إلزام الطلبة بالحصول على نتيجة «بي سي آر» سلبية كل أسبوعين

عودة التعليم الحضوري في المدارس والجامعات على مرحلتين

صورة

أكد المتحدث الرسمي عن قطاع التعليم في الدولة، هزاع المنصوري، خلال الإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات، للتعريف بآخر المستجدات والحالات المرتبطة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في الدولة، أن القطاع التعليمي في الدولة يتحلّى بالجاهزية والاستباقية للتعامل مع الأوضاع الطارئة، حرصاً على استمرارية العملية التعليمية على الوجه الأمثل، مشيراً إلى المتابعة المستمرة لمعطيات الأزمة ومستجداتها لدعم القرارات الأنسب، مشيراً إلى مراجعة الوضع الوبائي وتطوراته، خصوصاً خلال الفترة الحالية، لتسهيل عملية العودة الآمنة ولضمان الصحة العامة وصحة وسلامة الطلبة والمعلمين والموظفين الإداريين بالمنشآت التعليمية.

وقال: «في إطار متابعة تطورات الوضع ولتسهيل العودة الآمنة للمدارس، تقرر عودة الدراسة في دولة الإمارات إلى نظام التعليم الحضوري في مجموعتين، تبدأ المجموعة الأولى في 24 يناير. ويشمل القرار طلاب رياض الأطفال، وطلاب الحلقة الأولى، وطلبة الصف الـ12 أو الـ13 -للنظام البريطاني- والطلاب الذين سيؤدون الاختبارات الدولية والرئيسة، وطلاب مؤسسات التعليم العالي وسيطبق نظام المرور الأخضر لهم».

وتابع المنصوري: «أمّا بالنسبة للمجموعة الثانية التي تتعلق ببقية المراحل الدراسية، فسيعود الطلاب للتعليم الحضوري ابتداءً من 31 يناير، كما أقرّت الوزارة مجموعة من الضوابط والإجراءات الاحترازية لتسيير العملية التعليمية في الفترة المقبلة».

وأكد أن جميع الطلبة في مختلف المراحل، ملزمون بالحصول على نتيجة فحص سلبية «بي سي آر» لا تزيد مدتها على 96 ساعة عند أول دخول للمنشآت التعليمية، ويتطلب بعدها إجراء فحص «بي سي آر» كل أسبوعين، كما سيتم تطبيق نظام المرور الأخضر لأولياء الأمور عبر تطبيق الحصن لدخول المنشآت التعليمية مع نتيجة فحص «بي سي آر» سلبية صلاحيتها 96 ساعة.

وأشار إلى تعليق الرحلات المدرسية الخارجية حتى إشعارٍ آخر، مع استمرار الأنشطة الرياضية والثقافية في المدارس وفق الإجراءات الاحترازية المعتمدة، لافتاً إلى أن خيار التعليم عن بُعد متاح في حال رغبة أولياء الأمور في استمرار تعليم أبنائهم عن بُعد حتى إعادة تقييم مستجدات الوضع الوبائي في الدولة، كما سيتم التواصل مباشرة مع أولياء الأمور من قبل إدارات المدارس وتوفير المستجدات حول نظام الدراسة والوضع الصحي.

ونصح المنصوري ذوي الطلبة بضرورة البدء في إجراء مسحة الأنف لأطفالهم «بي سي آر» لتفادي الازدحام في مراكز الفحص أو تأخر النتائج وحفاظاً على صحة وسلامة المجتمع، مشيراً إلى أن هذه المعايير قابلة للتحديث والتغيير بناءً على أحدث متطلبات ودراسات الجهات الصحية.

من جانبها، أكدت المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في الدولة، الدكتورة فريدة الحوسني، أن دولة الإمارات قدمت منذ بداية الجائحة نموذجاً فريداً في أسلوب التعامل المرن والمدروس لإدارة الأزمة الصحية العالمية المتمثلة في فيروس «كوفيد-19»، مشيرة إلى أن هذه الجاهزية والاستعداد كانا نتيجة للتعاون والتنسيق بين جميع الأجهزة الوطنية والقطاعات المعنية على اختلاف تخصصاتها، والتي تعمل بروح الفريق الواحد حفاظاً على صحة المجتمع للوصول إلى مرحلة التعافي.

وشدّدت الحوسني على أن الجهود الوطنية في جَميع المستشفيات المتخصصة في علاج حالات «كوفيد-19» مستمرة لتوفير بيئة صحية وقائية لأفراد المجتمع، لافتة إلى أن الجهات الصحية والمستشفيات على أعلى درجات الجاهزية من الكوادر البشرية المؤهلة وفرق العمل المُختصة والخدمات الطبية المتقدمة لتوفير الرعاية الصحية لجميعِ شرائحِ المجتمع من مواطني ومقيمي وزوّار الدولة.

ووصلت نسبة الحاصلين على الجرعة الأولى من إجمالي السكان إلى 100% في حين أن نسبة متلقي جرعتي لقاح كانت 93.19% من إجمالي إحصاء السكان المعتمد.

وقالت إن الإمارات حرصت منذ وقت مبكر على توفير التطعيمات المعتمدة بشكل مجاني في المنشآت الصحية الحكومية والخاصة بالدولة لضمان تقديم اللقاح إلى أكبر شريحة من أفراد المجتمع تحقيقاً للمناعة وتعزيزاً لوقاية صحة الأفراد، وأثبتت الدراسات أن الجرعات الداعمة تساعد بشكل ملحوظ في تقليل الإصابة بمخاطر المرض ومضاعفاته والوفيات.

ودعت أفراد المجتمع إلى توخي الحذر والفحص عند ظهور أعراض مرضية، لاسيما الأعراض التنفسية التي تشبه لحد كبير أعراض الانفلونزا الموسمية، حيث لا يمكن التفريق بين الإصابة بـ«كوفيد-19» وغيرها من الأمراض التنفسية من خلال الأعراض، مشيرة إلى أهمية إجراء الفحوص الدورية من باب الاطمئنان على الصحة.

وأضافت الحوسني أن أخذ اللقاح لا يغني عن الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية مثل لبس الكمامة ونظافة اليدين والمحافظة على مسافة التباعد الجسدي واتباع البروتوكولات الأخرى المعتمدة للسيطرة والمكافحة، مشيرة إلى أن المسؤولية تقع على عاتق الجميع، وتحديداً عند الحديث عن الحفاظ على مكتسبات الدولة ومنجزاتها وما تم تحقيقه خلال العامين الماضيين.

طباعة