برنامج تدريبي اختياري لتأهيل غير الناجحين

«التربية» تدعو العاملين في التعليم إلى خوض الاختبار المهني

اجتياز الاختبارات يعتبر مطلباً مهماً للحصول على الرخصة. من المصدر

دعت وزارة التربية والتعليم المهنيين العاملين في قطاع التعليم بالدولة، إلى التسجيل في الاختبارات المهنية والتخصصية التي ستعقد خلال العام الدراسي الجاري، لتلافي الوقوع في أي مخالفات أو مساءلات قانونية.

وحددت في تعميم، أصدرته أخيراً، مواعيد التسجيل المتوفرة لاختبارات العاملين في قطاع التعليم، المتعلقة بالرخص المهنية، مطالبة المسؤولين في الميدان التربوي بتحفيز العاملين للتسجيل في الاختبارات المخصصة لهم.

وتضمن الجدول الذي اعتمدته الوزارة للاختبارات، مواعيد التسجيل لكل اختبار، ومنها تخصصات «التريبة الإسلامية» و«التربية البدنية»، و«الأحياء»، و«الكيمياء»، و«الفيزياء»، و«طفولة مبكرة مهني» التي بدأ التسجيل لها في الخامس من فبراير الجاري وينتهي في الخامس من مارس المقبل.

ويستهدف الجدول معلمي جميع الحلقات ومعلمي الطفولة المبكرة. كما حدد الجدول التسجيل لتخصصي «إدارة الأعمال»، و«الدراسات الاجتماعية» ما بين 14 أبريل و14 مايو المقبلين، ويستهدف معلمي جميع الحلقات القيادات المدرسية. أما تخصصات «أمناء مختبر»، و«أخصائي احتياجات خاصة»، و«اللغة العربية لغير الناطقين بها - مهني» فحدد لها الجدول الفترة من 18 مايو حتى 18 يونيو المقبلين، ويستهدف جميع الحلقات.

وتتمثل الخطوات في عملية التسجيل بنظام ترخيص المعلمين، وتعبئة البيانات المطلوبة، واستقبال إشعار موعد الامتحان، ثم إخضاعهم للاختبار المهني، ثم التخصصي.

ويعتبر اجتياز الاختبارات مطلباً مهماً للحصول على الرخصة، والعمل على إعداد ملف الإنجاز. وأخيراً الحصول على الرخصة. وفي حال عدم اجتياز الاختبار سيلتحق المعلم ببرنامج تدريبي اختياري يهدف إلى تأهيله وتطوير مؤهلاته بحسب الاحتياجات التي يتطلع إليها للوصول إلى المخرجات المستهدفة.

وتستغرق فترة التدريب فترات متباينة حسب احتياجات المعلم، يليها إعادة الاختبار.

ووفقاً لإحصاءات عام 2020 سجل 75 ألفاً من الكادر المدرسي في نظام الترخيص المهني للعاملين في القطاع التربوي للحصول على رخصة لمزاولة المهنة في الدولة، وتقدم 20 ألفاً و674 معلماً للاختبار المهني.

كما خضع 15 ألفاً و548 معلماً للاختبار التخصصي في المادة الدراسية التي يقوم بتدريسها ضمن متطلبات الحصول على رخصة المعلم في الدولة، إذ تولي وزارة التربية والتعليم اهتماماً بالغاً بتقديم تعليم نوعي رفيع المستوى للطلبة، من خلال الحرص على توفير معلمين ومهنيين أكفاء، يتحلون بدراية كافية بمادة التخصص وطرق تدريسها، قادرين على مواكبة متطلبات عصر المعرفة وحريصين على أن يكونوا القدوة الأخلاقية لطلابهم.

طباعة