لتقليل اصطفاف الصغار لقياس حرارتهم

أولياء أمور طلبة يطالبون بتخفيف إجراءات «كورونا» في المدارس

طلبة المركبات خصوصاً عليهم قياس درجات الحرارة عند بوابة دخول المدرسة. من المصدر

طالب أولياء أمور طلبة في المنطقة الشرقية إدارات المدارس الحكومية والخاصة بتخفيف الإجراءات الاحترازية الخاصة بفيروس كورونا وتبسيطها، خصوصاً إجراءات قياس درجات الحرارة قبل دخولهم للمدرسة.

واقترح أولياء الأمور تفعيل طرق أبسط وتسريع إجراء قياس الحرارة من خلال توزيع هذه المهمة بين عدد من المشرفات بدلاً من واحدة، لافتين إلى أن الطلبة الذين يتم توصيلهم عبر مركبات خاصة عليهم الانتظار لقدوم المشرفة من أجل السماح لهم بالدخول للمدرسة.

من جهتها أكدت إدارات مدارس خاصة وحكومية أنها ملتزمة بالإجراءات الاحترازية المفروضة عليها، لافتة إلى أنها ستبحث في تخفيف تلك الإجراءات نظراً لكثرة الملاحظات الواردة لها من أولياء أمور.

وقالت إدارية في مدرسة حكومية في منطقة دبا الفجيرة، فضلت عدم ذكر اسمها، إن الإجراءات الاحترازية المفروضة على الكادر التعليمي والإداري والطلبة واضحة وصريحة وقد اعتاد عليها المجتمع، نظراً إلى أنها تطبق في جميع المؤسسات والمراكز التجارية وغيرها.

وأشارت إلى أنه يتم فحص حرارة الطالب من قبل مشرفة الحافلة قبل صعوده إليها، إلا أن الطلبة الذين تُقلهم المركبات الخاصة يتم فحصهم من قبل المشرفة التي تنتظرهم عند بوابة المدرسة، من أجل قياس درجات حرارتهم والسماح لهم بالدخول للحرم المدرسي في حال كانت درجات حرارتهم لا تتعدى درجات معينة.

وأكدت مشرفة في مدرسة خاصة بإمارة الفجيرة، نور عبدالله، أن الطلبة الذي يتم نقلهم بمركبات خاصة تفرض عليهم قياس درجات الحرارة من قبل مشرفة عند بوابة المدرسة، إلا أن هذا الإجراء ضروري ولا يمكن التساهل معه أو تجاوزه، مضيفة أن الطالب الذي تتجاوز حرارته المعدلات الطبيعية يتم إبلاغ ولي أمره لأخذه من المدرسة وإكمال اليوم الدراسي عن بعد.

وأيدها في الرأي إداري في مدرسة خاصة بمدينة كلباء التابعة لإمارة الشارقة، عمرو محمد قائلاً: «على أولياء الأمور تفهم أن هذه الإجراءات من مصلحة أبنائهم، وتسهم في الحد من انتشار الفيروس، إذ يعتبر الطالب جزءاً مهماً من المجتمع الذي يحارب انتشار الفيروس، والتساهل في الإجراءات الاحترازية قد يتسبب في عدم احتوائه»، مشيراً إلى أن الطلبة يمثلون الجزء الأكبر من المنظومة التعليمية مقارنة بالكادر التعليمي والإداري، فمن المهم الاعتناء بهم والمساهمة في تقليل الإصابات والحد منها.

في المقابل قال ولي أمر طالب في المرحلة الابتدائية بمدرسة في الفجيرة، عبدالله اليماحي، إن المنطقة التي يسكن بها نائية وبعيدة عن الإمارة، وقلة المواصلات إليها تجعله يضطر لتوصيل أبنائه يومياً إلى المدرسة، مشيراً إلى أنه لاحظ تكدس الطلبة الذين ينتظرون المشرفة الخاصة بقياس درجات الحرارة بسبب أن أعداد الطلبة الذين تقلهم مركبات خاصة كبير، ما يجعلهم يصطفون في طوابير بانتظار دورهم في قياس درجة حرارتهم.

وأشار إلى أن زيادة عدد المشرفات على البوابات قد تحل الإشكالية التي تحصل كل صباح للطلبة، بالإضافة لتبسيط الإجراءات الاحترازية وقياس الحرارة بالفصول بدلاً من الانتظار عند البوابة.

وقالت ولية أمر طالبة في المرحلة الإعدادية بمدرسة خاصة بإمارة الفجيرة، عائشة صقر، إن الدوائر الحكومية والمراكز التجارية بسطت الإجراءات الاحترازية وسهلتها، ولاتزال بعض المدارس تعقدها وتزيد منها كإجبار الطالب على عدم الدخول للمدرسة إلا بقياس درجة حرارته وإبقاء ولي الأمر في مركبته ينتظر نتيجة فحص ابنه حتى إذا كانت درجة الحرارة غير مسموح بها يعود الطالب فوراً للمنزل، ويكمل اليوم الدراسي بنظام التعليم عن بعد.

ونوهت ولية أمر طالبة في المرحلة الابتدائية بمدرسة حكومية بإمارة الفجيرة، فضلت عدم نشر اسمها، بأنها قامت بإنزال ابنتها للمدرسة وتوجهت بشكل فوري لعملها، إلا أنها انتبهت وهي في الطريق إلى أن ابنتها قد نسيت حقيبة الطعام، وحين عادت فوجئت بأن الطلبة لايزالون مصطفين بانتظار قياس درجات حرارتهم من قبل المشرفة التي لم تحضر بعد.

ولفتت إلى أنه في حال كانت مسألة قياس درجات الحرارة صعباً تنفيذها بشكل منظم وسريع فعليهم أن يقوموا بوضع أجهزة استشعار عن بعد التي تغني عن الاصطفاف بطوابير.

• إدارات مدارس: ملتزمون بالإجراءات الاحترازية المفروضة وسنبحث تسهيلها.

طباعة