المدارس الخاصة في أبوظبي تتصدر تقييم التعليم عن بعد على مستوى الدولة

أعلنت دائرة التعليم والمعرفة، تصدر، قطاع التعليم في إمارة أبوظبي التقييم الخاص بنموذج التعليم عن بعد على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة، مشيرة إلى تقييم 173 مدرسة خاصة في الإمارة، 84% منها حققت تصنيف متطور، و16% من المدارس حققت تصنيف متطور جزئياً، فيما لم تسجل أي مدرسة تصنيف غير متطور، وذلك حسب إطار التقييم المعتمد لكافة المدارس على مستوى الدولة.

وأوضحت الدائرة قيامها بتقييم التعليم عن بعد للعام الأكاديمي 2019/20 لـ 173 مدرسة خاصة في الإمارة على مدار 7 أسابيع، وفق أداة التقييم الموحدة على مستوى الدولة، حيث أشرف على التقييم 21 مفتش إماراتي، و18 مفتش دولي، إلى جانب 13 من ضباط الجودة المعتمدين والمرخصين دولياً في مجال تقييم الأداء المدرسي. ومن إجمالي المدارس الخاصة في أبوظبي، أظهرت نتائج التقييم حصول 146 مدرسة على تصنيف "متطور"، وهو التصنيف الأعلى للتقييم، فيما سجلت 27 مدرسة خاصة وعامة تصنيف "متطور جزئياً"، فيما لم تسجل أي مدرسة مستوى "غير متطور"، في مؤشرٍ واضح على مستويات نجاح عملية التعليم عن بعد في كامل قطاع التعليم الخاص.

وأشارت إلى أن عملية التقييم اتسمت بالشمولية، حيث ركّزت أدوات التقييم على ثلاثة محاور رئيسية، شملت: "تعلّم الطلبة وجودة حياتهم أثناء التعلم عن بعد"، "التدريس ومتابعة تعلّم الطلبة" و"قيادة تعلّم الطلبة ". ويشمل كل محورٍ 13 معيار بشكلٍ يضمن تقييم جميع جوانب أداء المدارس بشكلٍ تفصيلي، لافته إلى أن إطار التقييم تضمن 39 توصيفاً لضمان الدقة عند التقييم، حيث تَوجّب على المدارس والهيئات التدريسية الإجابة على استبيانٍ تفصيلي، وتقديم أمثلةٍ عملية عن عملية التعليم والتعلّم، بما في ذلك تسجيل بعض الحصص الافتراضية.

وقالت رئيس دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، سارة مسلم: "أقدّر جهود المدارس والمعلمين وأولياء الأمور للتأقلم مع التحديات الصعبة التي شهدها قطاع التعليم مؤخراً. فمنذ بداية التخطيط لإطلاق منظومة التعليم عن بعد، حددنا 3 محاور رئيسية، تتمثل بالتنظيم، والتعاون والشمولية، لضمان استمرارية التعليم النوعي وتمكين المدارس من تطبيق برامج التعليم عن بعد بكفاءة، وتؤكد النتائج المتميزة التي سجلها قطاع التعليم في أبوظبي على كفاءة خطة العمل الشاملة التي اعتمدناها والجهود الاستباقية التي بذلها فريق عملنا، والتي ستكون بلا شك بمثابة حجر أساس للمزيد من الإنجازات التي نتطلع إلى تحقيقها في العام الأكاديمي القادم".

طباعة