نقطة حبر

سلامٌ من الإمارات

السلام قيمة متجذّرة في نسيج مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة وسلوك راسخ، فقد أرسى المغفور له القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، مبادئ السلام في نفوس أبناء وبنات شعبه منذ انطلاق تأسيس الدولة، وسجّل التاريخ أن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، كان دائماً رمزاً للسلام يُعلي من قيم الإنسان ويوحد الصفوف وينبذ الكراهية، وينشر الخير، ويرفع راية النماء، ويحقق الاستقرار للبشر.

وعلى نهج زايد الخير تمضي دولة الإمارات العربية المتحدة في مسيرتها نحو السلام والتعايش الحضاري وتحقيق الرفاهية لجميع بني البشر، فقيادتنا الرشيدة وهي تُرسي أسس السلام مع دولة إسرائيل إنما تترجم نهجاً راسخاً في نفوسنا كافةً نحو احترام القانون الدولي، وتحقيق السلام الذي صنعته قيادة شجاعة تؤمن بحق الشعوب في السلام وحقن الدماء ونبذ الصراعات وتحقيق الازدهار لكل البشر من خلال توظيف الطاقات العلمية والاقتصادية والموارد المختلفة، بحيث تكون رافداً للسلام وبناء مستقبل أفضل للأجيال الحالية والمقبلة في منطقة الشرق الأوسط والعالم.

إن دولة الإمارات العربية المتحدة وهي تنشر مظلة السلام إنما تترجم مبادئ الإسلام السمحة التي جعلت من السلام عنواناً للحياة اليومية للمسلم الذي يفشي السلام في غدوه ورواحِهِ، فالسلام هو لغة المسلم الذي يؤمن بالشريعة الغراء بعيداً عن خطاب الكراهية والجهل والظلام الذي ساد لعقود طويلة، السلام في الرؤية الإماراتية والفكر المجتمعي هو منهج حياة وطن جعلت قيادته الرشيدة من الأمن والاستقرار ركيزة لبناء البشر، ورفعت من السعادة مظلة تُضفي على الجميع بهجة التسامح والتعايش وقبول الآخر واحترامه لكونه إنساناً، فدولة الإمارات هي وطن التسامح وعاصمته في العالم، وهي التي نبذت العنصرية والتمييز والكراهية وفتحت أبوابها ونسيجها الاجتماعي لأكثر من 200 جنسية من مختلف أنحاء العالم يعملون على أرضها الطيبة في تناغم وانسجام وألفة حضارية جعلت من الإنسان رسالةً للسعادة، وليس للشقاء أو إراقة الدماء.

السلام جسر ممتد من أرض الإمارات قيادةً وشعباً إلى مختلف ربوع العالم يحمل قيماً حضارية لبني البشر دون نظر إلى لون أو دين أو جنس أو عقيدة.

أمين عام جائزة خليفة التربوية


- أكثر من 200 جنسية من مختلف أنحاء العالم يعملون على أرض الدولة الطيبة في تناغم وانسجام وألفة حضارية.

طباعة