30% الحد الأقصى للحضور.. ومرونة في أداء الامتحانات

«التقنية العليا» تحدد 4 شروط للدراسة في الحرم الجامعي

صورة

حددت كليات التقنية العليا أربعة شروط، لدخول الطلبة الحرم الجامعي، في فروعها الـ17 على مستوى الدولة، شملت الالتزام بإجراء فحص «كوفيد-19»، من خلال مراكز الفحص المعتمدة في جميع أنحاء الدولة، خلال الفترة التي تسبق أول يوم دراسي، والالتزام بالبرنامج التعريفي لورش العمل التوعوية، التي ستنظمها الكليات الخاصة بمكافحة انتشار فيروس كورونا، والالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي المطبقة في الكليات، وتحميل تطبيق الحصن على هواتفهم الذكية، لإبراز نتيجة الفحص، وتحميل النتيجة على موقع الجامعة، مشيرة إلى أن الحضور داخل الحرم الجامعي لن يتعدى 30% من إجمالي الطلبة، بالإضافة إلى إيجاد مرونة في ما يتعلق بأداء الاختبارات والامتحانات، حيث تم تجهيز قاعات خاصة لذلك.

ودعت الكليات الطلبة، العائدين من خارج الدولة، إلى الالتزام بالحجر المنزلي 14 يوماً، مشيرة إلى أن الطلبة، من ذوي الحالات الطبية الخاصة، يمكنهم التقدم بطلب استثناء من شرط المحاضرات في الحرم الجامعي، وفقاً لشهادة طبية موثقة من وزارة الصحة والجهات الصحية المعتمدة، وفي حال كان الطالب مخالطاً لأحد المصابين بفيروس «كوفيد-19»، يجب عليه عدم الحضور، وإبلاغ كليته بذلك، والالتزام بإجراءات السلامة المتبعة.

وأفاد مدير مجمع كليات التقنية العليا، الدكتور عبداللطيف الشامسي، بأن كليات التقنية العليا اعتمدت تطبيق منظومة التعليم «الهجين»، ما سيمكن الطلبة الملتحقين بالكليات من تلقي تعليمهم بشكل متنوع، يجمع بين الدراسة في حرم الكليات والدراسة عن بُعد، وذلك وفق طبيعة البرامج والتخصصات ومتطلباتها ما بين النظرية والتطبيقية، مشيراً إلى أنه تم وضع آلية تفصيلية للتطبيق، تبدأ مع انطلاقة الفصل الدراسي الأول بعد غدٍ الإثنين (24 من أغسطس الجاري).

وقال الشامسي: «سيتلقى الطلبة جميع الحاضرات عن بُعد، وسيتاح لهم في بداية الفصل الحضور للكليات للقاء أساتذتهم والمشرفين الأكاديميين القائمين على متابعتهم، لمعرفة خططهم الدراسية ومتطلبات كل مساق، وبعدها سيبدأ الطلبة بتلقي محاضرات (أون لاين)، في حين سيتاح لهم الحضور للكليات بالتنسيق مع الأساتذة للمناقشات والدراسة التطبيقية وأية متطلبات تشترط حضور الطالب، وذلك وفق آلية تعتمد على تنسيق الأساتذة مع إدارة الشؤون الأكاديمية، بهدف ضمان عدم تجاوز نسبة الحضور الطلابي اليومية في الكلية الواحدة الـ30% من طاقة الكلية، وسط التزام الجميع بكل معايير وإجراءات الأمن والسلامة المتبعة، في ما يتعلق بمواجهة «كوفيد-19»، والتي تم تعميمها في الكليات.

وأكد الشامسي أن الحضور الطلابي يمثل عاملاً مهماً، بالنسبة للطلبة، في ما يتعلق بطبيعة التعليم التطبيقي والاحترافي الذي تعتمده كليات التقنية، لهذا تم وضع آلية عمل تضمن تلبية المتطلبات التطبيقية لكل مساق، بشرط ألا يتجاوز حضور الطالب للكليات في المساق الـ30%، وذلك على مستوى المختبرات وورش العمل والعروض التقديمية والمناقشات، بينما تقديم المحاضرات للمساق سيكون لجميعها «أونلاين»، مشيراً إلى أن مبدأ «التعليم الهجين» يعتمد على الدمج بين التعليم داخل الحرم الجامعي، والتعلم عن بُعْد، بالطريقة المثلى التي تضمن حصول الطالب على أفضل خدمة تعليمية، وبما يتناسب مع متطلبات دراسته، خصوصاً التطبيقية.

وشدد الشامسي على وجود مرونة، في ما يتعلق بأداء الاختبارات والامتحانات، حيث تم تجهيز قاعات خاصة بذلك، وفي حال رغبة الأساتذة في عقد الامتحانات بالكليات عليهم إبلاغ إدارة الخدمات الأكاديمية قبل مدة لا تقل عن 72 ساعة لحجز القاعة، بهدف تنسيق عدم تجاوز نسبة الحضور الطلابي المحددة يومياً 30% في كل كلية، وضمان جاهزية القاعات وفق معايير السلامة المطلوبة، من حيث مراعاة المسافات والتباعد، وإجراءات التعقيم المستمرة، لضمان أداء الطلبة امتحاناتهم في أجواء مناسبة وآمنة.

وذكر أن الأنشطة الطلابية ستستمر، من خلال منصات الحرم الجامعي الرقمي، باستثناء الأنشطة البحثية والتطبيقية المتعلقة بالابتكار وريادة الأعمال، والتي تتم ممارستها في المناطق الاقتصادية الحرة وفضاءات الابتكار، كونها تمثل إحدى الركائز والأهداف الاستراتيجية لكليات التقنية، والمتمثلة في تخريج الشركات ورواد الأعمال.

وأشار إلى أن الكادر التعليمي سيوجد في الكليات، وفقاً لخطة العمل بمنظومة التعليم «الهجين»، يومين أسبوعياً، فيما سيعمل بقية أيام الأسبوع عن بُعْد، لافتاً إلى أن هذا الدمج بين العمل داخل الحرم والعمل عن بُعْد، سينعكس بشكل إيجابي على المهارات والأداء الوظيفي والإنتاجية.

4800 طالب مستجد

أفادت الكليات بأن العام الدراسي الجديد سيشهد التحاق 4800 طالب وطالبة جدد، وتم تنظيم برنامج تعريفي افتراضي للطالبات الجديدات، المتوقع حضورهن للفصل الدراسي الأول، والبالغ عددهن نحو 3000 طالبة، في حين سيؤدي الطلاب الخدمة الوطنية مع احتفاظهم بمقاعدهم الدراسية، للانتظام في الدراسة عقب الانتهاء منها.

وأشارت إلى أن فعاليات البرنامج التعريفي الافتراضي تم طرحها، عبر تطبيق إلكتروني خاص، بحيث يُمَكّن الطلبة، من خلاله وعبر سبع بوابات أساسية، من التعرف إلى البيئة التعليمية في الكليات، وبرامجها والخدمات الأكاديمية والأنشطة الطلابية، بالإضافة إلى امتيازات الدراسة في الكليات، وأهم التعليمات والإجراءات الوقائية الواجب عليهم اتباعها والالتزام بها لضمان سلامتهم، مشيرة إلى أن البرنامج التعريفي مستمر ليومين متتاليين.


الطلبة من ذوي الحالات الطبية الخاصة يمكنهم التقدم بطلب استثناء من شرط محاضرات الحرم الجامعي.

طباعة