«التربية»: 5 برامج لرصد أداء طلبة التعليم العالي فترة الاختبارات

أفاد وزير دولة لشؤون التعليم العالي، الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، بأن وزارة التربية والتعليم - شؤون التعليم العالي، حددت خمسة برامج لرصد أداء الطلبة خلال فترة الاختبارات وتقديم المشروعات، بهدف التحقق من أداء كل طالب اختباره ومشروعه بنفسه دون تدخل أحد غيره في إنجازه، لافتاً إلى أن التقييم إلزامي للطلبة كافة، ومن ثم حددت الوزارة خيارات عدة لتقييم الطلبة أمام مؤسسات التعليم العالي، التي لها حرية الاختيار من بين هذه الآليات لتقييم طلبتها.

وأضاف خلال المؤتمر الصحافي عن بعد، أنه إذا كان من بين وسائل الاختبارات نظام "open book"، لكن يستطيع الأستاذ الجامعي أن يحدد مستوى الطالب الحقيقي من خلال مقانة نتائجه بما يتضمنه ملفه الذي يرصد أداءه خلال السنوات الماضية.

وأشار الفلاسي إلى أنه تم تمديد فترة انسحاب الطالب من التخصص الذي يدرسه حتى قبل آخر أسبوع من العام الدراسي الجاري.

ولفت إلى أن الوزارة أجرت مسحاً ميدانياً للمواد التي تم تحويلها إلى إلكترونية، للوقوف على تطبيق التعليم عن بعد بالشكل المطلوب، والذي يحقق المستهدفات التعليمية، متابعاً: «تجري الوزارة تقييماً للجانب الإلكتروني الذي تنفذه الجامعات».

حول التدريب المهني، قال الفلاسي، إن «الوزارة اتخذت إجراءات عدة في مجال التدريب المهني لصالح الطالب والكادر المهني في الجامعات، وشكلنا فريقاً لكل تخصص لضمان تنفيذ التدريب المهني عن بعد»، منوهاً بأن بعض الطلبة أجلوا التدريب المهني المؤهل للتخرج.

وأوضح أن الوزارة سمحت، حسب التشريع، للجامعات بأن تتحول إلى إلكترونية، سواء بنسبة 25% أو 100% دون الرجوع إليها.

من جهة أخرى، أشار الدكتور أحمد بالهول الفلاسي إلى التنسيق بين «التعليم العام» و«التعليم العالي» بشأن قبول خريجي «الثانوية» في الجامعات، في ظل إلغاء اختبارات دولية هذا العام، وتأجيل الاختبارات الوطنية «إمسات».

وأكد أن ما حققته دولة الإمارات في مجال التعليم عن بعد يأتي ثمرة جهود الدولة في الاستثمار في المستقبل والتكنولوجيا، إذ اتخذت الدولة قراراً بتقديم إجازة الربيع لمدة أسبوعين، بهدف تأهيل الكاد الأكاديمي والفني للتحول إلى التعليم عن بعد، وكانت التجربة متميزة، خصوصاً في التعليم العالي، لأن الطلبة في هذه المرحلة التعليمية أكثر نضوجاً.

طباعة