149 مدرسة خاصة استفادت من منصات «التربية» في «التعلم عن بعد»

أفاد وزير التربية والتعليم، حسين الحمادي أن 149 مدرسة خاصة في الدولة استفادت من منصات الوزارة في تطبيق التعلّم عن بعد، وذلك بناء على توصيات القيادة، مشيراً إلى أن المدارس الخاصة تستثمر في الأبنية والرواتب والخدمات الأخرى، بناءً على رسوم تحددها معايير معينة ويسددها ولي أمر الطالب على مراحل أو فصول بحسب الاتفاق بين الطرفين.

جاء ذلك في رده على سؤال حول رسوم المدارس الخاصة مقابل الخدمات التعليمية التي تقدمها خلال فترة التعليم عن بعد، وذلك خلال الجلسة الحوارية التي نظمها، أخيراً، الاتحاد النسائي العام.

وأوضح أن الفصل الدراسي الثالث شهد مع انتشار فيروس كورونا، تطبيق التعلّم عن بعد، ولذلك فإن المدارس الخاصة عملت على تطوير منظومتها الإلكترونية، إضافة إلى الاستثمارت في المباني والرواتب والمنشآت.

كما كان على المدارس الخاصة في تلك الأوضاع الاستثنائية الاستثمار أكثر في المنظومة الالكترونية لكي تتمكن من تطبيق التعلم عن بعد، الأمر الذي لم يكن صعباً في المدارس الحكومية التي استثمرت في التعلّم الذكي منذ ثماني سنوات.

وأشار إلى أن انطلاقاً من هذا الواقع، جاءت توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلّحة، بتمكين المدارس الخاصة في تطبيق التعلم عن بعد وإتاحة المنصات الذكية بالتعاون مع الجهات المحلية.

وقد استفاد من المنصات التعليمية التي تطبّقها وزارة التربية والتعليم 149 مدرسة خاصة على مستوى مختلف مناطق الدولة.

وأضاف أن المجلس الأعلى للتعليم قد أطلق منظومة تقييم التعلم عن بعد للمدارس الحكومية والخاصة لرصد التحديات وتحسين الممارسات المطبّقة والاستفادة من المميز منها.

من جهة أخرى، أشاد طلبة الصف الثاني عشر بمساراته المختلفة، بامتحان مادة الرياضيات التي جاءت اسئلتها متنوعة وتحاكي الطالب المتوسط، إلا أن عدداً من الطلبة أغلق عليهم نظام الامتحان في منتصف الوقت وأبلغوا إدارة المدرسة، وأبلغت المدرسة الوزارة، وأكدت لهم أن هناك فرصة تعويضية للطلبة الذين لم يمكنوا من دخول الاختبار.

ويختتم طلبة الصف الثاني عشر الامتحانات بمادة التربية الإسلامية، أما طلبة الصفوف من الرابع حتى الـ11 سوف يختتمون الاختبارات القصيرة الخميس المقبل (الثاني من يوليو)، ليختتموا بها العام الدراسي الجاري.

طباعة