العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    «التعليم والمعرفة» تحدّد 8 معايير لإعادة فتح المدارس الخاصة في أبوظبي

    رفع الطاقة الاستيعابية لرياض الأطفال والصفوف الأولى 60٪

    صورة

    قررت دائرة التعليم والمعرفة زيادة السعة الاستيعابية للصفوف الدراسية من رياض الأطفال حتى الصف الثاني «السنة الثالثة»، في المدارس الخاصة، بنسبة 60٪ مع بداية العام الدراسي الجديد.

    وحددت للمدارس معايير لإعادة فتح أبوابها لاستقبال الطلبة في العام الدراسي الجديد.

    وتفصيلاً، أكدت الدائرة إجراء بحوث مكثفة حول تجارب إعادة فتح المدارس حول العالم، إضافة إلى استقصاء آراء وتحليلات القيادات المدرسية والمعلمين وذوي الطلبة، وتحديد التحديات من خلال مجموعات التشاور والاستبيانات، مشيرة إلى أن هذه الجهود مكنتها من تحديد أهدافها بوضع هذه السياسات والإرشادات، التي ستضمن أن تكون عملية إعادة فتح المدارس سلسة قدر الإمكان، ومرنة في الوقت نفسه لاستيعاب خصوصية كل مدرسة وتلبية متطلباتها.

    وكشفت الدائرة عن زيادة الطاقة الاستيعابية للمجموعات الصفية للطلبة في رياض الأطفال والحلقة الدراسية الأولى (الصف الثاني/‏‏‏السنة الثالثة أو أدنى) غير القادرين على الالتزام بتدابير التباعد الجسدي، من 10 إلى 16 طالباً لكل مجموعة، إضافة إلى خفض متطلبات التباعد الجسدي داخل الحرم المدرسي إلى متر واحد داخل الصفوف وفي جميع أنحاء المدرسة، ما يتيح بالتالي زيادة الطاقة الاستيعابية للصفوف الدراسية، وتمكين عدد أكبر من الطلبة من مواصلة التعليم الصفي والتفاعل مع زملائهم ومعلميهم، خصوصاً بالنظر للدور المهم لهذا التفاعل في تحسين جودة حياة الطلبة وتطورهم الفكري والبدني والاجتماعي والنفسي.

    ودعت الدائرة جميع المدارس الخاصة في أبوظبي إلى الاستعداد لاستئناف عملها، واستيفاء معايير إعادة الفتح وفقاً للتقويم الأكاديمي المعتمد للعام الدراسي 2021/‏‏‏2022، ما لم تعلن الجهات المعنية خلاف ذلك.

    وطالبت كل مدرسة بتشكيل فريق عمل «كوفيد-19»، الذي يجب أن يتكون من فريق الاستجابة لمستجدات «كوفيد-19» والإدارات المعنية الأخرى داخل المدرسة (شؤون الطلبة والموارد البشرية والشؤون الأكاديمية والتواصل المجتمعي، وغيرها).

    وحددت الدائرة ثمانية معايير يجب على فريق عمل «كوفيد-19» في المدرسة التأكد من استكمالها قبل إعادة الفتح، تشمل إجراء تقييم عام للمخاطر لإعادة فتح المدرسة، وإجراء تقييمات المخاطر الفردية لجميع الطلبة من أصحاب الهمم، وتنظيف وتعقيم المباني تبعاً لاشتراطات ومواصفات إدارة المساحات والأنشطة، إضافة إلى تحديد المجموعات الكبيرة وتعميم مخطط الحركة والتنقل ووضع اللافتات، وتركيب معدات السلامة وتخزين الموارد والمواد اللازمة، وإجراء الإعدادات اللازمة على المساحات وفقاً للسياسات والبروتوكولات ذات الصلة، والتأكد من معرفة فريق الاستجابة لمستجدات «كوفيد-19» بالبروتوكولات الجديدة، إضافة إلى التأكد من استكمال الموظفين والطلبة متطلبات العودة، قبل السماح لهم بدخول المدرسة فعلياً.

    وستواصل المدارس في أبوظبي العمل وفق نموذج المجموعات الكبيرة في العام الدراسي الجديد، بشكل يحدّ من مخاطر انتشار فيروس «كوفيد-19» بين المجموعات.

    ولفتت الدائرة إلى المناطق الانتقالية ومناطق الحركة، إذ يجب أن تجري المدارس تفتيشاً على مبانيها لوضع خريطة للمناطق الانتقالية ومناطق الحركة في المدرسة، وأن تكون الحركة في هذه المناطق باتجاه واحد، وتحديدها بوضع علامات وملصقات على الأرضيات والجدران. وفي حال كان تحديد منطقة انتقالية ذات اتجاه واحد أمراً غير ممكن، فيجب عندها وضع علامات واضحة على المسارات ذات الاتجاهين لتقليل عمليات الاختلاط.

    وشددت على ضرورة قيام المدارس بوضع لافتات سهلة وواضحة، وتحديد مناطق التجمع والازدحام والانتظار (السلالم، والمصاعد، ومداخل الفصول، ودورات المياه، ومداخل الممرات الضيقة، وغيرها)، ووضع حدود وعلامات للوقوف والاصطفاف، مع الالتزام بإجراءات التباعد بمسافة متر واحد.

    متطلبات المساحة العامة والنشاط

    ألزمت الدائرة المدارس بتحديد الحد الأقصى لعدد الأشخاص الذين يمكنهم الوجود في مساحة مغلقة وضيقة، مثل (المصاعد، ودورات المياه)، في وقت واحد، واستخدام العلامات الأرضية للحفاظ على مسافة التباعد الجسدي، وتوفير معقمات الأيدي في كل مساحة مخصصة، أي (غرفة في الداخل، أو منطقة ألعاب في الخارج)، في جميع أنحاء المدرسة. كما ألزمت المدارس بتحديد وتنظيم أوقات الاستراحة وأوقات التجمع الأخرى للحد من الاختلاط بين الصفوف، وتقليل الازدحام في الممرات والمناطق الانتقالية الأخرى، وإبقاء الأبواب مفتوحة إذا أمكن (ما لم يكن هناك خطر حريق)، لتسهيل حركة الدخول والخروج وتدفق الهواء، والإشراف على تنقلات مجموعات الطلبة، وتطبيق إجراءات التباعد الجسدي، إضافة إلى تزويد الطلبة من أصحاب الهمم بتوجيهات واضحة ومناسبة لاحتياجاتهم، لضمان أمنهم وسلامتهم وسلامة الآخرين.

    1 متر مسافة التباعد الجسدي بين الطلاب خلال وجودهم في المدرسة.

    «زيادة الطاقة الاستيعابية للصفوف الدراسية تُتيح مواصلة التعليم الصفي لعدد أكبر من الطلبة».

    طباعة