العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    تتضمن 9 مجالات موزعة على 18 فئة

    «خليفة التربوية» تطلق دورتها الـ 15 محلياً وعربياً

    أعلنت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية عن انطلاق الدورة الخامسة عشرة 2021-2022، والتي تتضمن تسعة مجالات و18 فئة تغطي مختلف أوجه العملية التعليمية بشقيها الجامعي وما قبل الجامعي، وتشمل: مجال الشخصية التربوية الاعتبارية التي قدمت إسهامات بارزة لدعم تميز مسيرة التعليم، ومجال التعليم العام (فئة المعلم المبدع محلياً وعربياً، فئة المعلم الواعد، فئة الأداء التعليمي المؤسسي)، ومجال التعليم العالي (فئة الأستاذ الجامعي المتميز)، ومجال أصحاب الهمم (فئة الأفراد، وفئة المؤسسات/ المراكز)، ومجال الإبداع في تدريس اللغة العربية (فئة المعلم المتميز، وفئة الأستاذ الجامعي المتميز محلياً، وفئة الأستاذ الجامعي المتميز عربياً)، ومجال التعليم وخدمة المجتمع (فئة المؤسسات، وفئة الأسرة الإماراتية المتميزة)، ومجال البحوث التربوية (فئة البحوث التربوية، وفئة بحوث ودراسات أدب الطفل)، ومجال التأليف التربوي للطفل (فئة الإبداعات التربوية)، ومجال المشروعات والبرامج التعليمية المبتكرة (فئة الأفراد، وفئة المؤسسات، وفئة الطلاب). وسيتم استقبال طلبات المرشحين عبر الموقع الإلكتروني للجائزة www.khaward.ae.

    وأكدت الأمين العام للجائزة أمل العفيفي على أهمية هذه الدورة التي تتزامن مع إطلاق أجندة دولة الإمارات العربية المتحدة للخمسين المقبلة، وما يمثله قطاع التعليم من أحد الركائز الأساسية في مسيرة النهضة الحضارية التي تشهدها دولتنا برعاية القيادة.

    وأشارت إلى أن جائزة خليفة التربوية تواصل مسيرة تميزها في الميدان التربوي محلياً وعربياً منذ انطلاق مسيرتها في العام 2007، وتتضمن أجندة الدورة الحالية عدداً من ورش العمل التطبيقية واللقاءات التعريفية التي تنظمها الأمانة العامة للجائزة للعاملين في الميدان التربوي بما يعزز ثقافة التميز ويحفز المرشحين المحتملين على التقدم لهذه الدورة.

    ودعت الأمين العام للجائزة الأسر الإماراتية للترشح ضمن فئة الأسرة الإماراتية المتميزة والتي تمثل أحد الفئات الحيوية في الجائزة وتستهدف تسليط الضوء على إبداعات هذه الأسر في دعم العملية التعليمية.

    وأشارت إلى أن الجائزة أنجزت تطويراً شاملاً لموقعها الإلكتروني بما يعزز التواصل مع الميدان والمرشحين المحتملين، كما وظفت الجائزة قنوات التواصل الاجتماعي للتواصل مع الميدان والمرشحين المحتملين وتحقيق التفاعل المنشود في الرد على استفساراتهم بشأن المجالات والفئات المطروحة وآليات التقدم بملفات الترشح.

    ولفتت إلى أن انطلاقة هذه الدورة الجديدة تتزامن مع حالة التعافي التي تشهدها الحياة بعد هذه الجائحة، وستطلق الجائزة معها برنامجاً زمنياً لتعزيز التواصل بين الفائزين في الجائزة ومختلف عناصر الميدان التعليمي بما يحقق الإفادة من تجاربهم وخبراتهم، موضحة أن جائزة خليفة التربوية لديها عدد من المنسقين على المستويين المحلي والعربي ويمثل كل منهم همزة وصل مع الميدان التعليمي.

    وتتولى الأمانة العامة للجائزة إصدار الأعمال الفائزة في عدد من المجالات وعرضها على الموقع الإلكتروني للجائزة وكذلك ضمن أجنحة الجائزة المشاركة في معارض الكتب الدولية.

    طباعة