استشراف المستقبل

أكّد مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن وزارة التربية والتعليم استغلت اللحظة الحرجة التي يعيشها العالم اليوم، من جرّاء «أزمة كورونا» لتختبر ما توصلت إليه التكنولوجيا في تقديم خدمة نوعية للطلبة، والمعلمين، عبر «التعلم عن بُعد» الذي يعدّ إحدى أبرز الآليات التي تحقق التكاملية مع ما توصلت إليه الدولة من بنية رقمية متطورة، على مستوى ربط شبكات الإنترنت ووسائل الاتصال بشكل شمولي، بما يعزز ريادة الدولة في استخدام التكنولوجيا المتقدمة وتطبيقاتها في مختلف مناحي الحياة اليومية، ويدعم مسارات التعليم الإلكتروني، التي تتيح للطالب تحصيل العلم في مختلف الظروف والمستجدات، وهو ما يمكن وضعه تحت إطار استراتيجية الدولة العامة في استشراف المستقبل، والانتقال إلى اقتصاد معرفي يقوم على التكنولوجيا، والإبداع، والابتكار.

 

طباعة