العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    تقدم 12 منهاجاً ويستفيد منها 10.2 ألف طفل

    «المعرفة»: 93% من مراكز الطفولة في دبي تلتزم بالإجراءات الصحية

    أفادت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، بأن 93% من مراكز الطفولة المبكرة في إمارة دبي، تلتزم بإجراء الصحة والسلامة المعتمدة، مشيراً إلى أن الإمارة سوف تشهد زيادة في عدد المراكز بنهاية العام الجاري، إلى 177 مركزاً.
     
    وذكرت الهيئة في تقريرها الدوري، الذي أطلقته، أخيراً، تحت عنوان «تعليم لكل الفصول.. التغير والمرونة في مراكز الطفولة المبكرة والمدارس ومعاهد التدريب»، أن 2% من المراكز يعتمد اللغة العربية في التعليم، و4% تعتمد اللغة الفرنسية، فيما تدرس 94% منها باللغة الإنجليزية.
     
    وأشار التقرير إلى أن 91% من المراكز تعتمد منهاج المرحلة التأسيسية للطفولة المبكرة «البريطاني»، مبيناً أن أعمار الأطفال في المراكز تبدأ من سن أقل من 12 شهر، ويمثل أطفال هذه الفئة 3% من الملتحقين بالمراكز، وأقل من 24 شهراً يمثلون 13%، وأقل من 36 شهراً 37%، وأقل من ثلاث سنوات 38%، وأقل من أربع سنوات 7%، وأقل من خمس سنوات 1%.
     
    وأفادت الهيئة على موقعها الإلكتروني، بأن فريقها على ضمان الإشراف المستمر على المدارس الخاصة ومراكز الطفولة المبكرة في دبي، من خلال الرقابة المدرسية المنتظمة والمشاركة في التقييمات الدولية، وذلك لضمان تأسيسها وعملها، وفق أرقى معايير الجودة، وبما يتماشى مع لوائح وأنظمة الهيئة، مشيرة إلى أن المدارس الخاصة ومراكز الطفولة المبكرة في دبي تخضع لزيارات منتظمة يجريها كل من جهاز الرقابة المدرسية في دبي وفريق النظم والتصاريح، التابعين لهيئة المعرفة والتنمية البشرية.
     
    وحول الرسوم المدرسية، ذكرت الهيئة أنها تخضع إلى إطار عمل ضبط الرسوم المدرسية للمدارس الخاصة، وأصدر المجلس التنفيذي لحكومة دبي، أخيراً، قراراً بعد زيادة الرسوم المدرسية للمدارس الخاصة للعام الدراسي المقبل (2021-2022).
     
    ويهدف قرار المجلس التنفيذي بشأن تنظيم مراكز الطفولة المبكرة في دبي، إلى تحقيق سبعة أهداف، هي أولاً ضمان جودة الرعاية والتعلم في مرحلة الطفولة المبكرة، وفقاً لأفضل الممارسات العالمية، وثانياً ضمان مواكبة مخرجات قطاع الرعاية والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة للاستراتيجيات المعتمدة في إمارة دبي.
     
    وثالثاً تشجيع وترسيخ المبادئ والمفاهيم الأساسية للمجتمع في مرحلة الطفولة المبكرة، من خلال إعداد الطفل لحياة تستشعر المسؤولية في مجتمع تسوده روح التفاهم والتسامح والمساواة، ورابعاً دعم البيئة التربوية والتعليمية في المراكز، لتحقيق مخرجات تعليمية ذات كفاءة وجودة عالية لجيل قادر على التعلم.
     
    وخامساً تطوير قدرات ومهارات الأطفال من ذوي القدرات الخاصة، وكذلك من الأشخاص أصحاب الهمم، وسادساً تنظيم تقديم الرعاية والتعليم للصغار في مرحلة الطفولة المبكرة في الإمارة، على نحو يكفل حقوقهم في الرعاية والتعليم، وسابعاً توفير الكوادر الفنية المؤهلة ذات الخبرة والمهارة المتخصصة، القادرة على تقديم خدمات الرعاية والتعليم للأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة.
    طباعة