لتمكين الطلبة من صناعة محتوى يعكس لغتنا وقيمنا وهويتنا

عبدالله بن زايد يدعو إلى غرس ثقافة «الإعلام الجديد» ضمن التعليم

عبدالله بن زايد أكد الحرص على تبني وسائل مبتكرة للارتقاء بالتعليم. أرشيفية

دعا سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي رئيس مجلس التعليم والموارد البشرية، خلال ترؤسه اجتماع المجلس عن بُعد، أمس، إلى تمكين الطلبة من صناعة محتوى يعكس لغتنا وقيمنا وهويتنا، من خلال غرس ثقافة ومفاهيم ومهارات الإعلام الجديد ضمن العملية التعليمية.

وأكد سموه دور الإعلام الرقمي في تعزيز المنظومة التعليمية والارتقاء بها، من أجل بناء جيل جديد ومتطور من المحترفين المؤهلين لقيادة الاقتصاد الرقمي، ونشر قصص ورسائل إعلامية عربية إيجابية تعزز مكانة الدولة على الساحتين الإقليمية والدولية.

وأشار إلى أن جهود الدولة، بدعم قيادتنا، تركز على تبني الأدوات والوسائل الجديدة والمبتكرة، للارتقاء بالمنظومة التعليمية في الدولة، ورفع جودة مخرجات التعليم، موضحاً أنه في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم، لاسيما في مجال الإعلام الرقمي، بات من الضروري غرس ثقافة ومفاهيم ومهارات الإعلام الجديد ضمن العملية التعليمية، لتمكين الطلبة من صناعة محتوى يعكس لغتنا وقيمنا وهويتنا وثقافتنا وحضارتنا وتطلعاتنا للمستقبل، ومواكبة النمو السريع في الاقتصاد الرقمي.

جاء ذلك خلال استعراض المجلس لمقترح تقدمت به أكاديمية الإعلام الجديد لإطلاق برنامج تدريب أكاديمي تعليمي متطور، يستهدف دمج المهارات الرقمية منذ الصغر في المنظومة التعليمية الإماراتية المتميزة.

وتحدّث المدير التنفيذي لأكاديمية الإعلام الجديد، راشد العوضي، عن المقترح، الذي يشمل تمكين المعلمين من دمج مهارات ومفاهيم الإعلام الرقمي الجديد، ضمن منهجية متكاملة تأخذ في الاعتبار تعريف الطلبة بأسلوب ومهارات السرد القصصي الرقمي، وتمكينهم من الإلمام بمتطلبات وميزات التعلم الرقمي المبتكر منذ الصغر، بما يسهم في إعدادهم للمستقبل، ومشاركتهم في نشر رسائل إعلامية تدعم مسيرة التنمية في الدولة على الصعيدين المحلي والعالمي.

وأشار إلى أن البرنامج المقترح سيكون ثمرة شراكة بين الجهات التعليمية وأكاديمية الإعلام الجديد، إذ يعد واحداً من البرامج العديدة التي صممتها الأكاديمية، التي تعد الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، لتطوير جيل جديد من المحترفين لقيادة الاقتصاد الرقمي والإعلام الجديد.

من جانبها، استعرضت وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، جميلة بنت سالم مصبح المهيري، مستجدات التطعيمات في المدارس، إلى جانب أدوار ومسؤوليات الأطراف المعنية، والآليات والاشتراطات والضرورات والاستثناءات من التطعيم.

كما استعرضت التوصيات الرئيسة التي سيتم العمل عليها في هذا الشأن، بالتنسيق بين الجهات التعليمية والجهات الصحية في الدولة، والتأكيد على أهمية الالتزام بالتطعيمات لتحقيق مجتمع مدرسي صحي وآمن وخالٍ من الأمراض.

واطلع المجلس على مقترح لقياس أداء الطلبة في المواد الوطنية الإلزامية بالمدارس الخاصة، وهي اللغة العربية والدراسات الاجتماعية، والتربية الإسلامية والتربية الأخلاقية.

ويهدف المقترح إلى قياس وتمكين مستوى أداء الطلبة وجودة التعليم في تلك المواد، وينفذه تدريجياً بالتنسيق بين وزارة التربية والتعليم والجهات التعليمية المحلية والمدارس، ويتضمن قياس المستوى الحالي للطلبة، ووضع الخطط التحسينية للمواد، ومراجعة الاختبارات وتشكيل لجنة للتنفيذ والمتابعة.

وناقش أعضاء المجلس أهمية الاستمرار في تحفيز الكادر التعليمي والإداري والعاملين وأولياء الأمور، على تلقي لقاح «كوفيد-19» من أجل العودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية في المنشآت التعليمية، مؤكدين أنه رغم نجاح تقنيات التعليم الرقمي في تعزيز المخزون المعرفي لدى الطلبة خلال الجائحة، إلا أن هناك ضرورة إلى الرجوع للبيئة المدرسية لتنمية قدرات الطلبة ومهاراتهم الذهنية والاجتماعية.

كما أكد الأعضاء أهمية تحفيز موظفي الجهات الحكومية والخاصة لتلقي اللقاح، لضمان سلامتهم وسلامة أبنائهم ومجتمعهم.


- «المجلس» اطلع على مستجدات التطعيمات في المدارس والاشتراطات والضرورات والاستثناءات من التطعيم.

طباعة