المدارس تتيحه لمصابي «كورونا» حصراً

ذوو طلبة يقترحون تعميم «التعليم عن بُعد» للمصابين بأمراض معدية

انضمام الطالب إلى منظومة التعليم عن بُعد يرتبط بشروط محددة. أرشيفية

اقترح ذوو طلبة الاستفادة من تجربة «التعليم عن بُعد»، من خلال تخصيصها للطلبة الذين يعانون أمراضاً موسمية معدية، كالإنفلونزا والرمد.

وقالوا إن تجربة «التعليم عن بُعد» مكنت الطلبة، أثناء جائحة «كورونا»، من مواصلة الدراسة، على الرغم من إصابة بعضهم بفيروس كورونا، مؤكدين إمكان الاستفادة من منظومة «التعليم عن بُعد»، وتفعيلها للطلبة الذين يتعذر عليهم الحضور إلى المدرسة لسبب طبي، لأنها تتيح لهم فهم الدروس ومتابعتها وحلّ واجباتهم الدراسية، بدلاً من اضطرار المعلم لإعادة شرح الدروس لهم.

وقالت إدارات مدارس خاصة إنها تقصر التعليم عن بُعد على الطلبة المصابين بفيروس كورونا، فيما أكدت أخرى أنها تلقت اقتراحات من ذوي طلبة، تدعوها إلى الاستفادة من منظومة التعليم عن بُعد، مشيرة إلى أنها تدرس إمكان تطبيقها في حالات مرضية معينة.

وتفصيلاً، أكدت والدة طالبة في مدرسة خاصة بالفجيرة، تتبع منهج وزارة التربية والتعليم، نورة محمد الزعابي، أن ابنتها تعاني انفلونزا موسمية، وأنها اضطرت أخيراً للتغيب عن الدراسة لمدة تجاوزت الأسبوع، مما جعلها تتواصل مع إدارة المدرسة طالبة منها السماح لابنتها بالالتحاق بمنظومة «التعليم عن بُعد» حتى تتمكن من متابعة دروسها وحل واجباتها.

وأشارت إلى أن إدارة المدرسة قابلت طلبها بالرفض، على الرغم من قرب فترة الامتحانات، واحتمال تأثر تحصيل ابنتها الدراسي سلباً، نظراً لطول المدة التي اضطرت فيها للغياب.

وتابعت أن إدارة المدرسة عزت رفضها السماح لابنتها بمتابعة دراستها عن بُعد إلى أن الطلبة المصابين بفيروس كورونا هم فقط من يسمح لهم بالاستفادة من هذا النظام.

وأفاد أب لطالب في الصف الثاني الابتدائي، في مدرسة خاصة بالفجيرة، تتبع منهج وزارة التربية والتعليم، عبدالكريم محمد، بأن ابنه تعرض لوعكة صحية ألزمته المستشفى لمدة أربعة أيام، وأثناء مرضه تواصل مع معلمة فصل ابنه لتمكينه من مواصلة الدراسة عن بعد، وأجابته بأنه لا يسمح لها بتحويل الطالب إلى هذا النظام إلا في حالات معينة، وفقاً لقوانين المدرسة.

وقالت إدارية في مدرسة خاصة بإمارة الفجيرة، عائشة محمد، إن تعليمات وزارة التربية والتعليم، أن يكون التعليم حضورياً، وقصر التعليم عن بُعد على الطلبة المصابين بـ«كورونا» والحالات الطبية عالية الخطورة.

ولفتت إلى أن إدارة المدرسة تلقت اقتراحات بفتح فصول دراسية عن بُعد في حال أصيب طالب بمرض معدٍ، أو تغيب عن الدراسة لمدة تتجاوز الأسبوع، ورفعت الاقتراحات للقسم المسؤول لدراستها وتقييمها، وتحديد مدى تأثيرها في مستوى تحصيل الطالب.

وقالت إدارية في مدرسة خاصة إن انضمام الطالب إلى منظومة التعليم عن بُعد يرتبط بشروط محددة، منها حصوله على عذر طبي موثق يتضمن الفترة التي سيتغيب فيها عن الدراسة، على أن تتجاوز أربعة أيام، إضافة إلى حدوث إصابة بأحد الأمراض المعدية التي تشدد الإدارات المدرسية فيها على عدم حضور الطالب إلى المدرسة حفاظاً على سلامة زملائه في الفصل.

طباعة