نظّمت 65 ورشة عمل بمشاركة 55 ألف كادر تعليمي من 11 دولة

حاكم الشارقة يعتمد المرحلة الثانية لأكاديمية الشارقة للتعليم

صورة

اعتمد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، المرحلة الثانية لأكاديمية الشارقة للتعليم، التي تختص بتطوير القدرات المهنية للكوادر التعليمية، وتمنح مؤهلات مهنية وجامعية متخصصة في مجال التربية والتعليم.

جاء ذلك خلال زيارة سموه، أمس، لمبنى هيئة الشارقة للتعليم الخاص، واطلع سموه على استراتيجية الأكاديمية، وخطط عملها ومساراتها الرئيسة الثلاثة، التي حُددت بعد مراجعة أكثر من 40 جامعة رائدة، ومجموعة من المؤسسات المتخصصة في التطوير المهني من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك تلك المعروفة ببرامجها التدريسية والتعليمية في الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وأستراليا، وسنغافورة، وفنلندا.

وتمثلت المسارات في مسار التطوير المهني، والمسار الأكاديمي، ومسار البحوث والدراسات، حيث يقدم المسار الأول برامج تسهم في تطوير المدارس كمؤسسات، وبرامج تستهدف المعلمين والقيادات التربوية كأفراد، أما المسار الأكاديمي فيتيح للمشاركين فرصة الحصول على الدبلوم المهني والماجستير والدكتوراه، ويقدم مسار البحوث والدراسات بحوثاً أكاديمية لخدمة الميدان التربوي، وبحوثاً استشرافية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وبناء نموذج التعليم الجديد لدعم صناع القرار.

وتمثل الأكاديمية جهة رسمية معتمدة لمنح المؤهلات الجامعية، وتمكين المختصين في الميدان التربوي، حيث قدمت على منصتها 65 ورشة عمل، شارك فيها أكثر من 55 ألفاً من الكوادر التعليمية من 11 دولة حول العالم، منذ إنشائها في مارس 2020 حتى الآن.

وتقدم الأكاديمية برامجها المهنية والجامعية بالتعاون مع عدد من الجهات المحلية، والإقليمية، والعالمية، وتضم عدداً من الجامعات والكليات المحلية والعالمية والمؤسسات المختصة بتأهيل وتدريب المعلمين والكوادر الإدارية والقيادات التربوية.

وتسعى الأكاديمية إلى تمكين جميع المعلمين من أصحاب التخصصات المتنوعة في مؤهلات تربوية، وتنفيذ عدد ساعات معينة للتدريب المهني لكل فئة تربوية سنوياً، واعتماد نمط التعليم الهجين والتغيير الجذري في ظل الجائحة، وحاجة الميدان التربوي لاكتساب مهارات جديدة، كما يرتكز تصميم نموذج الأكاديمية على رصد الاحتياجات الفعلية للمدارس، ودراسة عوامل النجاح والفشل، وتعزيز ثقافة التحسين المستمر، وقياس أثر الورش على أداء المدارس.

وكانت هيئة الشارقة للتعليم الخاص، أطلقت البوابة الإلكترونية لأكاديمية الشارقة للتعليم في يونيو الماضي، كمرحلة أولى نحو إطلاق الأكاديمية الرقمية، بهدف تغيير شكل التعليم، ومواكبة متطلباته، ومواجهة تحدياته، عطفاً على تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد، بما يسهم في تعزيز وتطوير منظومة العمل في الميدان التربوي على مختلف الأصعدة.

واطلع سموه على مخططات مبنى أكاديمية الشارقة للتعليم، الذي سيشكل إضافة كبيرة تسهم في تنفيذ برامج وأنشطة الأكاديمية في بيئة تعليمية مثالية، وسيضم المبنى العديد من قاعات التدريب والورش والمختبرات المتخصصة ومسرحاً ومكاتب إدارية، كما سيزود بأفضل التقنيات الحديثة في مجال التدريب والتعليم.

طباعة