جائزة محمد بن زايد لأفضل معلم تفتح مجال المشاركة أمام المعلمين الأجانب

أعلنت جائزة محمد بن زايد لأفضل معلم عن إطلاق دورتها الرابعة، فاتحة المجال أمام المعلمين الأجانب، وغير الناطقين باللغة العربية في المدارس الخاصة والدولية للتقديم والتسجيل باللغة الإنجليزية، وانضمام مجموعة دول عربية وأجنبية لها وهي سورية والمغرب والعراق وتونس، بجانب سويسرا وفنلندا والنمسا، واستحداث خطط تطويرية نوعية في خطوة نحو إيصال رسالة الجائزة التربوية إلى العالم.

جاء ذلك، خلال المؤتمر الصحافي الذي أقيم في «إكسبو 2020 دبي»، أمس، والذي سلط الضوء من خلاله على المستجدات التطويرية للجائزة في دورتها الجديدة في خطوة نحو إيصال رسالة الجائزة التربوية إلى العالم.

وقال وزير التربية والتعليم المشرف العام للجائزة حسين بن إبراهيم الحمادي، خلال كلمته في المؤتمر

إن «الجائزة انطلقت عام 2017 وفي غضون هذه الفترة الزمنية الوجيزة أصبحت اليوم تلقى صدى إيجابياً وواسعاً في مختلف الدول المشاركة، وهذا يعكس قيمتها وأهدافها ورؤيتها التربوية المستدامة»، مشيراً إلى أن واقع الحال يؤكد أن الجائزة أصبحت لها مكانة راسخة على الساحتين العربية والإقليمية وهذا بدوره يستدعي تضافر الجهود لمواصلة النجاحات التي تحققها كل عام عبر تطبيق أفضل الخطط والاستراتيجيات.

ولفت إلى أن الجائزة تسعى إلى العالمية والوصول إلى كل معلم في بقاع الأرض قاطبة، وفي هذا الصدد انضمت سويسرا وفنلندا والنمسا للجائزة، وهو أمر يسعدنا ويشي بحراك تربوي عالمي كبير سوف تكون الجائزة اللاعب الأساس فيه.

وقال أمين عام الجائزة الدكتور حمد أحمد الدرمكي: إن

«الدورة الرابعة ستنقسم إلى مرحلتين حيث السنة الأولى وتتضمن خمسة معايير راسخة تستند إليها وهي التميز في الإنجاز والإبداع والابتكار والتطوير والتعليم المستدام والمواطنة الإيجابية والريادة المجتمعية والمهنية، أما في العام الثاني فيتنافس المتأهلون من المرحلة الأولى وفقاً لمعايير مختلفة إضافة إلى معايير المرحلة الأولى، وهذه المعايير هي المعايير الرئيسة 20% والمشاريع والمبادرات 20% والابتكار المجتمعي 20% والمبادرة الريادية 30% وتصويت الجمهور 10%».

طباعة