العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    بعمر 16 عاماً وما فوق.. و«المعرفة» تحدِّث سياسات الإجراءات الاحترازية

    إلزام طلبة المدارس في أبوظبي بتلقي لقاح «كورونا» للعودة إلى التعليم الصفي

    السياسات المحدّثة تضم تدابير وقائية مكثّفة لضمان سلامة الطلبة وأعضاء القطاع التدريسي. من المصدر

    كشفت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي عن السياسات المحدثة للإجراءات الاحترازية المطبّقة في المدارس الخاصة ومدارس الشراكات التعليمية في أبوظبي للعام الدراسي 2021/‏‏‏‏22، التي تشمل إعادة فتح مناطق اللعب المخصصة للطلبة، واستئناف خدمات ردهات الطعام المدرسية بالكامل، إلى جانب برامج التربية الرياضية والأنشطة اللاصفيّة، مع الالتزام بالتدابير الاحترازية.

    وتنص السياسات المحدّثة الصادرة عن لجنة إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث الناجمة عن جائحة «كورونا» في إمارة أبوظبي على أنّه، اعتباراً من 20 أغسطس 2021، لابد من حصول جميع الطلبة بعمر 16 عاماً وما فوق على جرعتي اللقاح بشكل كامل، للتمكّن من دخول المبنى المدرسي.

    وتضم السياسات المحدّثة مع القرارات الصادرة عن اللجنة تدابير وقائية مكثّفة، لضمان سلامة الطلبة وجميع أعضاء القطاع التدريسي من مدرسين وإداريين وزوّار في جميع المدارس الخاصة ومدارس الشراكات التعليمية ومرافقها.

    وبموجب السياسات المحدّثة، تواصل المدارس في أبوظبي العمل وفق نموذج المجموعات الكبيرة في العام الدراسي الجديد، بشكل يحدّ من مخاطر انتشار الفيروس بين المجموعات، فضلاً عن تقليص حالات التحوّل إلى نموذج التعليم عن بُعد، كما ستتم زيادة الطاقة الاستيعابية للمجموعات الصفيّة في مرحلتي رياض الأطفال والحلقة الدراسية الأولى (الصف الثاني/‏‏‏‏ السنة الثالثة أو أدنى) غير القادرين على الالتزام بتدابير التباعد الجسدي، من 10 إلى 16 طالباً لكل مجموعة.

    وستتمكّن المدارس من إعادة فتح المناطق المشتركة الضرورية لتعزيز مستويات التفاعل الاجتماعي بين الطلبة، بما في ذلك مناطق اللعب. وتسمح الإجراءات المحدّثة باستئناف خدمات الطهي في ردهات الطعام في المدارس، بشرط تقديم الطعام للطلبة من قبل طاقم المطعم في المدرسة، مع الالتزام بأنظمة هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، مثل تقديم الطعام بشكل وجبات مخصصة لكل طالب.

    وسيتمكّن الطلبة لدى عودتهم إلى مقاعد الدراسة في العام الدراسي المقبل من حضور حصص التربية الرياضية، وممارسة الأنشطة المختلفة، بما فيها السباحة، مع تطبيق مجموعة من التدابير الاحترازية القائمة على تقييم المخاطر، حيث ستُلزم المدارس بتعقيم قاعات ومناطق الأنشطة الرياضية والمعدات المستخدمة في الفترة الفاصلة بين كل استخدام من مختلف المجموعات.

    وإلى جانب ذلك، ستستأنف المدارس تنظيم الأنشطة اللاصفية لطلبة المدرسة حصرياً، مع الالتزام بتطبيق آليات تقييم المخاطر وإجراءات التشغيل الآمن، بما فيها التباعد الجسدي، وارتداء الكمامات. من جانبٍ آخر، يستمر تعليق تأجير المرافق المدرسية الرياضية للأطراف الخارجية حتى إشعار آخر.

    وقالت رئيس دائرة التعليم والمعرفة، سارة مسلّم: «أولوياتنا هي توفير فرص التعليم الصفي عالي الجودة لأكبر عدد ممكن من الطلبة، وهو ما يُعتبر عاملاً محورياً لتطورهم الفكري والبدني والاجتماعي والنفسي، كما سنُواصل مراجعة هذه الإجراءات لضمان اتخاذ جميع التدابير الضرورية للحفاظ على سلامة الطلبة والمدرسين والمجتمع المدرسي بالكامل».

    بدوره، قال وكيل الدائرة عامر الحمادي: «عملاً بالسياسات المحدّثة، يتوجب على جميع الطلبة بعمر 16 عاماً وما فوق، والطاقم التدريسي والإداري، والزوّار، الحصول على التطعيم الكامل ضد الفيروس، من أحد اللقاحات المعتمدة في الدولة، ليتمكنوا من الدخول إلى الحرم المدرسي، سواءً خلال ساعات الدوام المدرسي أو خارجها، كما يجب أن يكون الحصول على اللقاح موثّقاً على تطبيق الحصن قُبيل العودة إلى المدارس في العام الدراسي المقبل».

    من جهة أخرى، يُمكن للطلبة والطاقم التدريسي والإداري المعفين رسمياً من تلقي اللقاح الدخول إلى الحرم المدرسي بعد تأكيد توثيق الإعفاء على تطبيق الحصن أو من خلال خطاب رسمي صادر عن أحد مزودي اللقاحات المعتمدين من قبل دائرة الصحة - أبوظبي، مثل شركة أبوظبي للخدمات الصحية ـ صحة، وشبكة مبادلة للرعاية الصحية.

    أمّا في ما يتعلق بالطلبة الذين سيبلغون الـ16 من العمر بعد افتتاح المدارس، ويرغبون في مواصلة تعليمهم بنموذج التعليم الصفي، فيتوجب عليهم تلقي الجرعة الأولى من أحد اللقاحات المعتمدة في الدولة خلال أربعة أسابيع من بلغوهم سن الـ16، مع اشتراط توثيق الحصول على التطعيم على تطبيق الحصن، والتزام أولياء الأمور بضمان استكمال أبنائهم للجرعة الثانية في الوقت المناسب.

    من ناحية أخرى، سيحظى الطلبة من الفئة العمرية ذاتها، والمعلمون المنتقلون إلى الإمارة حديثاً، بفترة سماح لتمكينهم من الحصول على جرعات اللقاح، حيث يمكن لهؤلاء الطلبة والمعلمين التواصل مع مدارسهم للحصول على مزيد من المعلومات بهذا الشأن.

    وتتعاون دائرة التعليم والمعرفة مع دائرة الصحة في أبوظبي، ومركز أبوظبي للصحة العامة، ومبادلة للرعاية الصحية، وياس مول، لإطلاق مركز تطعيم مؤقت، خلال الفترة الممتدة بين 3-7 أغسطس الجاري و24-28 من الشهر ذاته. ويرحّب المركز المخصص للطلبة في ياس مول بجميع طلبة أبوظبي بعمر 12 عاماً وما فوق، بمن في ذلك طلبة المرحلة الجامعية، للحصول على لقاح «فايزر بيونتيك» ضد الفيروس، كما يمكن للطلبة اختيار الحصول على اللقاح في أي من مراكز التطعيم المعتمدة في أبوظبي.

    وأكدت الدائرة اتخاذها مجموعة من التدابير الخاصة بالطلبة بعمر 16 عاماً وما فوق، ولم يحصلوا على اللقاح، لتمكينهم من حضور الامتحانات الرئيسة في مدارسهم.

    زيادة الطاقة الاستيعابية للصفوف

    تشمل السياسات المحدثة للإجراءات الاحترازية المطبّقة في المدارس خفض متطلبات التباعد الجسدي داخل الحرم المدرسي إلى متر واحد داخل الصفوف، وفي جميع أنحاء المدرسة، ما يتيح بالتالي زيادة الطاقة الاستيعابية للصفوف الدراسية، وتمكين عدد أكبر من الطلبة من مواصلة التعليم الصفي، والتفاعل مع زملائهم ومعلميهم، خصوصاً بالنظر إلى الدور المهم لهذا التفاعل في تحسين جودة حياة الطلبة وتطورهم.

    التعليم عن بعد

    تهدف السياسات المحدّثة للعودة إلى المدارس إلى توفير فرص التعليم الصفي الآمن لأكبر عدد ممكن من الطلبة، إلا أن خيار التعليم عن بُعد سيبقى متاحاً للطلبة المصابين بالأمراض المُزمنة، والطلبة بعمر 16 عاماً وما فوق من غير الحاصلين على اللقاح، والطلبة الراغبين في مواصلة التعليم عن بعد، في حال توفير مدارسهم هذا النموذج.

    • المدارس ستعيد افتتاح المناطق المشتركة الضرورية لتعزيز مستويات التفاعل.

    طباعة