العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    باستخدام مكونات مُعاد تدويرها

    ميكروسكوب.. 4 طالبات يحوّلن الغازات الضارة إلى منتجات صديقة للبيئة

    صورة

    مبتكرون

    ابتكرت أربع طالبات مواطنات من ثانوية التكنولوجيا التطبيقية بفلج المعلا في إمارة أم القيوين، جهازاً لاستخلاص الغازات السامة من الجو، ومعالجتها باستخدام بعض المحاليل الكيماوية، بهدف تحويلها إلى منتجات صديقة للبيئة يمكن استخدامها في تطبيقات مختلفة بشكل آمن ونظيف.

    وقال مشرف المشروع، المهندس بهاء الشيخ صالح، لـ«الإمارات اليوم»، إن الطالبات مهرة عبيد، وعزة معضد، وميرة جاسم، وفاطمة سلطان، في الصف الثاني عشر، استغرقن ثلاثة أشهر في تنفيذ المشروع، مضيفاً أن العديد من الدول تعاني انبعاثات غازية ضارة تؤثر سلباً في البيئة وحياة الأفراد، ومنها الغازات التي تحتوي على مركبات الكربون، مثل أول وثاني أكسيد الكربون وغيرها من الغازات الضارة. وتوصلت الطالبات الى ابتكار جهاز يحوّل هذه الغازات إلى منتجات صديقة للبيئة.

    وذكر أن المشروع الذي أطلقت عليه الطالبات اسم «القبة الغازية»، يتكوّن من مستشعر للغازات، يمكن ضبطه حسب نوع الغاز المراد تحويله إلى مادة صديقة للبيئة، وجهاز تبخير لمادة الغسيل الكيميائي، وناقوس الغسيل الذي يتم فيه جمع الغاز وغسله، ومعالج دقيق يتحكم بصمامات الغاز.

    وأوضح أن المجس في الجهاز يتحسس الغازات الضارة، ويرسل المعلومات إلى المعالج الدقيق الذي يحدد الغاز المطلوب إدخاله إلى ناقوس الغسيل، لتحويله إلى منتج نافع، مضيفاً أنه «عندما تكون كمية الغاز الضار في الجو مناسبة، يوعز المعالج الدقيق لصمامات الغاز بإدخاله إلى ناقوس الغسيل، ويشغل المعالج الدقيق جهاز تبخير المادة الكيماوية التي ستعمل على غسل الغاز الضار وتحويله إلى ماده تشبه العجين يمكن تجفيفها، ليصنع منها مواد أخرى مثل مواد العزل أو التربة الصناعية التي يمكن استخدامها للزراعة أو في تطبيقات أخرى».

    وأشار إلى أن جميع مكونات المشروع معاد تدويرها من البيئة المحلية، حتى يكون المشروع صديقاً للبيئة بشكل كامل، لافتاً إلى أن الطالبات أنجزن المشروع خلال فترة الدراسة عن بُعد.

    طباعة