"التقنية العليا" تعلن خطتها التعليمية للعام الأكاديمي الجديد

أعلنت كليات التقنية العليا تفاصيل تطبيق منظومة التعليم "الهجين" مع انطلاقة العام الأكاديمي الجديد2020/2021 والتي ستعتمد على تقديم كافة المحاضرات للطلبة عن بُعد خلال الفصل الدراسي الأول الذي سيبدأ في 24 أغسطس للطلبة المستمرين و 30 أغسطس للطلبة الجدد،في حين سيتم فتح المجال لحضور الطلبة للكليات بنسبة لا تزيد عن 30% للمادة الواحدة نظراً لطبيعة التعليم التطبيقي الذي تتميز به الكليات، حيث سيقتصر حضور الطلبة على المختبرات وورش العمل والحلقات النقاشية والعروض التقديمية، إضافة للأنشطة التطبيقية والبحثية المتعلقة بريادة الأعمال ضمن المناطق الحرة الاقتصادية، كما ستكون هناك إمكانية أيضا لعقد بعض الاختبارات والامتحانات في الكليات على أن يتم ذلك كله وفق إلتزام بالضوابط والإجراءات المتعلقة بصحة وسلامة الطلبة على مستوى مؤسسات التعليم العالي في مواجهة كوفيد-19.

تفصيلاً أوضح مدير مجمع كليات التقنية العليا، الدكتور عبداللطيف الشامسي، أن كليات التقنية العليا اعتمدت تطبيق منظومة التعليم "الهجين" بما سيمكن الطلبة الملتحقين بالكليات من تلقي تعليمهم بشكل متنوع يجمع ما بين الدراسة في حرم الكليات والدراسة عن بُعد، وذلك وفق طبيعة البرامج والتخصصات ومتطلباتها ما بين النظرية والتطبيقية، مشيراً الى أنه تم وضع آلية تفصيلية للتطبيق تبدأ مع انطلاقة الفصل الدراسي الأول في 24 أغسطس الجاري، حيث سيتلقى الطلبة جميع محاضراتهم عن بُعد وسيتاح لهم في بداية الفصل الحضور للكليات للقاء أساتذتهم والمشرفين الأكاديميين القائمين على متابعتهم لمعرفة خططهم الدراسية ومتطلبات كل مساق، وبعدها سيبدأ الطلبة بتلقي محاضرات أونلاين في حين سيتاح لهم الحضور للكليات بالتنسيق مع الأساتذة للمناقشات والدراسة التطبيقية وأية متطلبات تشترط حضور الطالب وذلك وفق آلية تعتمد على تنسيق الأساتذة مع إدارة الشؤون الأكاديمية بهدف ضمان عدم تجاوز نسبة الحضور الطلابي اليومية في الكلية الواحدة ال30% من طاقة الكلية، وسط التزام الجميع بكافة معايير وإجراءات الأمن والسلامة المتبعة فيما يتعلق بمواجهة كوفيد-19 والتي تم تعميمها في الكليات.

وأضاف الشامسي: "الحضور الطلابي يمثل عاملاً هاماً بالنسبة للطلبة فيما يتعلق بطبيعة التعليم التطبيقي والاحترافي الذي تعتمده كليات التقنية، ولهذا تم وضع آلية عمل تضمن تلبية المتطلبات التطبيقية لكل مساق بشرط ألا يتجاوز حضور الطالب للكليات في المساق ال30% وذلك على مستوى المختبرات وورش العمل والعروض التقديمية والمناقشات، بينما تقديم المحاضرات للمساق ستكون جميعها أونلاين، مشيراً الى أن مبدأ "التعليم الهجين" يعتمد على الدمج ما بين التعليم داخل الحرم الجامعي والتعلم عن بُعد بالطريقة المثلى التي تضمن حصول الطالب على افضل خدمة تعليمية وبما يتناسب مع متطلبات دراسته وخاصة التطبيقية.

وذكر الدكتور الشامسي أن هناك مرونة فيما يتعلق بأداء الاختبارات والامتحانات حيث تم تجهيز قاعات خاصة لذلك وفي حال رغبة الأساتذة في عقد الامتحانات في الكليات عليهم إبلاغ إدارة الخدمات الأكاديمية قبل مدة لا تقل عن (72) ساعة لحجز القاعة وذلك بهدف تنسيق عدم تجاوز نسبة الحضور الطلابي المحددة يومياً (30%) في كل كلية، وضمان جاهزية القاعات  وفق معايير السلامة المطلوبة من حيث مراعاة المسافات والتباعد و إجراءات التعقيم المستمرة، لضمان أداء الطلبة لامتحاناتهم في أجواء مناسبة وآمنة، كما سيستمر تقديم الأنشطة الطلابية من خلال منصات الحرم الجامعي الرقمي، باستثناء الأنشطة البحثية والتطبيقية المتعلقة بالابتكار وريادة الأعمال، والتي يتم ممارستها في المناطق الاقتصادية الحرة وفضاءات الابتكار  كونها تمثل أحد الركائز والأهداف الاستراتيجية لكليات التقنية والمتمثلة في تخريج الشركات ورواد الأعمال.

وأوضح الدكتور الشامسي أنه وفق خطة العمل في منظومة "الهجين" فإنه يلتزم الكادر الأكاديمي بالتواجد يومين أسبوعياً في الكليات في حين بقية الأيام يعمل بها عن بُعد ، معتبراً أن هذا  الدمج ما بين العمل داخل الحرم والعمل عن بُعد سينعكس بشكل إيجابي على المهارات والأداء الوظيفي والانتاجية.

أعلن مدير إدارة الشؤون الطلابية في كليات التقنية العليا، أحمد الملا، انطلاق فعاليات البرنامج التعريفي الافتراضي للطلبة الجدد، مشيرا إلى قبول قبول نحو 4800 طالب وطالبة في كليات التقنية العليا هذا العام، واستهدف البرنامج التعريفي الطالبات الجدد المتوقع حضورهن للفصل الدراسي الأول والبالغ عددهن نحو 3 آلاف طالبة، في حين يؤدي الطلاب الخدمة الوطنية والتي تمثل واجباً وطنياً يتشرفون بأدائه في ظل احتفاظهم بمقاعدهم الدراسية للانتظام في الدراسة عقب انتهاء فترة الخدمة الوطنية.

وأضاف أن فعاليات البرنامج التعريفي الافتراضي للطلبة الجدد والذي تم طرحه عبر تطبيق إلكتروني خاص بحيث يمَكن الطلبة من خلاله وعبر سبع بوابات أساسية من التعرف الى البيئة التعليمية في الكليات وبرامجها والخدمات الأكاديمية والأنشطة الطلابية بالإضافة الى امتيازات الدراسة في الكليات، وكذلك أهم التعليمات والإجراءات الوقائية  الواجب عليهم اتباعها والالتزام بها لضمان سلامتهم، مشيراً الى أن البرنامج التعريفي مستمر ليومين متتاليين.

طباعة