بث مباشر للحصص من الفصول لضمان تفاعل الطلبة

مدارس خاصة في الإمارات الشمالية تقر دوام «يوم ويوم»

المدارس أعدت خططاً لتطبيق التباعد الاجتماعي داخل الفصول الدراسية. تصوير: أحمد عرديتي

قررت مدارس خاصة، في الإمارات الشمالية، تطبيق نموذج «التعليم الهجين»، وفق نظام «يوم ويوم»، خلال العام الدراسي الجديد، إذ سيتم تقسيم الطلبة على مجموعتين لتصبح الدراسة يوماً في الفصل الدراسي، ويوماً في المنزل «عن بُعْد»، التزاماً بتطبيق شرط التباعد الاجتماعي بنسبة 50% في الفصول، دون أي تغيير في الرسوم الدراسية.

وقالت نائب مدير مدرسة الشارقة الدولية الخاصة في أم القيوين، منى سرحال، لـ«الإمارات اليوم»، إن إدارة المدرسة وضعت الخطط اللازمة لبداية العام الدراسي الجديد، حيث سيتم تقسيم الطلبة إلى مجموعتين، على أن تدرس المجموعة الأولى في الفصل الدراسي، فيما تتلقى الثانية التعليم «عن بُعْد» عبر البث المباشر، نقلاً من الفصل الدراسي.

وأوضحت أن تطبيق نظام التعليم «يوم ويوم» لطلبة المدرسة، يعتبر الحل الأفضل والأنسب لتطبيق شرط التباعد بين الطلبة في الفصول الدراسية بنسبة 50%، متابعة أن إدارة المدرسة حولت أجهزة الكمبيوتر إلى النظام الذكي، للاستعداد لتطبيق برنامج التعلم «عن بُعْد» في جميع الفصل الدراسية.

وأضافت أن المدرسة تعد، حالياً، جميع الفصول للتعليم الهجين، من خلال تركيب أجهزة البث المباشر، وتقوية الإنترنت في الفصول الدراسية، وتحديد نسبة 50% في الفصول الدراسية والتباعد الاجتماعي في جميع مرافق المدرسة، لضمان سير العملية التعليمية وفق الخطط المعتمدة من قبل وزارة التربية والتعليم.

وأشارت إلى أنه لن يتم تغيير الرسوم الدراسية أو تخفيضها، بسبب التعليم «الهجين»، مضيفة أن تغيير نظام التعليم كلف المدرسة مبالغ مالية كبيرة، دون أن تضيفها إلى الرسوم الدراسية مراعاة لذوي الطلبة، لافتة إلى أن ذوي الطالب سيتحملون كلفة شراء الأجهزة الذكية لأبنائهم، كونها من المستلزمات الدراسية، مثل: الزي المدرسي، والكتب الدراسية.

وقالت مديرة مدرسة النور، في إمارة الشارقة، رولا محمد رغب نسب، إن «إدارة المدرسة قدمت خطة بشأن العام الدراسي الجديد، تتضمن تطبيق التعليم الهجين بنظام (يوم ويوم)، بدلاً من (أسبوع وأسبوع)، حيث تم تقسيم طلبة المدرسة إلى مجموعتين، على أن تحضر المجموعة الأولى للفصل الدراسي، وتتلقى الثانية التعليم عن بُعْد في المنزل، ويتم التبديل بين المجموعتين حتى نهاية العام الدراسي ما لم يطرأ جديد».

وأوضحت أن نظام «يوم ويوم» يمنح الطالب في المنزل القدرة على استيعاب الحصص الدراسية عبر البث المباشر من الفصل الدراسي، والاستعداد للعودة إلى المدرسة في اليوم التالي، لافتة إلى أنه في حال تم تطبيق التعليم عن بُعْد لأيام عدة أو أسبوع، فإن الطالب سيشعر كأنه في إجازة ولن يهتم بدروسه بشكل جيد، لذلك ارتأت المدرسة تطبيق نظام التعليم «يوم ويوم» بين الفصول الدراسية والمنزل، كونه الأفضل تعليمياً وتربوياً، وفي مصلحة الطالب والإدارة المدرسية والصحة العامة لأفراد المجتمع.

وأشارت إلى أن المدرسة بصدد تركيب شاشات ذكية كبيرة في كل فصل دراسي، وربطها بشبكة الإنترنت، تمهيداً لتطبيق النقل المباشر للحصص الدراسية من الفصل إلى أجهزة الطلبة في المنازل، حتى يرى الطالب الفصل الدراسي بشكل كامل من طلبة ومعلمين، ويشارك في إجابة الأسئلة، ويتفاعل مع زملائه كأنه معهم.

من جهته، أفاد مدير مدرسة رأس الخيمة الحديثة، سمعان صادق الحاج، بأنه سيتم تقسيم الطلبة إلى مجموعتين (A) و(B)، في حال تم تسجيل أقل من 500 طالب، وثلاث مجموعات لو تم استقبال أكثر من 700 طالب، وسنضيف إليهم مجموعة (C)، على أن تدرس المجموعة الأولى في الفصل الدراسي، وتتلقى المجموعة الثانية الدروس عبر البث المباشر منزلياً، لتطبيق مبدأ التباعد الاجتماعي، وتقليل عدد الطلبة بنسبة 50% بالفصول الدراسية، مؤكداً أن نظام «يوم ويوم» الأنسب تعليمياً.

وأوضح أنه حال تمت إضافة مجموعة ثالثة، لارتفاع عدد الطلبة في المدرسة، سيتم تطبيق مبدأ التباعد الاجتماعي بنسبة 33% في كل فصل دراسي، على أن يكون التعليم أسبوعاً وأسبوعاً بين المجموعات الثلاث، لضمان نقل جميع الطلبة عبر الحافلات المدرسية، وتقليل الوقت والجهد على المدرسة وذوي الطلبة، لافتاً إلى أن الخطط تتغير بشكل مستمر، بناءً على عدد الطلبة مع نهاية الشهر الجاري، وبداية العام الدراسي الجديد.

تثبيت الرسوم الدراسية

قالت مديرة مدرسة النور، في إمارة الشارقة، رولا محمد رغب نسب، إن العديد من ذوي الطلبة اقترحوا تخفيض الرسوم الدراسية، في حال تطبيق التعليم الهجين، لافتة إلى أن المدرسة دفعت مبالغ مالية باهظة من أجل التحول إلى التعليم الذكي، وأنها لن تحمل ذوي الطلبة أي تكاليف مالية جراء هذا التحول الذكي، وستبقي على الرسوم الدراسية نفسها للعام الدراسي الجديد، دون تغيير عن العام الدراسي الماضي.


- تقسيم الطلبة إلى مجموعتين ودمج نظامَيْ «التعليم التقليدي» و«عن بُعْد» دون خفض الرسوم.

 

طباعة