أطلقت استبياناً للتعرف على آراء ذوي الطلبة حول نموذج إعادة فتح المدارس

«التعليم والمعرفة» تدرس تمديد التعليم عن بعد في أبوظبي

أطلقت دائرة التعليم والمعرفة، استبياناً من خمسة أسئلة بهدف التعرف على أراء ذوي الطلبة حول نموذج إعادة فتح مدارس أطفالهم في الأسبوع القادم، ودعت جميع ذوي الطلبة إلى المشاركة في الاستبيان قبل غلق باب المشاركة غداً "الثلاثاء 11 يناير الجاري"، في تمام الساعة 12 ظهراً، بهدف الوقوف على النموذج الأنسب لتلقي الطلبة تعليمهم بدءاً من الأسبوع المقبل.

وتضمن الاستبيان الاستفسار عن المعلومات الأساسية والمدراس التي يرتادها الأطفال، وهل ارتاد أطفال المشاركين المدرسة بنموذج التعليم الصفي في الفصل الماضي، ونموذج التعليم الذي تفضله الأسر لأطفالها خلال الأسابيع القليلة القادمة، مشيرة إلى أن ذوي الطلبة بإمكانهم لاحقاً تغيير اختيارهم وإرسال أطفالهم إلى المدرسة بعد 31 يناير الجاري، أخذاً في الاعتبار ارتفاع عدد الحالات.

وحددت الدائرة أربعة نماذج للتعليم دعت ذوي الطلبة الاختيار فيما بينهم شملت التعليم عن بعد، ونموذج التناوب بالأسابيع، والعودة التدريجية بناء على المرحلة العمرية، بالإضافة إلى نموذج العودة الكاملة، وتساءلت في حال لم يكن خيار التعليم الصفي متاحاً، فما الخيار الآخر الذي تفضله الأسر لأطفالها ومنحتم ثلاثة خيارات تضمنت التعليم عن بعد أو التعليم بالتناوب بالأسابيع «أسبوع في المدرسة وأسبوع دراسة عن بعد»، بالإضافة إلى خيار العودة التدريجية للفئات العمرية يكون الفاصل بينها أسبوع. 

وتضمنت أسئلة الاستبيان سؤالاً عن مدى قدرة الأسر على إدارة تعليم أطفالهم عن بعد، مدى توافر خيار العمل عن بعد في جهات عمل ذوي الطلبة، أو إذا كان هنالك من يساعدهم في المنزل أو إذا كان أطفالهم كبار بما يكفي بحيث لا يحتاجون إلى إشراف.

وكانت لجنة إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث الناجمة عن جائحة "كورونا" في إمارة أبوظبي، بالتنسيق مع دائرة التعليم والمعرفة في  أبوظبي، اعتمدت نظام «التعليم عن بعد» لأول أسبوعين من الفصل الدراسي الثاني، لضمان العودة الآمنة للطلبة إلى المدارس، وتعزيزاً للإجراءات الاحترازية، ويتم خلال الأسبوعين تكثيف الفحوصات على المنتمين لقطاع التعليم وكذلك مراجعة الوضع الوبائي وتحديث بروتوكولات العودة للمنشآت التعليمية بعد تلك الفترة.

وتم تطبّق هذا القرار على جميع المدارس الحكومية والخاصة في الإمارة، بما في ذلك مراكز التدريب والكليات والجامعات، حرصاً على صحة وسلامة المجتمع المدرسي، في إطار الإجراءات الوقائية المتخذة في الإمارة للحدّ من انتشار فيروس كوفيد-19 والحفاظ على نسبة منخفضة من الإصابة.

طباعة