بهدف رفع قدراتهم في البحث العلمي وريادة الأعمال والدبلوماسية

«التربية» تطلق «سفراؤنا الوطني» افتراضياً لطلبة (9 - 12)

«التربية» تدرب الطلبة في مجالات تخصصية ذات أهمية وطنية. ■ أرشيفية

تطلق وزارة التربية والتعليم، في 19 من يوليو الجاري، افتراضياً، برنامج سفراؤنا الوطني «استعداد» للمرة الأولى لطلبة الصفوف من التاسع إلى الثاني عشر، ومعلمي المواد التخصصية في الصفوف نفسها، وهو برنامج تدريبي، يستمر حتى نهاية أغسطس المقبل، وتراوح مدة البرنامج من أسبوعين إلى أربعة أسابيع، ويستهدف المرحلة العمرية من 14 إلى 18 عاماً.

وأفادت الوزارة على موقعها الإلكتروني بأنها تنفذ برنامج سفراؤنا الوطني بالتعاون مع جامعات محلية ومؤسسات تخصصية، لاستقطاب الطلبة الراغبين، لتحقيق مجموعة من الأهداف، أبرزها رفع قدراتهم ومعارفهم في مجالات البحث العلمي، وريادة الأعمال والدبلوماسية، وتأهيلهم للمشاركة في برنامج «سفراؤنا الدولي»، ويأتي ذلك ضمن منظومة «الأنشطة الصيفية الافتراضية 2020» المتنوعة التي صممتها الوزارة بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين من أجل منح الطلبة فرصة مثالية لتطوير مهاراتهم ومعارفهم وصقلها بما يضمن تقدمهم مهارياً وأكاديمياً في مختلف المجالات. ويستهدف البرنامج تزويد الطلبة بمهارات ومنهجيات البحث العلمي، ومنحهم الفرصة لخوض التجربة البحثية العلمية، وتدريب الطلبة في مجالات تخصصية ذات أهمية وطنية، مثل ريادة الأعمال والدبلوماسية، وتطوير مهارات التفكير الإبداعي والنقدي، وتزويدهم بمهارات القرن الـ21، واكتشاف الطلبة المتميزين في المجالات المختلفة، وتزويدهم بالمعارف والمهارات التي تؤهلهم للمشاركة في المنافسات المحلية والدولية، إضافة إلى تعزيز مهارات الطلبة ومعارفهم اللازمة لتقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرائدة المحلية أو الدولية.

وتتيح الوزارة الفرصة لالتحاق طلبة الجامعات الذين لديهم شغف بمجال التنمية المستدامة والطاقة المتجددة، بالبرنامج، داعية طلبة الجامعات، عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى المشاركة في غمار العلم من خلال التعرف إلى الطاقة المتجددة ومصادرها وسبل تطويرها بما يخدم البشرية.

وحرصت الوزارة على إطلاق باقة أنشطة صيفية لهذا العام بشكل افتراضي، التزاماً بمعايير السلامة والوقاية التي تتبعها، حرصاً على سلامة الطلبة التي تضعها الوزارة على رأس أولوياتها، وبما يضمن للطلبة تحقيق الاستفادة المثلى من أوقات الإجازات، بما يخدم مسيرتهم التربوية والأكاديمية على أتم وجه، حيث عملت الوزارة على تطوير برامج متميزة تهدف إلى رعاية واكتشاف الطلبة الموهوبين وبناء قدراتهم المعرفية.

إلى ذلك تطلق الوزارة، غداً، فعاليات برنامج «صيفكم ويانا»، الذي يضم ثلاثة برامج خاصة باللغات والمهارات الحياتية والكوتشينج (التوجيه والإرشاد)، موضحة أن «صيفكم ويانا» يقدم مجموعة من المهارات الحياتية العملية التي يحتاجها كل فرد في محيطه الشخصي والعائلي والاجتماعي، وتساعد المشاركين على الاستفادة من تحويل المواد الأولية، وإعادة تدويرها، وتوظيف التقنية، ويتيح المجال للهواة والموهوبين للتعرف أكثر إلى فنون الأعمال اليدوية بكل أشكالها وأنواعها.

تعلم لغات الشعوب

أفادت وزارة التربية والتعليم بأن برنامج «صيفكم ويانا» يهدف إلى تمكين أبناء الإمارات من الاطلاع على الثقافات المختلفة، وتعلم لغات الشعوب الأخرى، ما يسهم في تحقيق التواصل الفعال، الذي بدوره يمكّن الأفراد من التعرف إلى قدراتهم وإمكاناتهم الحقيقية من خلال تقديم برامج تدريبية متعددة في مختلف اللغات لكل موظفي الوزارة، وجميع الراغبين من أفراد المجتمع. وتميز برنامج اللغات هذا العام بتقديم برنامج لغة الإشارة، بهدف تعزيز لغة الإشارة بين الناطقين بها في المجتمع المحلي، ونشرها داخل الدولة.

طباعة