اعتمدت الأسماء النهائية وفقاً لاختيار ذويهم لنظام التعلم

مدارس تمنع انتقال طلبة التعلم «عن بُعد» إلى «الهجين»

البرنامج الوحيد المسموح بالانتقال إليه هو التعلم «عن بُعد». ■ أرشيفية

قررت مدارس خاصة في الإمارات الشمالية منع الطلبة الذين اختاروا نظام التعلم «عن بُعد» من الانتقال إلى نظام الدوام المدرسي بعد اعتمادها الأعداد النهائية للطلبة الراغبين في الدوام المدرسي بنسبة 50%، وفق تعليمات الجهات المختصة بالدولة، حيث أنهت مدارس خاصة الأسبوع الماضي استبياناً لذوي الطلبة لاختيار نظام التعلم المناسب لأبنائهم، بين التعلم الهجين أو التعلم عن بُعد أو الدوام المدرسي بشكلٍ كامل، واشترطت عليهم اختيار نظام التعلم المناسب قبل بداية العام الدراسي.

وعزت المدارس منع انتقال الطلبة من نظام التعلم عن بُعد إلى الدوام المدرسي للحفاظ على سلامتهم، وللحد من انتشار فيروس «كورونا»، إذ قالت مسؤولة التسجيل في مدرسة خاصة تطبق المنهاج الأميركي في إمارة الشارقة، لـ«الإمارات اليوم»، إنه في حال اختار الطالب أو ذووه نظام التعلم «عن بُعد» وتم تسجيله في النظام الإلكتروني المعتمد في المدرسة، فلا يمكنهم تغييره إلى الدوام المدرسي بعد بدء بداية العام الدراسي الجديد.

وأوضحت أن لكل نظام تعلم برنامجاً تعليمياً محدداً ومرتبطاً بالخطط التعليمية التي أقرتها إدارة المدرسة، وأن البرنامج الوحيد المسموح بالانتقال إليه هو التعلم «عن بُعد»، إذ يسمح لجميع الطلبة الذي طلبوا نظام التعلم الهجين الانتقال بشكل كامل للتعلم «عن بُعد»، باعتباره مفتوحاً أمام جميع الطلبة.

وأشارت إلى أنه تم إرسال استبيان لذوي الطلبة الأسبوع الماضي عبر تطبيق «واتس أب» من أجل اختيار نظام التعلم المناسب لأبنائهم، إذ تم إبلاغهم بأنه سيتم اعتماد الاستبيان بشكل نهائي، ولن يسمح لأي طالب بالانتقال من التعلم «عن بُعد» إلى الدوام المدرسي نظراً لعدد الطلبة المحدود في كل فصل، والتزاماً بالتباعد الجسدي بين الطلبة.ورأى مدير مدرسة خاصة في عجمان، فضل عدم ذكر اسمه، أن انتقال الطلبة من التعلم «عن بُعد» إلى التعلم الصفي بعد بداية العام الدراسي قد يربك إدارة المدرسة، لأن الفصول الدراسية محددة بطاقة استيعابية بنسبة 50%، وأن المدرسة لا يوجد لديها فصول دراسية شاغرة لاستقبال المزيد من الطلبة.

وأوضح أن المدرسة تعمل على استيعاب الطلبة بنسبة 50% في الفصول الدراسية والمبنى المدرسي بشكل كامل، ولا يمكنها فتح فصول دراسية جديدة في حال رغب أي طالب في الانتقال من التعلم عن بُعد إلى التعلم الصفي.

وأشار مسؤول الحلقة الأولى في مدرسة خاصة برأس الخيمة تطبق المنهاج البريطاني، إلى أن المدرسة منحت ذوي الطلبة مهلة أسبوعاً للتفكير في نظام التعلم المناسب لأبنائهم، واشترطت عليهم عدم طلب انتقال أي طالب من التعلم «عن بُعد» إلى الدوام المدرسي بعد بداية العام الدراسي.

وتابع أن المدرسة قامت بتجهيز الفصول الدراسية لتطبيق التباعد الجسدي بين الطلبة، ووضع 12 مقعداً في كل فصل دراسي وفق الإجراءات الاحترازية والوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا بين صفوف الطلبة.

وأوضح أن المدرسة اعتمدت الأسماء النهائية للطلبة وفقاً لاختيار ذويهم لنظام التعلم الذي يناسبهم، لافتاً إلى أن اختياراتهم متفاوتة بين التعلم عن بُعد والدوام المدرسي والتعلم الهجين، حسب ظروفهم الوظيفية والصحية وإمكاناتهم ومناطقهم الجغرافية.


- اختيار نظام التعلم عن بُعد وتسجيله في النظام الإلكتروني يحول دون تغييره إلى الدوام المدرسي.

- عزت المدارس منع الانتقال من نظام التعلم عن بُعد إلى الدوام المدرسي للحفاظ على سلامة الطلبة، وللحد من انتشار فيروس «كورونا».

طباعة