خالد بن محمد بن زايد يشهد حفل افتتاح "ملتقى أولياء الأمور" في أبوظبي

تصوير – نجيب محمد

شهد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي، اليوم، حفل افتتاح "ملتقى أولياء الأمور"، الذي تنظمه دائرة التعليم والمعرفة - أبوظبي في الاتحاد أرينا بجزيرة ياس في الفترة من 2 إلى 4 نوفمبر 2022، حيث يُعد هذا الملتقى الحدث الأول من نوعه في العالم الذي يجمع خبراء تربية وتنشئة الأطفال لتبادل الأفكار حول هذا المجال؛ حيث يستقطب الملتقى على مدار ثلاثة أيام أكثر من 60 خبيراً في مجال التربية محلياً وإقليمياً ودولياً للمشاركة في جلسات النقاش والحوار وورش عمل حول تنشئة الأطفال.
والتقى سموّه نخبة من الخبراء في مجال تربية وتنشئة الأطفال على هامش مشاركتهم في هذا الحدث العالمي لتبادل الأفكار والرؤى حول تنشئة جيل ناجح وقادر على مواجهة التحديات؛ حيث تركز جلسات المناقشة والحوار في هذا الملتقى على خمسة محاور رئيسية هي الهوية، والتنمية، والصحة والرفاهية، والآفاق والتصورات الجديدة، والطفولة المبكرة، بما يعكس جهود والتزام إمارة أبوظبي بتعزيز رفاهية الأسرة بصفتها نواة المجتمع وتوفير برامج تعليمية وتثقيفية وفقاً لأفضل المعايير الدولية من أجل بناء جيل واعد وقادر على الاسهام في بناء المستقبل والمشاركة في مسيرة التنمية.

ورافق سموّه خلال حضور حفل افتتاح الملتقى كلّ من معالي سارة عوض عيسى مسلم، وزيرة دولة للتعليم المبكر، رئيس الوكالة الاتحادية للتعليم المبكر ورئيس دائرة التعليم والمعرفة - أبوظبي، معالي د. أحمد بالهول الفلاسي وزير التربية والتعليم، معالي سارة يوسف الأميري، وزيرة دولة للتعليم العام والتكنولوجيا المتقدمة، معالي د. مغير خميس الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع - أبوظبي، معالي الشيخ عبدالله آل حامد رئيس دائرة الصحة- أبوظبي ، معالي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي ، وضيف الشرف سعادة نيو ماسيسي، السيدة الأولى لجمهورية بوتسوانا، إلى جانب عدد من كبار الشخصيات والمسؤولين عن قطاع التعليم والتربية.

وخلال كلمتها الافتتاحية بهذه المناسبة، قالت معالي سارة عوض عيسى مسلم: "هناك حاجة متزايدة لدى أولياء الأمور للحصول على الدعم، وسيشكل الملتقى ركيزة عملنا لتوفير هذا الدعم والإرشاد بما يلبي أهداف دولة الإمارات لضمان رفاهية المجتمع. فاليوم وعلى مدى الأيام الثلاثة المقبلة، سنجمع ما بين مفاهيم التربية التقليدية والعصرية لتعزيز معارف الآباء وأولياء الأمور والأسر، وجميع من لديهم تأثير مباشر على حياة أبنائنا وتربيتهم. فهدفنا اليوم هو إعادة صياغة أساليب التربية لتتمحور حول احتياجات ومتطلبات الأطفال".

وشهد حفل الافتتاح الرسمي تنظيم جلسة حوارية شارك فيها كلّ من معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة دولة للتعليم العام والتكنولوجيا المتقدمة، وسعادة نيو ماسيسي، السيدة الأولى لجمهورية بوتسوانا، والدكتورة شيفالي تساباري، أخصائية علم النفس السريري. وناقشت الجلسة موضوع "الثقافة الثالثة: تنشئة مواطنين عالميين مع الحفاظ على الهوية المحلية".

واستقطب "ملتقى أولياء الأمور" في فعاليات يومه الأول أولياء الأمور لمناقشة أحدث الأساليب المعتمدة في تنشئة الأطفال وبناء أجيال ناجحة وقادرة على مواجهة مختلف تحديات المستقبل.

 

طباعة