4 بحوث من جامعة خليفة ضمن الأفضل عالمياً في «بلوك تشين»

بحوث جامعة خليفة ركّزت على منهجية الاستفادة من بيانات إنترنت الأشياء بشكل سري. من المصدر

أقرت دراسة عالمية تغطي جميع الإسهامات البحثية المتعلقة بالمنشورات المتمركزة حول تقنية «بلوك تشين» بأن جامعة خليفة هي أكثر مؤسسة بحثية إصداراً لتلك البحوث، حيث تم إدراج أربعة باحثين في قائمة أفضل الباحثين المتميزين في هذا المجال، في جميع أنحاء العالم.

وركزت الدراسة على الإسهامات البحثية الأكاديمية في مجال «بلوك تشين»، وبيّنت أن جامعة خليفة هي الجامعة الأكثر إنجازاً وإسهاماً في هذا المجال، حيث قدمت الجامعة 12 بحثاً، جاء اثنان منها في قائمة أفضل 10 بحوث في الاقتباس عالمياً، وأربعة بحوث ضمن أفضل 20 بحثاً عالمياً، كما أكدت الدراسة كذلك على مشاركات الجامعة الفعالة، التي تمثلت بتقديم مشروع بحثي واحد كحد أدنى في كل فئة من فئات تطبيق «أوراكل»، إضافة إلى إجراء بحث يعالج تحديات «أوراكل».

وتم اختيار أربعة باحثين من جامعة خليفة ضمن أفضل 19 باحثاً متميزاً، من بينهم طالبة الدكتوراه، حمدة البريكي، التي جاءت في المرتبة الخامسة كأفضل كاتبة بحثية في مجال البحوث المتعلقة بـ«أوراكل» و«بلوك تشين»، كما جاءت الباحثة المشاركة، إلها عمر، في المرتبة السادسة، في حين احتل طالب ماجستير العلوم، عمار بطاح، في المركز الـ11، وجاء باحث الدراسات العليا، محمد موسى مدين، في المركز 13.

وخلصت نتائج الدراسة إلى أنه، خلال فترة ست سنوات من البحث الأكاديمي، تم نشر ما مجموعه 111 ورقة بحثية، مؤكدة على أن الإمارات هي واحدة من أكثر الدول إنتاجية لهذه البحوث، لاسيما أن 12 ورقة بحثية تم نشرها من قبل جامعة خليفة.

من جانبه، قال الأستاذ في قسم الهندسة الكهربائية وعلوم الكمبيوتر في جامعة خليفة، الدكتور خالد صلاح: «تعتبر تقنية البلوك تشين تقنية حديثة، وتكنولوجيا تحويلية تتميز بإمكانية التطور، ومن هذا المنطلق، تأتي أبحاثنا في صميم رؤية دولة الإمارات المتعلقة بهذه التقنية، فيما يمثل إدراجنا في قائمة أفضل الباحثين في العالم إنجازاً كبيراً لجامعة خليفة».

فيما أكدت جامعة خليفة أن بحوثها ركزت على منهجية الاستفادة من بيانات إنترنت الأشياء بشكل سري، من خلال منح المستخدمين مختلف امتيازات الوصول إلى البيانات، وعرض خطط التطوير في قطاع إنترنت الأشياء.

طباعة