«التربية» تحدد 3 خطوات للمحافظة على سلامتهم

ذوو طلبة يخشون على عيون أبنائهم من شاشات الكمبيوتر

طلبة يضطرون للجلوس فترات طويلة أمام الحواسيب. ■ أرشيفية

أفاد ذوو طلبة بأن استمرار جلوس أبنائهم أمام شاشات الحواسيب الآلية، أثناء اليوم الدراسي عن بعد، يؤثر في نظرهم، لافتين إلى أن مدة الحصة أكثر من 40 دقيقة، وتم تخفيضها إلى 30 دقيقة خلال شهر رمضان الجاري، والفاصل بين كل حصتين لا يزيد على خمس دقائق، ما يشير إلى أن الطلبة يجلسون أمام شاشات حواسيبهم مدة لا تقل عن ساعة ونصف الساعة (90 دقيقة) بشكل متواصل.

فيما حددت الوزارة ثلاث خطوات يتبعها الطالب أثناء الدراسة، للمحافظة على سلامة العينين في فترة استخدام الحواسيب والأجهزة الرقمية.

وتفصيلاً، قالت مها عمران (والدة طالب)، إن أطفال الحلقة الأولى لم تتجاوز أعمارهم الـ12 سنة، ولذلك فإن أجسامهم وعيونهم لا تتحمل المكوث أمام شاشات الأجهزة الإلكترونية مدة طويلة، خلال التعليم عن بعد، داعية المعلمين إلى تقسيم الحصة الواحدة، بحيث يتمكن الطالب من الابتعاد عن الشاشة فترة مناسبة من الوقت حتى يريح عينيه.

من جانبه، ذكر سيف عبدالرحمن (والد طالبة)، أنه لاحظ، أخيراً، أن عيني ابنته بدأت تفيض بالدموع من فترة إلى أخرى، نتيجة جلوسها فترات طويلة أمام شاشة الكمبيوتر، سواء أثناء اليوم الدراسي أو بعده لاستكمال المذاكرة وإعداد الواجبات المنزلية.

وأشار إلى أن تعدد الواجبات والمهمات والامتحانات القصيرة التي يكلف بها الطلبة، والتي يتطلب إنجازها استخدام الحواسيب الآلية، حتى أصبحوا ملزمين بالدراسة في عطلة نهاية الأسبوع التي تكون من أجل الراحة والاستجمام، فلا يحق لأي معلم أن يكلف الطلبة بواجبات أو اختبارات فيها وإرسالها في روابط إلى أولياء أمور الطلبة.

وقالت سناء محمود (والدة طالبين): «زمن حصص اليوم الدراسي خلال شهر رمضان، والتي تبلغ 30 دقيقة، أفضل من التي كانت معتمدة منذ بدء عملية التعليم عن بعد، لكن التحدي الحقيقي هو أن بين كل حصتين خمس دقائق فقط للاستراحة، وفي هذه المدة يُعد الطالب للحصة التالية، ما يعني أن يظل أمام شاشة جهازه الآلي مدة لا تقل عن ساعة ونصف الساعة بشكل متواصل، وهذا يؤثر في الطالب صحياً، كما يؤثر في نظره على المدى البعيد».

من جانبها، طالبت وزارة التربية والتعليم بأخذ هذا التحدي بعين الاعتبار لإيجاد الحلول المناسبة لها، التي توازن بين تنفيذ منظومة التعليم عن بعد بشكل جيد من جهة، والحفاظ على صحة الطلبة من جهة أخرى.

ودعت الوزارة الطلبة خلال التعلم عن بعد إلى أخذ استراحة كل 20 دقيقة من استخدامهم للأجهزة اللوحية، واتباع خطة (20،20،20) التي تنص على ثلاث قواعد تضمن سلامة النظر لهم، وتتطلب أن يأخذ الطالب (مستخدم الأجهزة اللوحية)، استراحة من النظر إلى الأجهزة كل 20 دقيقة، وخلال هذه الاستراحة يجب النظر إلى نقطة على بعد 20 قدماً من عينه، والاستمرار بالنظر إلى تلك النقطة والتركيز عليها مدة لا تقل عن 20 ثانية.

وأكدت الوزارة أهمية أخذ الطلبة استراحة كافية أثناء العمل أمام الحاسوب، حتى تعيد للعين نشاطها وتحميها من الجفاف الناتج عن التركيز وقلة عدد مرات الرمش.

جداول الدراسة في رمضان

اعتمدت وزارة التربية والتعليم، أخيراً، جداول الدراسة عن بعد خلال شهر رمضان، لحلقات التعليم المختلفة (الأولى والثانية والتعليم الثانوي).

وتتضمن الجداول ثلاث حصص يومياً للحلقة الأولى (الصفوف من الأول إلى الرابع)، مدة كل حصة 30 دقيقة، وليس بين كل حصتين سوى خمس دقائق، وأربع حصص للحلقة الثانية (الصفوف من الخامس حتى الثامن)، ومدة كل حصة 30 دقيقة، ويفصل بين كل اثنتين خمس دقائق، إضافة إلى استراحة قبل الحصة الرابعة لمدة 20 دقيقة.

فيما يتضمن جدول الحلقة الثالثة (الصفوف من التاسع حتى الثاني عشر)، خمس حصص، ومدة كل حصة 30 دقيقة، ويفصل بين كل حصتين خمس دقائق، إضافة إلى استراحة لمدة 20 دقيقة بين الحصتين الثالثة والرابعة.

طباعة