أبرزها تدريس «كورونا» وإلغاء الاختبارات وإنهاء خدمات معلمين

7 شائعات «مقلقة» تسبق العام الدراسي الجديد

رصدت «الإمارات اليوم» أكثر الشائعات انتشاراً حول العملية التعليمية، خلال فترة اعتماد نظام «التعليم عن بُعد».

وتناولت الشائعات، التي أحدثت ارتباكاً في الميدان التربوي وبين الطلبة وأسرهم، موضوعات مختلفة، شملت عدم استكمال الدراسة في العام الدراسي المنتهي، واعتماد مواد دراسية جديدة، والاستغناء عن كوادر تدريسية، وإلغاء الاختبارات، وإلزام الطلبة بأداء امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثالث في المدارس.

وطالبت وزارة التربية والتعليم بعدم الالتفات إلى الشائعات، واستقاء الأخبار من مصادرها الرسمية، لافتة إلى خطورتها على استقرار الوسط الدراسي.

وتفصيلاً، شهد المجتمع التعليمي منذ بداية تطبيق «التعليم عن بُعد» كمرحلة تجريبية خلال شهر فبراير الماضي، شائعة إلغاء الدراسة في العام الدراسي السابق (2020/‏‏‏‏‏‏‏‏2019)، بسبب الإجراءات الاحترازية التي أُقرت لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

ونفت الوزارة، على موقعها الإلكتروني، الصحة عن هذه الشائعة، مؤكدة استكمال الدراسة عملياً بنظام «التعليم عن بُعد»، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإنجاحه، من خلال توفير عدد كبير من الأجهزة الإلكترونية للطلبة.

كما سرت شائعة حول تخصيص مادة دراسية عن موضوع فيروس كورونا.

وأكدت الوزارة، بالطريقة ذاتها، أنها ‏وجّهت المدارس بتخصيص ثلاث دقائق من كل حصة دراسية، لمدة أسبوعين، لتوعية الطلبة بالإجراءات الصحية المطلوبة لحماية أنفسهم وزملائهم من الإصابة بالفيروس، نافية تخصيص مادة دراسية جديدة عن هذا الموضوع.

ومن الشائعات الأخرى، التي نفت الوزارة صحتها أيضاً، ذيوع مقطع صوتي منسوب لأحد قياداتها، تحدث فيه عن ‏إنهاء خدمات المعلمين الذين يغادرون الدولة ويعودون مصابين بفيروس كورونا.

كما نفت الوزارة صحة مقطع آخر تداولته بعض مواقع التواصل الاجتماعي، لسيدة تدعي بدء العام الدراسي المقبل في شهر يوليو.

وأوضحت أن المقطع المتداول تضمن معلومات مغلوطة بشأن دراسة الوزارة تقديم بدء العام الدراسي المقبل في يوليو (الماضي)، إضافة إلى حصول طلبة المدارس على إجازة نهاية العام الدراسي المقبل في يناير المقبل (2021).

ومن الشائعات، ما تناقله البعض في الميدان التعليمي عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومجموعات المحادثة عن إمكانية تنفيذ اختبارات نهاية العام للطلبة في صفوف الـ12 بالحضور إلى مراكز الاختبار في المدارس الحكومية، حيث أكدت الوزارة أن الاختبارات ستكون «عن بُعد» لطلبة «الـ12» في المسارين العام والمتقدّم ومسار التعليم المستمر المتكامل، في المدارس الحكومية والخاصة التي تطبّق منهاج الوزارة.

ونفت الوزارة أن يكون الدوام المدرسي للسنة الدراسية المقبلة، الذي يبدأ في 30 أغسطس الجاري، بحضور الطلبة إلى المدارس بنسبة 100%.

وأوضحت أن السيناريو التعليمي الأقرب للتطبيق هو نظام التعليم الهجين ضمن المدرسة الإماراتية الذكية بدءاً من العام الدراسي المقبل.

وكانت آخر شائعات المجتمع التعليمي، التي نفت الوزارة صحتها، ما تداوله البعض على «جروبات» وسائل التواصل الاجتماعي، حول دعوة الطلبة إلى استبدال الحقائب المدرسية بأكياس معقمة لحمل كتبهم فيها، حيث ادعت امرأة في مقطع صوتي أن الوزارة شدّدت على ضرورة استبدال الحقائب المدرسية الجلدية أو غيرها بأكياس بلاستيكية معقمة لحمل الكتب الدراسية، لضمان عدم انتقال عدوى فيروس كورونا.

4 سيناريوهات

قالت وزارة التربية والتعليم، في ردها على إحدى الشائعات، إنها وضعت أربعة سيناريوهات مرنة للدوام المدرسي، على أن يكون التعليم بالصيغة التقليدية بنسبة 70% مقابل 30% للتعليم الإلكتروني، وتراوح ساعات الدوام بين 5.30 وست ساعات.


«التربية» طالبت باستقاء الأخبار من مصادرها الرسمية

 

طباعة