصة الوزارة.

وتابعت: «نتواصل مع ولي الأمر بشكل مستمر، حتى نتيح التعليم للطلبة المصابين المتغيبين عن المدرسة، وإذا وجدت الطبيبة أن أحد الطلبة مُصاب، ويحتاج للراحة المنزلية، تُبلغ إدارة المدرسة، بحيث نتيح له عُذر التغيب».

وقالت مديرة مدرسة الكمال الأميركية الدولية، فاطمة أبومويس، إن سياستنا داخل المدرسة تعتمد على مساعدة الطلاب، وتطبيق كل ما يخص مصلحتهم، مشيرة إلى أن المدرسة تتبع الصحة والسلامة، بحيث تتيح للطالب المريض المكوث في المنزل حتى يتماثل للشفاء.

وأردفت: «لدينا سياسة مساعدة الطلاب، بحيث يفتح المُعلم مع الطالب (أون لاين)، ويعطيه الدروس التي تم شرحها لزملائه من الطلبة داخل الفصول»، مؤكدة أن سلامة الطلاب هي أهم شيء لدى إدارة المدرسة.

وأوضحت مديرة مدرسة الشارقة الدولية، سوسن عبدالفتاح، أن الطالب المصاب بالإنفلونزا لا يستطيع المذاكرة، بسبب شدة الأعراض، كالحرارة الشديدة، ووجع الجسم، فضلاً عن أن أولياء الأمور لن يتمكنوا من التركيز مع أبنائهم في مثل هذه الظروف، وبالتالي نتيح له التغيب عن المدرسة، لكن في الوقت ذاته لا نرغب في إثقاله بالمذاكرة حتى يتماثل للشفاء، ثم نعوّضه عن ذلك بشرح ما فاته.

وأكدت أن المدرسة قررت إتاحة التغيب عن المدرسة للطلبة المصابين، وعدم إثقالهم بالمذاكرة حتى يتسنى لهم الشفاء، ثم يتم تعويضهم بشرح ما فاتهم، إضافة إلى تأجيل الامتحانات لهم إلى حين عودتهم للدوام المدرسي.

طباعة