«الصحة»: شفاء 7 أشخاص من «كورونا» و36 حالاتهم مستقرة.. واثنان في «العناية المركزة»

«التربية» تعقّم 620 مدرسة و6000 حافلة مدرسية

جانب من الإحاطة الإعلامية حول آخر مستجدات الإجراءات الاحترازية بـ «كوفيد 19». تصوير: إريك أرازاس

أفادت وزارة التربية والتعليم بأنها اتخذت تدابير وقائية على أربعة محاور، شملت تقديم إجازة الربيع، وتطبيق الدراسة عن بُعْد، وتعليق العمل بالحضانات مؤقتاً، وتعليق جميع الرحلات المدرسية داخل وخارج الدولة، لافتة إلى أن الوزارة تنفذ، حالياً، برنامج تعقيم جميع مدارس الدولة والحافلات المدرسية، إذ بلغ إجمالي المباني المعقمة حتى الآن 620 مبنى، فيما بلغ عدد الحافلات المعقمة 6000 حافلة.

إلى ذلك، كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن عدد الحالات المؤكدة، حالياً، إصابتها بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، بلغ 45 حالة منها سبع حالات تماثلت للشفاء، وحالتان في «العناية المركزة»، وبقية الحالات وضعها مستقر.

جاء ذلك خلال إحاطة إعلامية نظمها، أمس، المجلس الوطني للإعلام، حول آخر مستجدات الإجراءات الاحترازية المتعلقة بفيروس «كوفيد 19»، في القطاعين الصحي والتعليمي، بحضور وكيل وزارة مساعد لقطاع الرعاية والأنشطة في وزارة التربية والتعليم، الدكتورة آمنة الضحاك، ومدير إدارة الطب الوقائي في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، الدكتورة ندى المرزوقي.

وأكدت مدير إدارة الطب الوقائي في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، الدكتورة ندى المرزوقي، أن الحفاظ على أمن المجتمع أولوية قصوى للوزارة، موضحة أن جميع الإجراءات، التي تم اتخاذها تهدف للحد من انتشار فيروس كورونا، وتم تنفيذها وفق بروتوكولات معتمدة من الصحة العالمية، مشيرة إلى أن عدد الحالات المؤكدة، حالياً، إصابتها بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، بلغ 45 حالة، منها سبع حالات تماثلت للشفاء، وحالتان في «العناية المركزة»، وبقية الحالات وضعها مستقر.

وأكدت المرزوقي أن وزارة الصحة تتبع إجراءات منظمة الصحة العالمية من فحص المخالطين للمصابين، وتم فحص المخالطين لحالتي الإصابة اللتين تم اكتشافهما في طواف الإمارات، وبلغت الحالات المخالطة لهما 26 شخصاً من نزلاء الفندق، و56 رياضياً، و236 موظفاً، وتم فحصهم جميعاً، وحالياً بانتظار النتائج.

وشددت على رفد جميع القطاع الصحي والمختبرات بأحدث الأجهزة، حيث تم توزيع 32 جهازاً للكشف الحراري بالمنافذ على مستوى الدولة، لفحص القادمين لاحتواء الفيروس، إلى جانب وجود طواقم طبية قوامها 700 شخص، يعملون على مدار الساعة، مع تجهيز حجر صحي للتأكد من خلو الأشخاص من الفيروس، مشيرة إلى فحص جميع القادمين من خلال الكاشف الحراري، وهناك منظومة متطورة للفحص والترصد الوقائي، ونصحت القادمين من أي مناطق موبوءة بتجنب مخالطة الآخرين والالتزام بالتعليمات.

فيما أكدت وكيل وزارة التربية والتعليم، آمنة الضحاك، أن الإجراءات التي اتخذتها وزارة التربية والتعليم، الخاصة بفيروس كورونا، كانت جميعها احترازية ووقائية لضمان سلامة الميدان التربوي والمجتمع، واستعرضت، خلال الإحاطة، آخر المستجدات في ما يتعلق بالإجراءات الاحترازية والتدابير لتوفير الحماية للطلبة، والتي تُعد أولوية قصوى، مشيرة إلى وجود تعاون مع وزارة الصحة والجهات ذات الاختصاص، لاتخاذ الإجراءات اللازمة، واتخاذ قرارات تضمن صحة الطلبة.

ولفتت الضحاك إلى أن الوزارة تتعاون مع مبادرة محمد بن راشد للتعليم الذكي، ما نتج عنه جاهزية 620 مدرسة حكومية لتطبيق التعليم عن بُعْد، كما تم تدريب 508 مديري مدارس على هذه المبادرة، وتنفيذ 1196 ورشة تدريبية للتعليم عن بُعْد، فيما بات 168 ألف طالب بمدارس الدولة جاهزين ومؤهلين لتلقي منظومة التعليم عن بُعْد، إضافة إلى 23 ألف طالب بالجامعات.

وذكرت الضحاك أن الإجراءات الاحترازية للوقاية من كورونا، شملت تدريب 4590 سائقاً مشرفاً، و667 ممرضاً وممرضة مؤهلين للتعامل مع أي طارئ، وتنفيذ أكثر من 700 زيارة للمدارس، مشيرة إلى أن الوزارة لاتزال تعمل على رفع معدلات الوعي، مؤكدة أن غرف العزل مجهزة بطريقة تضمن عدم انتقال الفيروس.

وشددت الضحاك على أن الطلبة، المشاركين في طواف الإمارات، تم وضعهم وأسرهم تحت الملاحظة كإجراء احترازي، ودعت إلى تجاهل الشائعات، وعدم تداولها، ومتابعة المستجدات من القنوات الرسمية.


700

زيارة للمدارس، ضمن الإجراءات الاحترازية من «كورونا».

طباعة