"التربية" تحدد دور الطالب وولي أمره والمعلم في منظومة "التعلم عن بعد"

    حددت الوزارة أدوار كل من المعلمين، والطلبة وأولياء أمورهم، والقيادات المدرسية، ضمن منظومتها للتعلم عن بعد عبر بوابة التعلم الذكي الخاصة، مشيرة إلى أن دور المعلم في المنظومة هو إعداد المحتوى التعليمي الإلكتروني والتجهيز لبثه وتقديمه للطلبة إلكترونياً، وصولاً إلى مرحلة اختتام الدرس، والتأكد من وصول مستهدفاته للطلبة، وعلى المعلم أن يقوم قبل بدء الدرس بتهيئة الطلبة ذهنيا ونفسيا كما في الحصة العادية.

    ولفتت الوزارة إلى أن القيادات المدرسية تؤدي مجموعة من المسؤوليات المقسمة إلى مراحل عدة، وفقا لمنظومة التعلم عن بعد، تتضمن الإعداد والتحضير للتعلم عن من خلال  تنفيذ التجهيزات اللازمة فنيًا، التي تساعد على سير العملية بسهولة ويسر والتواصل مع أولياء الأمور لضمان تفهمهم لذلك، وتحمل تبعات التجربة والاطلاع على الدليل التفعيلي والإجرائي الخاص بالتجربة، والذي يتضمن آلية الاستخدام وتشكيل فرق العمل: (فريق القيادة، وفريق التعلم الذكي، ورواد التغيير، ومنسقو المواد) وإعداد الجداول الزمنية لخطة المواد الدراسية للتعليم عن بعد لكل حلقة دراسية، وتحديد آلية متابعة حضور الطلبة، وبعدها تأتي مرحلة التطبيق قبل البث وتعمل على التأكد من جاهزية المعلمين فنيا وإداريا قبل الموعد المحدد للبث، والتأكد من جاهزية الطلبة للحضور الكترونيا وفق الجدول والتدقيق على قوائم الحضور والغياب، فيما تأتي مرحلة الأداء أثناء البث بحيث تقوم الإدارات المدرسية بتقديم الدعم الفني لعملية التعليم على مدار ساعات الدوام و الملاحظة المباشرة لسير الدروس وفق مخطط زمني مناسب والتأكد من حدوث التواصل والتفاعل بين الطلبة والمعلمين وغيرها من الأدوار، ويتواصل دور الإدارة المدرسية كذلك إلى ما بعد انتهاء البث والتأكد من نجاح المنظومة اكاديميا وفنيا ليصار تاليا إلى تقييمها.

    وإلى جانب الأدوار وضعت وزارة التربية والتعليم ضوابط محددة، لمنظومة التعلم عن بعد من شأنها خلق بيئة تعليمية تفاعلية خالية من التجاوزات، وذلك ضمانا لخصوصية التعليم وحرصا منها على مستقبل الطلبة وتطوير معارفهم وادائهم الأكاديمي.

    وشددت الوزارة على ضرورة أن يحقق الطلبة التواصل التقني الفعال مع المعلمين بما يحقق أهداف التعلم عن بعد، وبما يسهم في رفع المستوى التحصيلي، وكذلك الاستخدام الأمثل للأجهزة التقنية بما يحقق أهداف العملية التعليمية، وإبلاغ المعلم عن أي ضرر صحي أو نفسي من استخدام تقنيات التعلم عن بعد إلى جانب إبلاغ المعلم عن أي تأخر دراسي أو صعوبات في فهم الدرس ضمن منظومة التعلم عن بعد، فيما يتمثل دور أولياء أمور الطلبة في توفير بيئة تعليمية للطالب والتعاون مع المدرسة، لإنجاح منظومة التعلم عن بعد والمتابعة المستمرة للأبناء لتحقيق المشاركة الإيجابية والفعالة في المنظومة.

     

    طباعة