شكر الطلاب والأهالي وأثنى على جهود «التربية»

محمد بن راشد يهنئ أوائل الثانوية العامة

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن العام الدراسي المنصرم كان اختباراً للجميع، مشيراً سموه إلى ما واجهه الجسم التربوي في الدولة من تحديات، نتيجة الإجراءات الوقائية التي اتخذتها الجهات الصحية المعنية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

نائب رئيس الدولة:

«ألف مبروك للمتفوقين في الثانوية العامة بدولة الإمارات. كان عاماً استثنائياً، واختباراً للجميع. الشكر لطلابنا وللأهالي ولوزارة التربية والتعليم، التي أثبتت تفوقها وقدراتها في تجاوز التحديات.. ونبارك لـ100 متفوق في دولتنا».

ونوّه سموه بوزارة التربية والتعليم، مؤكداً أنها أثبتت تفوقها وقدرتها على تجاوز التحديات.

كما هنأ المتفوقين في الصف الثاني عشر في مساري النخبة والمتقدم في ثانويات التكنولوجيات التطبيقية، والمسارات المتقدم والمهني والعام، والمتقدم - خاص، والعام - خاص.

وقال سموه في تغريدة على «تويتر»: «ألف مبروك للمتفوقين في الثانوية العامة بدولة الإمارات. كان عاماً استثنائياً، واختباراً للجميع. الشكر لطلابنا وللأهالي ولوزارة التربية والتعليم، التي أثبتت تفوقها وقدراتها في تجاوز التحديات.. ونبارك لـ100 متفوق في دولتنا».

وتوزع المتفوقون على 30 طالباً في مسار النخبة بثانويات التكنولوجيا التطبيقية، و30 طالباً في المسار المتقدم التقني بثانويات التكنولوجيا التطبيقية، و15 طالباً في المسار المتقدم، و20 طالباً في المسار المهني، و12 طالباً في المسار العام، وستة طلاب وطالبات في المسار المتقدم - خاص، وأربع طالبات في المسار العام - خاص.

من جانبه، أكد وزير التربية والتعليم، حسين الحمادي، أن «العام الدراسي 2019-2020 كان استثنائياً شكلاً ومضموناً، بفعل الظرف الصحي الطارئ، وتأثيراته المباشرة في التعلم، التي اجتزناها بنجاح رغم التحديات، وذلك نتيجة الخطوات الاستباقية، والتهيئة لبناء منظومة تعليمية يشكل التعلم الذكي فيها مرتكزاً أساسياً، وما ارتبط به من تعزيز القدرات التعليمية المتصلة بالتدريب وتوفير منصات تعلم رقمية، ومواءمتها مع المناهج الدراسية، إضافة إلى امتلاك الأدوات التقنية الأساسية لاستمرار التعلم عن بعد، وقبل ذلك كله، مجتمع مدرسي مسؤول وواع ومتعاون».

وأكد المتفوقون أنهم حددوا اختياراتهم بناءً على الإرشاد الأكاديمي الذي حصلوا عليه في المرحلة الثانوية، الذي أظهر لهم التخصصات الجديدة التي تتماشى مع خطط الدولة التنموية والاحتياجات الوظيفية لسوق العمل المحلية والعالمية، مشيرين إلى أن جائحة «كورونا» أسهمت بشكل كبير في تغيير نمط تفكيرهم لتخصص المستقبل، ووجهتهم للتفكير في تخصصات الطب والذكاء الاصطناعي، خصوصاً أنها لعبت دوراً كبيراً في نجاح الدولة في السيطرة على الفيروس، وباتت نموذجاً يحتذى في كيفية مواجهة هذه الأزمة العالمية.

وقال الطالب صالح خالد الغيلاني (مسار النخبة، ثانوية التكنولوجيا التطبيقية أبوظبي): «لدي اهتمام منذ صغري بالكمبيوتر، وعلم الجينات، وبذلت مجهوداً كبيراً خلال الدراسة، وشاركت في مسابقات محلية وإقليمية»، مضيفاً أنه يعتزم دراسة علم الجينات (التكنولوجيا الحيوية) في كندا.

وزير التربية والتعليم:

- «العام الدراسي 2019-2020 كان استثنائياً شكلاً ومضموناً، بفعل الظرف الصحي الطارئ».

وأشار الطالب في الثانوية التطبيقية بأبوظبي، عبدالرحمن الحوسني، إلى اختياره هندسة الطيران والفضاء كتخصص جامعي، وأنه يعتبر النجاح بداية لمشوار علم ممتد، سيسعى من خلاله إلى رد جزء من جميل الوطن.

وأعرب طالب مسار النخبة، ثانوية أبوظبي، محمد علوي البريكي، عن سعادته بكونه من الأوائل، مشيراً إلى أنه توقع مواجهة صعوبات في تجربة التعلم عن بعد، إلا أن الدعم والمساندة من الوزارة وأعضاء الميدان التربوي، ساعد الطلبة على التأقلم السريع.

وأكدت علياء يعقوب علي الخقاق البلوشي، من أوائل ثانوية التكنولوجيا التطبيقية في أبوظبي، أن دعم الأهل كان السبب الرئيس وراء إحرازها التفوق، مشيدة بتجربة أداء الامتحانات عن بعد.

وأوضحت أن حلمها هو تخصص الهندسة الطبية الحيوية، الذي تتمنى أن تدرسه في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا.

وقالت الطالبة مهرة محمد علي الشراري الظنحاني، من مدرسة دبا الفجيرة للتعليم الثانوي للبنات: «غياب أمي خلال فترة جائحة كورونا، بحكم أنها تعمل ممرضة في مستشفى حكومي، دفعني إلى أن أقدم جزءاً من دين هذه الدولة علي، كما فعلت هي».

وقال الطالب حمدان علي الحضرمي: «التفوق ثمرة جهد وعمل طوال 12 عاماً من الدراسة، وليس مجهود السنة النهائية في المرحلة الثانوية فقط»، مؤكداً أن «جائحة كورونا لم تكن مؤثرة في تحصيلنا الدراسي، لأننا في دولة ليس في قاموسها مستحيل».

ولفت إلى أنه يستهدف دراسة الهندسة الميكانيكية، تخصص الطاقة النظيفة في الجامعة الأميركية بالشارقة.

- «جائحة كورونا أسهمت بشكل كبير في تغيير نمط تفكير الطلاب في اختيار تخصص المستقبل».

- «الأدوات التقنية لاستمرار التعلم عن بعد، والمجتمع المدرسي المسؤول، أسهما في اجتياز (الجائحة)».

- «المتفوقون حددوا اختياراتهم للدراسة الجامعية بناءً على الإرشاد الأكاديمي في المرحلة الثانوية».

أما الطالب عبدالرحمن أسامة حكيم، فقال: «إنني فخور بأن أكون أحد الطلبة القلائل في العالم الذين استكملوا عامهم الدراسي، على الرغم من توقف الدراسة في معظم دول العالم بسبب جائحة (كوفيد-19)، وذلك بفضل دولة الإمارات، وجهود وزارة التربية والتعليم»، مشيراً إلى أنه يعتزم دراسة هندسة الطيران.

وقالت الطالبة هند عبدالكريم الجناحي إن فترة «كورونا» لم تؤثر في دراستها، ولكن بعض المواد كانت تحتاج إلى دراسة مباشرة مع المعلمين، ومنها الفيزياء.

ولفتت إلى أنها ترغب في دراسة «التصميم»، تأثراً بوالدها الذي يعمل مهندساً، مشيرة إلى أنه كان الداعم الأول لها.

وأكد الطالب راشد موسى عبدالله محمد الدرمكي، ثانوية التكنولوجيا التطبيقية بالفجيرة، مسار العام المهني، أن النتيجة محصلة واقعية لجهود دولتنا ثم الوالدين، وتحفيزهما المستمر، وتوفيرهما كل معينات النجاح.

واستقبلت أسرة الطالب محمد عبدالله محمد الرفاعي الدهماني، من مدرسة ثانوية التكنولوجيا التطبيقية - الفجيرة، خبر تفوقه في مسار النخبة على مستوى الدولة بكل فخر واعتزاز. وقال الدهماني إن ظروف التعليم عن بعد لم تضيع جهده، لافتاً إلى أن إدارة مدرسته ومعلميه كان لهم فضل كبير من خلال متابعته بشكل دائم.

وقالت الطالبة عالية سيف علي خلفان النعيمي، من مدرسة مربح للتعليم الثانوي بنات: «حرصت على أن يسجل اسمي ضمن قائمة الأوائل في الدولة، بعدما ألهمتني شقيقتاي، العاملتان في خط الدفاع الأول»، مشيرةً إلى أن لديها شقيقتين سبقتاها كانتا من الأوائل في الدولة.

وأكد الطالب محمد عطية أبوعوض، من مدرسة رأس الخيمة للتعليم الثانوي للبنين، مسار متقدم، أن حفظه للقرآن في صغره ساعده على حفظ دروسه وتفوقه في الثانوية العامة.

وأشار الطالب خالد أحمد المنصوري، من طلبة ثانوية التكنولوجيا التطبيقية برأس الخيمة، بنين مسار النخبة، إلى أنه تفوق نتيجة وقوف أسرته بجانبه خلال الامتحانات، وعدم خروجه من المنزل بسبب أزمة كورونا.

وأفاد الطالب حسن سعيد الشحي، من مدرسة شعم مسار عام، بأنه تفوق نتيجة دراسته المستمرة، وعدم خروجه من المنزل. وأضاف أنه لم يعان أي صعوبات في التعامل مع نظام التعلم عن بعد، وكان يدرس المواد الأكثر صعوبة ساعات طويلة، من أجل فهمها.

وأوضح أنه يسعى لدخول كلية الشرطة، لينضم إلى خط الدفاع الأول.

وقال الطالب حمد عادل الشحي، من ثانوية التكنولوجيا التطبيقية برأس الخيمة، إنه وضع خطة لمكافحة الفيروس من خلال حجر نفسه منزلياً، وتكثيف الدراسة والرياضة والوجبات الصحية.

وأشارت الطالبة في مدرسة الصباحية الحلقة الثانية والتعليم الثانوي، إيمان عبدالله النعيمي، إلى أن تفوقها في المسار العام كان بسبب دراستها أكثر من ست ساعات يومياً، واهتمامها بالتعلم عن بعد.

9 جنسيات

توزعت جنسيات الطلبة الأوائل بين تسع جنسيات، شملت 87 طالباً من الإمارات، و11 طالباً من مصر، وسبعة طلبة من سورية، وأربعة طلبة من الأردن، وطالبين من العراق، وطالبين من فلسطين، وطالبين من جزر القمر، وطالباً من كل من سلطنة عمان واليمن.

واحتل الطلبة 21 مقعداً في قائمة أوائل مسار النخبة، مقابل تسعة مقاعد للطالبات، وقائمة المسار المتقدم بواقع 11 مقعداً للطلبة وأربعة مقاعد للطالبات، والمسار العام المهني 11 للطلبة وتسع للطالبات، فيما تقاسموا المراكز في قائمتي أوائل المسار المتقدم التقني بواقع 15 مقعداً لكل منهما، والمسار المتقدم (تعليم خاص) ثلاثة مقاعد لكل منهما.

وتفوقت الطالبات في قائمة المسار العام بـ11 مقعداً، مقابل مقعد واحد للطلبة، فيما خلت قائمة المسار العام (تعليم خاص) من الطلبة، واحتلت الطالبات الأربعة مقاعد الخاصة بالقائمة.

وتصدرت تخصصات الطب وعلم الأوبئة، والهندسة، والذكاء الاصطناعي وعلوم الفضاء وأمن المعلومات، والبرمجة وعلوم الروبوتات، والفيزياء النووية، وعلوم الأرض، اختيارات الطلبة الجامعية.

 

 

طباعة