باستخدام مواد طبيعية مشتقة من النباتات

3 طلاب يجرون بحثاً لعلاج حصى الكلى دون جراحة

أجرى ثلاثة طلاب في مدرسة أبوظبي الأسترالية، بحثاً عن العلاج البديل والإدارة الفعالة لداء المسالك البولية «حصاة الكلى» باستخدام مواد طبيعية مشتقة من النباتات، للمساهمة في التخلص من حصاة الكلى دون تدخل جراحي.
 
وقال الطالب مهند أشرف مكرم، إنه أنجز البحث مع زميليه علي إبراهيم البلوشي، وعبدالله أحمد المرزوقي، خلال ستة أشهر، لافتاً إلى أن مشروعهم الذي شاركوا به ضمن أفضل 100 مشروع طلابي على مستوى الدولة في مهرجان العلوم والتكنولوجيا والابتكار، في دورته عام 2020، يعد محاولة لتقديم علاج يساعد المرضى خصوصاً الذين لا يرغبون في إجراء عمليات جراحية، ولذلك فإن فكرة المشروع تنتظر البحث الدقيق والتطبيق من قبل المختصين في هذا المجال.
 
وذكر أن مشروعهم الذي حصل على المركز الثالث في المسابقة، تحت إشراف المعلمة بوني تشاترجي، شارك في المهرجان في فئة «العلوم البيولوجية والبيئية».
 
وأضاف مكرم أن البحث يهدف إلى إيجاد حل لمرض المسالك البولية «حصاة الكلية» من خلال علاجه بالأدوية المستخرجة من خمسة أعشاب مع الحد من الآثار الجانبية أو انعدامها.
 
ولفت إلى أن التركيبة تتضمن استخراج الإيثانول من نباتات طبيعية وخلطها معاً بنسب محددة، هي أركتوستوفيلوس بينغيس 30٪، وفيلانتييس نيوري 30٪، وجذر بوبلروم 10٪، وباروسما بيتولينا 15%، وجذور هيدرانجيا ستريجوز 15٪.
 
وذكر مكرم أن الخليط يتم أخذه مرتين قبل الطعام لخمسة أشخاص لديهم أعراض حصى الكلى، ويجب أن يشفى المريض من الألم في المسالك البولية بعد شهر. وتابع: «نأمل أن نكمل البحث في هذا المشروع أكثر وجعل الدواء بحيث يمكن أن يساعد البشرية».
طباعة