أكدت أن 66% منهم لا يواجهون صعوبات في الدراسة

«التعليم والمعرفة» توفر 8 مسارات تخصصية لتأهيل طلبة «التوحد» لسوق العمل

المعهد يضم ورش عمل مهنية مصممة خصيصاً لرفع مستويات خبرة طلبة «التوحد». من المصدر

كشفت دائرة التعليم والمعرفة أن 66% من الطلبة أصحاب الهمم من فئة التوحد لا يواجهون صعوبات في التعلم، ويستطيعون تحقيق إمكاناتهم في الدراسة، إلا أنهم قد يجدون صعوبة في التواصل مع أقرانهم، مشيرة إلى أنها وفرت لهذه الفئة من الطلبة مدرسة ومعهداً لإيجاد تعليم متخصص وتدريب مهني ضمن ثمانية مسارات تخصصية، إلى جانب تزويدهم بفرص العمل المستقبلية، لتمكينهم، وضمان استقلاليتهم وقدرتهم على العمل.

وتفصيلاً، أكدت دائرة التعليم والمعرفة أنه، في إطار التزامها بتوفير التعليم النوعي، وفرص التوظيف المستقبلية للطلبة الإماراتيين أصحاب الهمم، افتتحت أول مدرسة للطلبة من ذوي التوحد في الإمارة، وبعدها افتتحت معهداً لتدريب الطلبة الأكبر سناً، والطلبة خريجي مدرسة التوحد، وذلك بهدف تقديم مستوى مرتفع من التعليم المتخصص، وتوفير الرعاية اللازمة لهذه الفئة من الطلبة، حيث توفر المدرسة فرصاً لجميع الطلبة من سن ثلاث سنوات، وتشجعهم على استغلال كامل قدراتهم، وإظهار إمكاناتهم الحقيقية، لافتة إلى أن المدرسة والمعهد تتولى تشغيلهما شركة بريطانية متخصصة في خدمات التعليم وخدمات الأطفال.

وأشارت إلى أن تصميم هذه المدرسة تم لتوفر بيئة تعليمية تفاعلية، يشعر فيها الطلبة بالألفة والأمان، مع التركيز على تطبيق أعلى معايير الأمن والسلامة، لافتة إلى أن البرنامج التعليمي الذي تقدمه المدرسة ينفذه فريق مؤهل ومتخصص، كما تحتوي المدرسة على صفوف دراسية تستوعب أعداداً محددة من الطلبة، لضمان حصول الجميع على الدعم والاهتمام المطلوب، إضافة إلى أنها تمتاز بالقدرة على تجاوز المناهج والأساليب التقليدية، وتقديم برامج ومناهج شاملة تلبي احتياجات الطالب التعليمية، وتهدف إلى رفع ثقته بنفسه، وتعزيز تقديره لذاته.

وأوضحت الدائرة أن المعهد الجديد المتخصص في تدريب الطلبة من فئة التوحد بعمر 15 سنة فما فوق، تم افتتاحه داخل حرم مدرسة التوحد، ويشمل مجموعة من المرافق المتطورة والمخصصة، مثل غرف الابتكار، وغرفة الألعاب الإلكترونية، وغرفة إنتاج الفيديو، واستوديو التحرير، وغيرها من الاستوديوهات الإبداعية، ومنطقة الحديقة الحسيّة، ومنصة تعليم الطهي التخصصية.

وأشارت الدائرة إلى أن المعهد يضم ورش عمل مهنية، مصممة خصيصاً لرفع مستويات خبرتهم العملية في العديد من المجالات، مع التركيز على القطاعات ذات الأولوية لدولة الإمارات العربية المتحدة، واحتياجاتها المستقبلية من أصحاب الكفاءات والخبرات، حيث يُنظم المعهد ورش عمل في ثمانية مسارات، تشمل: التطبيقات الميكانيكية والكهربائية، والزراعة المائية والهوائية، والطهي والضيافة، والفنون الإبداعية، وإدارة الأعمال، ومركز الطباعة والتصميم، وإنتاج الألعاب والرياضات الإلكترونية، واستوديو إنتاج الفيديو.

وشددت الدائرة على إيمانها بأحقية الحصول على التعليم لشرائح المجتمع كافة، ويشمل ذلك الأطفال أصحاب الهمم، حيث تجتهد الدائرة لوضع السياسات والتشريعات، وإطلاق المبادرات التي تضمن اندماجهم بشكل كامل في المنظومة التعليمية، بما يضمن تطوير قدراتهم اللغوية ومهاراتهم الاجتماعية من السنوات الأولى، وابتداءً من مرحلة رياض الأطفال والتعليم الأساسي.

9 فئات لأصحاب الهمم

حددت دائرة التعليم والمعرفة تسع فئات من أصحاب الهمم، يحق لهم الالتحاق بالمؤسسات التعليمية، طبقاً لوثيقة وزارة التربية والتعليم، تشمل الإعاقة الذهنية، وإعاقة تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة، والخلل النفسي والسلوكي، وحالات التوحد، وخلل المخاطبة واللغة، والإعاقات الجسدية والصحية، وضعف البصر، وضعف السمع، إضافة إلى حالات العجز المتعدد.

وأكدت الدائرة أن جميع المدارس العاملة في الإمارة يجب أن توفر الدعم التربوي المناسب للطلاب في الفصول الدراسية العامة، التي تشمل تطابق المنهج الدراسي للإيفاء باحتياجات التعليم المختلفة لكل طالب، مشيرة إلى أن فرق دعم التعلُّم - (المحددة بفريق من المتخصصين في كل مدرسة، ويشمل المدير والاختصاصي الاجتماعي ومعلم الفصل الدراسي ومعلم ذوي الاحتياجات الخاصة، وقد ينضم الطبيب النفسي بالمدرسة وأعضاء آخرون عند الحاجة) - قد توصي بخطط مختلفة ومتخصصة لبعض الطلاب.

• تصميم مدرسة ومعهد لطلبة «التوحد» لتوفير بيئة تعليمية تفاعلية.

طباعة